سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

توثيق جرائم الاحتلال التركي بحق المواقع الأثرية في كري سبي

مركز الاخبار –

وثّق مجلس مقاطعة كري سبي جرائم دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بحق الموروث الحضاري والثقافي في المقاطعة المحتلة، مناشداً المنظمات المعنية التدخّل والضغط عليها لمنع تعدياتها على الإرث الحضاري في المناطق التي تحتلها.
عمل َجيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذُ احتلاله لمقاطعة كري سبي في التاسع من شهر تشرين الأول عام 2019 على جرف ونهب المواقع الأثرية في مقاطعة كري سبي وريفها، بالإضافة لتحويل قسم كبير منها إلى قواعد عسكرية، بهدف طمس الهوية الحضارية للمنطقة وإفراغها من موروثها الحضاري.
وحسب مصادر من المقاطعة المحتلة وريفها فإن عدداً من المواقع الأثرية تعرضت للنهب والتجريف كموقع تل صهلان، والدهليز، والصبي الأبيض ومدينة الفار وغيرها من المواقع الأثرية، بالإضافة إلى تحويل بعضها إلى قواعد عسكرية كموقع كفيفة الأثري.
بهذا الصدد يعمل مجلس مقاطعة كري سبي من خلال لجنة الثقافة على توثيق الجرائم التي تتعرض لها المواقع الأثرية في المقاطعة المحتلة وريفها.
حول ذلك يقول الإداري في لجنة الثقافة، فرهاد شكري: “نعمل على توثيق ما تتعرض له المواقع الأثرية في المناطق المحتلة من مقاطعتنا عن طريق مصادر أهلية من المنطقة، حيث وثقنا حتى اللحظة تعرض العديد من المواقع في ريف المقاطعة للنهب والتدمير، هناك العديد من المواقع الأثرية نُهبت من قبل تجار الآثار بإشراف مباشر من قبل جيش المحتل التركي وقد تم نقل هذه المسروقات إلى الداخل التركي.”
ولفت شكري بقوله: “هناك العديد من المواقع يتم التنقيب فيها حالياً من قبل لصوص الآثار بتسهيلات من الاحتلال التركي ومرتزقته، مما ينذر بحدوث كارثة على الصعيد الثقافي والحضاري”.
وأكد فرهاد شكري في ختام حديثه: “جرائم الاحتلال التركي بحق المواقع الأثرية يهدف إلى طمس الهوية الحضارية والثقافية لمناطقنا”، مناشداً المنظمات المعنية بحماية المواقع الأثرية التدخل والضغط على تركيا لوقف تعدياتها بحق الموروث الدال على حضارة وعراقة المنطقة.
وبحسب إحصائيات هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية فإن هناك 40 موقعاً أثرياً في المنطقة التي تحتلها تركيا ومرتزقتها من مقاطعة كري سبي/ تل أبيض.