• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المثقف موظف لدى نفسه لا عند غيره

07/03/2022
in آراء
A A
المثقف موظف لدى نفسه لا عند غيره
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد ديبو  (شاعر وكاتب)_

الثقافة سابقة للمثقف مثلما الوجود سابق للهوية. فالمثقف يجد نفسه كائناً حياً. والكينونة الحيّة جزءٌ من الحياة، من الوجود الشامل، الذي هو في تحوّل دائم. إنّه جزءٌ حي داخل نفسه وفي مجتمعه؛ لذا يكون المثقف في حالة تقويم دائم لهذه التناقضات والتحولات، وتالياً في حالة نقد لها.
الثقافة، بما هي تراث المثقفين على مر الزمن، هي إذاً، سجل حافل حي للنقد المتواصل. في اختصار، الثقافة هي النقد، والمثقف هو الناقد الدائم بل المحترف الدائم للنقد.
يقول سارتر: “المثقف هو ذلك الذي يتدخل في ما لا يعنيه ويُدخل نفسه فيه”. هذا ليس صحيحاً طالما الثقافة والمثقف مرآتان لحقيقة ساطعة هي ديمومة التناقضات والتحولات في الوجود والحياة.
فالمثقف معني بهذه التناقضات والتحولات لأنه جزءٌ منها، معبّر عنها. الأصح أن يقال: أن المثقف يخون ذاته إن هو توقف عن التدخل في قضايا مجتمعه كلّها، كونه تجسيداً، أو تعبيراً عن ديمومة التناقضات، والتحولات في الوجود والحياة. سارتر نفسه يعود إلى تأكيد هذه الحقيقة بقوله: المثقف بتناقضه الذاتي الخاص -الذي أضحى وظيفة- منساق إلى تحقيق الوعي، الوعي أولاً لذاته، ومن ثم تحقيق الوعي للجميع. في هذا المعنى هو مشبوه في نظر الجميع، ذلك لأنه ناقد اعتراضي.
إذ يستقيم دور المثقف على هذا النحو، يقتضي التقرير بأن المثقف موظف لدى نفسه، ولا يمكن أن يكون موظفاً لدى غيره. إنه ينتدب نفسه دونما تكليف من أحد لنقد ثقافة مجتمعه، وممارسات الأفراد، والجماعات فيه. فالتعبير عن تناقضات الحياة والوجود وتحوّلاتها في المجتمع هو وظيفته الطبيعية، إن صح التعبير. وهو في ممارسته لها يكون سيد نفسه، بمعنى أنه يخون أمانة وظيفته الطبيعية، والاجتماعية من حيث هو ناقد ملتزم لثقافة مجتمعه، وممارسات أفراده، وجماعاته بحكم وعيه لتناقضات الحياة، والوجود وتحولاتهما فيه.
في ضوء هذا التأصيل لوظيفة المثقف، ماذا تكون حال المثقفين الذين يقومون بوظائف مختلفة لدى الغير من أهل الدين، أو السلطة، أو المال؟…هؤلاء ليسوا مثقفين لأنهم في خدمة الغير، الذي يوجههم ويدفعهم ليقولوا ما يريده منهم. في الثقافة لا يوجد موظفون بل ملتزمون. الثقافة التزام والمثقف انسان ملتزم، متطوع لمهمة النقد والتوعية. وعندما يغيب النقد في ممارسة المثقف، تغيب الثقافة. فالثقافة هي النقد، والمثقف هو الناقد الذي يقول الحقيقة دائماً.
وللمثقف أدوار عدة نابعة من كونه مرآة لتناقضات مجتمعه وتحولاته، وتحدياته، وأزماته، فتراه راصداً بعضها، شاهداً لبعضها الآخر أو شاهداً عليه. كما قد يجد نفسه متجاوزاً حال المشاهدة، بمعنى الرصد والتسجيل، إلى حال المشاركة، بمعنى النزول إلى الميدان للمساهمة في معركة مقاومة الظلم، أو محاربة الاستبداد، أو مكافحة الفساد، أو مقاتلة الاحتلال.
في هذه المواجهات قد يدفع المثقف حياته ثمناً لمشاركته في الشهادة لمجتمعه، أو الشهادة عليه، أو مقاومة من يعتبره خطراً على حاضر مجتمعه ومستقبله.
قد يقوم ببعض هذه التحديات أو كلّها سحابة حيلته وعلى مراحل، أو قد يكتفي بدور واحد فقط. المهم أنه شاهد لمجتمعه أو شاهدٌ عليه ومعرّض تالياً لشتى التحديات والأخطار التي قد تفرض عليه دوراً محدداً أو أكثر. هذا يقودنا إلى طرح سؤال مفتاحي، ما هي المهمة الأكثر إلحاحاً التي يقتضي أن يقوم بها المثقف في بلادنا؟.
مجتمعنا متنوع وتناقضاته متعددة، فمن الطبيعي أن تنعكس التناقضات، والتشوهات، والأزمات في نفوس مثقفينا، وأن تجد تعبيرات لها في أعمالهم. غير أن عمق هذه التناقضات وتعدديتها ينذران بعواقب وخيمة؛ إذا لم يتوّل المثقفون الملتزمون، والثقافة الملتزمة، نقد هذه التناقضات على نحو يجترح منهجاً في معالجتها، يؤدي إلى خلق قواسم مشتركة بين مختلف التيارات المتصارعة، ويجترح منظومات فكرية، تستطيع التوليف بين مجمل القوى السياسية، والاجتماعية، كي تنخرط في البدء بعملية رفع بناء المجتمع، والدولة، والمؤسسات على نحو حداثي؛ كي نلتحق بالركب الحضاري لبقية دول العالم. هذا النهوض الشامل بات ضروريا وملحاً كي نخرج من عنق الزجاجة التي علقنا فيها منذ سقوط بغداد عام 1258م.
 جاء قول الروائي اليوناني كازانتزاكيس حامل جائزة نوبل للآداب، في راتعته “زوربا اليوناني” وعلى لسان بطل الرواية: بقليل من الجنون نغيّر العالم.
 وديغول الذي خاطب أنصاره في أحد المنعطفات التاريخية الكبرى للمقاومة الفرنسية إبان الاحتلال النازي لبلاده: تعلقوا واطلبوا المستحيل كالمجانين.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة