No Result
View All Result
المشاهدات 1
مركز الأخبار ـ
أكدت مهجّرات من عفرين المحتلة أن السياسات التي تتبعها حكومة دمشق وحصارها الخانق يهدف إلى إضعاف روح المقاومة لديهن، وشددن على اتباع نهج المقاومة وعدم الاستسلام أو الخروج من أرضهن، قائلات “سنقاوم لأن مقاومتنا هي كرامتنا“.
مع فرض حكومة دمشق حصاراً خانقاً على مقاطعة الشهباء ازدادت معاناة مهجّري عفرين، حيث تمنع الحكومة دخول المواد الأساسية إلى المقاطعة من (الأدوية، والمواد الغذائية، والمحروقات).
وتتمركز أربعة حواجز لقوات حكومة دمشق على الطريق الواصل بين مدينة حلب ومقاطعة الشهباء التي لا تبعد سوى 15 كم عن مدينة حلب، إذ تهدف دمشق من خلال هذه السياسات التعسفية إلى إضعاف مقاومة المواطنين وإخراجهم من المنطقة.
مقاومتنا كرامتنا
في هذا الصدد، تحدثت مهجّرات من عفرين والقاطنات في مخيم برخدان الواقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، لوكالة هاوار وفي البداية تحدثت المهجرة أيتان علوش وأكدت أن مقاومتهن لكل الصعاب التي تواجههن؛ على الرغم من أنهن مُهجرات عن أرضهن يقطنَّ في الخيم، “فعندما يمرض أطفالنا نأخذهم إلى المشفى، ويصف الطبيب العلاج والأدوية لكنها لا تتوفر في الصيدليات الموجودة في الشهباء”، في إشارة إلى نقص الأدوية نتيجة الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق.
وأشارت أيتان إلى عدم توفر مادة المازوت، في ظل ظروف الطقس القاسية خاصةً، وأنهم يسكنون الخيم، مؤكدةً أن ذلك لن يقلل من عزيمتهن أمام المخططات والاتفاقات التي تخطط لها دولة الاحتلال وحكومة دمشق، “في مسعى منهما لإضعاف روح المقاومة لديهم، رسالتنا لهم لن نخرج من هنا وسنقاوم لأن مقاومتنا هي كرامتنا”.
لن نركع
ومن جانبها، عقدت هيزا بريمو العزم على مواجهة كافة الصعوبات التي تعترضهم في خيم التهجير، نتيجة الإمكانات المعيشية الضئيلة، وفضلت اتباع نهج المقاومة المبنية على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، على الخنوع لسياسات الأعداء.
وأكدت بأن مقاومة المهجرين في الخيم والبيوت شبه المدمرة من أجل العودة إلى أراضيهم المحتلة، رد واضح على كل السياسات القذرة التي تفرضها حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، وتأكيد على “أننا باقون وسنُفشِلْ مخططاتهم أيضاً”.
سنستمر بالنضال
في سياق متصل قالت كلستان حسو: “إننا مهجّرون، وتفرض حكومة دمشق سياسة التجويع علينا وتمنع دخول مادتي الطحين والمازوت إلى الشهباء، فهي تهدف لإضعاف مقاومتنا وإمحاءنا وإبادتنا بأي طريقة ممكنة”، مؤكدةً: “لكننا نؤكد للعالم أجمع وجودنا وسنقاوم للعيش بسلام”.
كلستان حسو، شددت في نهاية حديثها على أن من قاوم 58 يوماً هجمات دولة الاحتلال التركي بطائراتها وكافة أنواع الأسلحة، “لن يخيفنا شيئاً الآن، ولن تضعف مقاومتنا وسنصل إلى مبتغانا مهما حصل”.
No Result
View All Result