علي مراد_
أمضغُ شفتي
وأعلمُ أنَّ الكرومَ
قد سُرقَت
والعناقيدَ
ما عادت تدمِي أصابعي
ومثلَ لاجئِ خائفٍ،،،ملاحق
يتوارى الفرح
أمضغُ شفتي السُّفلى
وأعلمُ أنَّ سربَ فراشٍ
يشحذُ الضَّوءَ
على بابِ ثغرِكِ
ويدخلُ حلقةَ الذِّكرِ
كلَّما لاحَ نابُكِ
وأعلمُ أنَّ الشمسَ
تجلسُ القرفصاءَ
على كتفِك ،،،
أيتها الكثيرةُ
لا أدري
كم من الخطايا في صفحاتِي
كمّ مرةً غفى اسمُكِ
بين سطورِ القصيدةِ
لا أدري
ولكن
هل لي أن أتوضَّأَ بماءِ العينِ
وأشهرَ قلبي في وجهِ المسافةِ
معلناً حبَّكِ