• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في العالم أمّتان

23/02/2022
in آراء
A A
في العالم أمّتان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ستالين سليمان_

كثيرا ما نسمع عن نشوب خلافات، وصراعات ذات طابع قومي، أو ديني، أو عرقي إلخ، ومع نشوب كل صراع من هذه الصراعات، نسمع حكايات، وروايات، وقصص، ما أنزل الله بها من سلطان، حول سبب هذه الخلافات والتناحرات، لكنها جميعها تدور وتتمحور حول القشور، دون الغوص، والكشف عن لب هذه المشكلة، وبالرغم من أن المتناحرين يعتقدون أنهم يخوضون حروب وجودية، إلا أن هناك من يُدير هذه الحروب من خلف الكواليس، ويوجهها وفق مصالحه، وبالتعاون مع (أعدائه) المفترضين.
يُعاني العالم منذ القدم من وجود تناقضات عديدة فيها، وجل الحروب، التي تندلع تكون نتاج لعب البعض على أحد هذه التناقضات، ولكن ما يجب تمييزه، وعدم الوقوع في فخه، هو وجود تناقض رئيسي، وتناقضات أخرى ثانوية.
التناقض الرئيسي
إن الحياة البشرية قائمة على أساس تناقض رئيسي واحد، وهو التناقض بين العمل، ورأس المال، أي التناقض بين العامل، ورب العمل، وبمعنى أدق، فإن التناقض يدور بين غني وفقير، غني لا يمتلك سوى الثروة المجهولة المصدر في أغلب الأحيان، مقابل ذلك الفقير، الذي لا يمتلك سوى قوته العضلية، ليقوم ببيعها لذلك الغني لقاء مبلغ زهيد من المال، يُسمى بالأجر (الراتب) في يومنا هذا، ليستطيع تجديد قوته العضلية بذلك الأجر؛ للعودة في اليوم الثاني لخدمة ذلك الغني.
فعلى سبيل المثال، العامل الذي يعمل في أحد المصانع، لا يمتلك سوى قوة عمله؛ ليبيعها لصاحب المصنع وهو الرأسمالي، وبقوة عمله هذه يقوم بإنتاج المواد، التي يُنتجها المصنع، بالمقابل فإن صاحب المعمل؛ يبقى متفرجاً دون القيام بأي عمل؛ سوى مراقبة العمال، وفرض الأوامر عليهم، ولكن الحصة الأكبر من واردات هذا المصنع، تعود لصاحب المصنع نفسه، ويشكل بذلك ثروات طائلة، في حين لا يحصل العامل سوى على قوته اليومي لإعادة تجديد قوة عمله.
بمعنى آخر، فإن العامل هو الذي يُنتج هذه الثروات الكبيرة، ولكن دون أن يملك منها شيئاً، لأنها تعود إلى الرأسمالي، صاحب المعمل، فمثلاً، عمال مصنع للسيارات، لا يستطيعون امتلاك واحدة من السيارات، التي يصنعونها، في حين يمتلك الرأسمالي هذه السيارات كلها؛ ويبيعها بالسعر، الذي يُريد؛ ويكدس ثمنها في البنوك دون أي مجهود أو تعب.

التناقضات الثانوية
إلى جانب التناقض الرئيسي المذكور آنفا، هُناك تناقضات أخرى تندرج في إطار الثانوية، أي أنها تناقضات ثانوية، مثل الدين، والقومية، والعرق، كما أن الحروب التي أتينا على ذكرها في بداية المقال، هي حروب ناتجة عن إثارة هذه التناقضات الثانوية، فالحروب القومية، التي تندلع في مختلف أصقاع الأرض، تُشارك فيها الغالبية الفقيرة من الشعبين المتناحرين، في حين تشرب الطبقة المخملية في الطرف الأول، نخب إراقة دماء هذا الشعب، وتقرع كؤوسها مع الطبقة المخملية في الطرف الثاني، وقرع الكؤوس بين الطبقتين المخملتين، يوضح لنا الهدف من إثارة هذا العدد الكبير من الحروب الناشبة بين مختلف القوميات والأمم، الهدف الذي سنأتي إلى ذكره لاحقاً.
الصراع طبقي بامتياز
إن وجود قوميات، وطوائف، ومذاهب متعددة على الأرض، لا يُلغي حقيقة أن العالم؛ يضم أمتين رئيسيتين فقط، وهما أمة الفقراء، وأمة الأغنياء، وكلٌ من هاتين الأمتين تُشكلان طبقة اجتماعية.
 كما أن تاريخ المجتمعات البشرية؛ قائم على الصراع بين هاتين الطبقتين، حيث أن التناسب بينهما، هو تناسب عكسي تاريخيا، فرفاهية طبقة الأغنياء، يعني بالضرورة بؤس وشقاء طبقة الفقراء.
وإن العمل على إثارة هذه التناقضات الثانوية، لم يكن يوماً محض صدفة، بل كان على طول الخط؛ نتاج سياسة مُخططة تهدف إلى هدف واحد، وهو إبعاد الشعوب عن الصراع الرئيسي القائم بين الغني والفقير، وهم بإثارة هذه التناقضات الثانوية، يسعون قدر الامكان إلى تأجيل نشوب الصراع الرئيسي.
إن الصراع الطبقي القائم بين الغني والفقير، يحمل في طياته حل جميع الخلافات الثانوية، فتحرر طبقة فقراء شعب ما، من بطش طبقة الأغنياء، يساعد ويدعم تحرر فقراء الشعوب الأخرى، لذلك، يجب أن تُخضع كافة الصراعات الثانوية، لخدمة الصراع الأساسي، فالأغنياء لا يمكنهم خوض نضالات لتحرير شعب ما، بل على العكس، فإن أغنياء مختلف الأطراف يلتقون دائما، ويتفقون على مص دماء الشعوب، بما فيهم الشعب، الذي يدّعون الانتماء له.
إن رفع شعار “يا عمال العالم اتحدوا”، من جانب كارل ماركس وفريدريك انجلس، في البيان الشيوعي الصادر عام 1848، يهدف إلى وحدة الطبقة العاملة بمختلف انتماءاتها القومية والدينية والمذهبية، في وجه طبقة الرأسمالية (الأغنياء)، العابرة للقوميات والأديان والمذاهب، ودعوة الطبقة العاملة إلى الوحدة، هي بسبب تمثيل الطبقة العاملة لطليعة الشعوب المضطهدة، لذلك لا بدّ من وحدتها للحصول على حريتها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة