• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“أليس في فلسطين”.. سيرة مُحررة في لوحات الفنانة ميساء يوسف

18/02/2022
in الثقافة
A A
“أليس في فلسطين”.. سيرة مُحررة في لوحات الفنانة ميساء يوسف
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ليست ممارسة الفن التشكيلي في قطاع غزة بالأمر الهيّن، فالفنان هناك يقاوم ظروفاً عامة وخاصة في سبيل مواصلة الإنتاج رغم شحّ المواد الفنية في الأسواق وحالة الحصار العامة التي تحبسه داخل مساحة إبداعية ضيّقة لن يتمكن من تحريرها لولا التكنولوجيا التي تجعله مطّلعاً على تجارب ومدارس تشكيلية أخرى.
افتتحت صالة “محترف شبابيك” في غزة معرضاً للفنانة الفلسطينية ميساء يوسف بعنوان “أليس في فلسطين” تضمّن مجموعة لوحات مشغولة بمواد مختلفة تتالت كما تتتالى صفحات من رواية “أليس في بلاد العجائب” للكاتب لويس كارول.
وأرادت الفنانة من هذا المعرض أن يعطي: “أملاً في الحرية والتحرر، وإيصال رسالةَ الشعب الفلسطيني المظلوم إلى كل العالم”.
واستخدام الفنانة الفلسطينية ميساء يوسف مواد مختلفة في بناء لوحاتها ليس اختيارياً، كما تفعل الأكثرية الساحقة من الفنانين حول العالم، بل قسرياً وذلك لشّح المواد الفنية وغلاء أسعارها في غزة. ولعل صعوبة الحصول على تلك المواد مكّن الفنانة من أن تبني نصاً فنياً خاصاً. فقد تلاءمت تقنية الكولاج التي استخدمتها بشدة مع فكرة معرضها الذي هو في الأساس كما في رواية لويس كارول عبارة عن بصريات مُستحضرة من مكامن الخيال والحقيقة، ومن عوالم الأحلام والكوابيس.
مستقاة من فلسطين
وجاء محيط الفنانة الغزاوي مُضاعفاً لجمالية نصها الفني إذ شحنه فعل “الترميم”، ترميم القلب الفلسطيني بأبهى الألوان المُستقاة من الطبيعة الفلسطينية لاسيما شاطئ غزة الذي اختلط أزرقه بالفرح البسيط وبأفكار مُضمّدة تربت على كتف مُشاهدها قائلة “كل شيء سيكون على ما يرام”.
وحول مضمون لوحاتها التي حوّرت فيها معاني القصة الأصلية دون أن تخرج عن منطقها العام بيَّنت الفنانة: “أنا لاجئة فلسطينية، وهنا تبدأ القضية، أركّز على قضية اللجوء وحقّي في العيش بكرامة في وطن يحتويني، حقّي في العودة، حقّي في الحياة، حرة طليقة بعيدة عن الأسر والقيد، النكبة والعودة، الأرض وما يعني لنا غصن الزيتون، بعيدة عن الحصار براً وبحراً وجواً بكل أشكاله وأنواعه، وفي النهاية أركز على نفسي وعلى أنوثتي وكينونتي وحقي في الحياة والحرية والكرامة والتعلم والعمل والميراث والسفر وممارسة هوايتي، حيث كان معرضي الأخير بعنوان “خارج الدائرة” يركز على رفض أسر المرأة في قوالب اجتماعية جاهزة تمحو شخصيتها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ايقونات فلسطينية
واللافت في أعمال الفنانة وما يهبها خصوصية ومصداقية أنها استخدمت بعض العناصر المؤثرة التي ارتقت إلى مقام الأيقونات الفلسطينية، التي تقول الكثير بمجرّد حضورها ومنها هيئة قبة الصخرة وشجرة الزيتون وحقول أشجار البرتقال وإبريق الشاي (النسخة الفلسطينية لإبريق الشاي في رواية لويس كارول) والبيوت الفلسطينية التي تواجه التدمير المتكرر.
وبعض لوحات ميساء غنية بصرياً وتقنياً وفكرياً كما في اللوحات التي تخفّ فيها حركة الفتاة لصالح الخلفية الزاخرة بالتفاصيل والمتصلة اتصالاً وثيقاً بجسدها، وبعضها الآخر يبدو مُفتقرا إلى الزخم لاسيما تلك التي تنشغل فيها شخصية اللوحات بالحركة الظاهرية كالركض. ففي هذه اللوحات بالذات بدا التجوال في فضاء “فلسطين” غير مُعلق ما بين الخيال والواقع، وما بين الحلم والحقيقة المؤجلة لتصبح أشبه برحلات سياحية في بلاد “كوني جميلة واصمتي”.
وربما أدنى مقارنة ما بين الفن الفنتازي والفن السوريالي وتحديداً لناحية الأفكار لقادر أن يفرز لوحات الفنانة في الخانتين المختلفتين: مجموعة أولى تنتمي إلى الفن الفانتازي أي إلى فئة الأحلام الطفولية التي لا تلقي مرساتها في أعماق النكبات، ومجموعة ثانية تنتمي إلى الفن السوريالي الذي يقوض الواقع ويحوّر الأفكار بتحوير ظهورها.
تجميع القصاصات
مما تقول الفنانة عن مجموعتها الفنية لاسيما فيما يتعلق بمواجهتها الشجاعة للاستحالة: “واجهتني صعوبات في الحصول على أدواتي، فقد كانت مكلفة جداً والحصول على ألوان بجودة عالية يكلّف الكثير، وقد كان الوضع الاقتصادي سيئاً، والمواد شحيحة بسبب الحصار، ما عدا الآونة الأخيرة تمكنت المكتبات الخاصة من توفير احتياجات الفنانين من إدخال مستلزمات فنية بسعر أقل، ولكن بجودة أقل لا تناسب كافة الفنانين”.
وتضيف: “نظراً لشُحَّ الإمكانات، بدأت بالاعتماد على خامات مختلفة من البيئة المحيطة. بحيث عمدت إلى تجميع قصاصات متنوعة ورقية وبلاستيكية ومعدنية ومن ثم إعادة لصقها على اللوحات بطريقة معينة”.
معرض الفنانة رغم كونه انطلق من رائعة لويس كارول “أليس في بلاد العجائب”، إلا أنه يتبنى بطريقة شبه حرفية ما قاله الكاتب الأمريكي تيودور سووس جيزيل الأكثر معاصرة لعالمنا في كلماته هذه: “اليوم كان جيداً. اليوم كان مرحاً. وغداً يوم آخر مثله”.
يُذكر أن الفنانة ميساء يوسف أنهت دراستها في التمريض في عام 2005. ومن ثم درست في جامعة “الأقصى” عام 2006 الفن التشكيلي تخصص التصوير. لها العديد من المشاركات الفنية خارج فلسطين منها سيدني، لندن، الأردن، الكويت، مصر، سان فرانسيسكو، وساكرامنتو.
صعوبات جمة
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الفنانة لاقت ولا تزال صعوبات جمة في إيصال أعمالها إلى الجمهور العالمي قائلة: “واجهت صعوبات كونني فنانة غزاوية لا يمكنني المشاركة بأعمالي في الخارج، وإذا أمكن ذلك لا أستطيع إعادة العمل إلى غزة بسهولة، حتى لو كانت مشاركتي في الضفة، عودة العمل إلى القطاع صعبة جدا، وخروجي من القطاع لحضور معارضي صعبة جدا لأسباب خاصة بالحصار”.
من هذا المنطلق يمكن اعتبار مشاركات الفنانة إلى جانب معرضها “أليس في فلسطين” هو تأكيد جديد على أن من “يلحق بالأرنب إلى جحره” خارج خناق الحصار مهما تنوع أو اشتد خناقه لا بد أن يعلو صوته ويؤثّر في تغيير الواقع.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2462-1434
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2462-1434

08/07/2026
كاريكاتير العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي

08/07/2026
عدسة العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي

08/07/2026
كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت
المجتمع

كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة