• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صغيرة بجغرافيتها.. وكبيرة بمقاومتها!

16/02/2022
in آراء
A A
صغيرة بجغرافيتها.. وكبيرة بمقاومتها!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سوزدار وقاص (إعلامية)_

حلب… مدينةٌ معروفةٌ بكونها العاصمة الاقتصادية لسوريا، لكثرة معاملها والتجار، وتُعرف أيضاً بآثارها وشوارعها وأزقتها وأكلاتها الشعبية وتراثها وثقافتها وقدودها ومكوناتها، ما ذُكر وضع تحت رحمة الحرب وتراث مئات السنيين لقد دمرته آلة الحرب بلحظات.
في شمال غرب حلب يقع حي الشيخ مقصود ويحدها أحياء الأشرفية وبستان باشا والشقيف، حيٌ عشوائي بمسمى خرائط الدولة لكنه منظم عند كل فرد من قاطنيه، بيوتها المصفوفة جنباً إلى جنب بنيت بجهدِ أبناءها، إنها بسيطة، لقد احتضنت بينها علاقات التواصل وأزالت الحواجز بين أهلها إن كانوا عرباً، كرداً، تركماناً، مسيحيين أو إيزديين.
منذ بداية الأزمة السورية عُرف حي الشيخ مقصود بمقاومته، ارتدى أبناءه ثوب النضال والكفاح منذ التسعينات، لذا كباقي أحياء حلب لم يسلم من شرارة الحرب ووصلت ذروتها في ليلةٍ حالكة السواد لا أحد يعلم بما حصل سوى أصوات القصف وأزيز الرصاص من كافة الجوانب التي تستهدف الحي.
أشرقت شمسُ الصباحِ على الحي، حيث كانت هادئة جداً، للوهلة الأولى انتابنا الشعور أن هذا ليس حيّنا، لا بل أننا نتفرج على مشاهد تلفزيونية وأن ما حصل في ليلتها كان مجرد حلم، لكن نزوح الأهالي منه نتيجة للدمار أظهر وكأنه لم يكن متواجداً على الخريطة يوماً.
عامٌ وراء عام ارتفعت وتيرة الهجمات من جهاتها الثلاث ومصدرها مرتزقة الائتلاف التابع للدولة التركية، وفي كل هجوم كان يُفقد ويُصاب مقاتل من أبناء الحي ويُدمّر جزء من الحي، حتى وصلنا إلى عام ٢٠١٦ حيث عاد الأهالي رغم وتيرة الهجمات، والتي استمرت لستة أشهر متتالية، ومن هنا بدأت حكايات الصمود.
كانت الساعة تشير إلى السادسة صباحاً في يوم السادس عشر من شباط حيث الشوارع هادئة والهواء عليل، وفجأة صدحت أصوات الرصاص والقذائف وملأت أرجاء الحي وغلبت أصوات المآذن وزقزقة العصافير وامتلأت رائحة الدخان في شوارعها وسمائها بدلاً من نسمات شتاء شباط الباردة، لم تمر لحظات إلا وامتلأت المستشفى بالدماء والجثامين والمُصابين.
هذا الحال استمر لأشهر وفي غضونه نُقشت حكايات المقاومة والألم معاً، كل يوم كنا نفقد شهداء عساكر ومدنيين، كل يوم كان فرداً يفقد جزءاً من جسده، أطفال، نساء، رجال ومسنين، جميعهم نالوا نصيبهم والكثير منهم إلى اليوم ما زالت بقايا الحرب تنخر جسدهم.
الهجمات على الشيخ مقصود لم تنل من أبناءه ومقاتليه والمدافعين عنه، لم تنل من عزيمتهم، وكان إصرارهم في البقاء والكفاح أكبر، فهذا ظلم على الشعب الذي استنشق رائحة الحرية فمحال أن يستسلم للعدو.
في هذا الهجوم سُطّرت ملاحمٌ بطولية في كل منزلٍ وشارعٍ ورقعةٍ من جبهات القتال، الجميع صمدوا مع بعضهم البعض – المقاتلين مع الأهالي، والأهالي مع المقاتلين- والجميع عملوا على بناء المقاومة بطريقته وتنظيم أنفسهم كخلايا النحل، صغاراً كانوا أم كبار، فمنهم من أعدوا الطعام ومنهم من قدموا المساعدات للمرضى والجرحى، حتى في إنقاذ بعضهم من ركام الحرب.
بطبيعة الحال أحد أسس نجاح كل ثورة هو تكاتف وتعاون أبنائها مع مقاتليها، وكان لأبناء الشيخ مقصود أيضاً هذا الجانب في تأسيس أنفسهم تنظيمياً وإدارياً، حيث اكتسبوا صفة حرب الشعب الثوري، وبهذه الصفة تحررّت عدة مواقع وأحياء من المرتزقة وكلّلت المقاومة بالنصر، الإرادة كانت الأقوى وكانت سر النجاح والانتصار والصمود فحصل الحي على صورته الذي هو عليه الآن.
للشيخ مقصود جزء هام لن يُنسى وهو الشوارع التي كتبت فيها المقاومة وسطر مقاتلوها ملاحمهم، في كل شارع وتحت كل الركام حكاية لم تُسرد بعد ولم تُرَ، على كل جدار أسماءَ منقوشة للشهداء الذين قاوموا العدو حتى رمقهم الأخير، من شارع المخابرات إلى السكن الشبابي والشقيف، أحياءً ما تزال تنبعث منها رائحة المقاومة وتثبت مدى كفاح المدافعين ومحبتهم لها.
الشوارع مُدمرة.. لكن قصصها المبنية يُمكِن رثائها للأجيال، كل حجرة تشهد على المقاومة وحرب الشعب الثوري التي خاضوها، كل حجرة منها تنطق بأسماء المقاتلين الذين اتكأوا عليها أثناء الدفاع.. في الحقيقة من يمر من هناك يستنشق رائحة الحرب والحب والمقاومة.
في الذكرى السنوية السادسة على الهجوم المُصادف لـ 16 شباط/ فبراير 2016 لا يسعنا إلا القول بأن من سمع عن مقاومة الشيخ مقصود ليس كمن رآها وعايش أحداثها خطوة خطوة وبالتفصيل، ومن شم رحيقها في ذاكرته يمضي به اليوم.. “الشيخ مقصود حيٌ صغير بمساحته وكبير بمقاومته”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة