• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لا أمن للعالم لولا قسد

07/02/2022
in آراء
A A
لا أمن للعالم لولا قسد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عمر عرب_

الصمت الدولي يعزز من الارتباط بين “داعش وتركيا”، لا شك أن العالم أجمع، قد اعترف بإرهاب “داعش” وصنفه رسمياً: أنه “متطرف”، ويشكل خطراً دائماً على العالم برمته، وأثبت داعش تلك النظرية، التي لا يمكن إنكارها من خلال سيطرته على بقعة جغرافية واسعة سواءً في العراق وفي سوريا، أو في أماكن أخرى متناثرة كليبيا، ومصر والصومال، حيث قيامه بمجموعة من الإبادات والمجازر، والقتل الجماعي، وبما أن المجتمع الدولي قد عزم على تصنيف داعش، على أنه إرهابي ويجب محاربته وإفناؤه، فذلك يعني الوقوف بوجه داعميه بلا شك، لكن وعلى مرأى جميع الخلق، يتم دعم داعش الإرهابي بشكل مباشر من الدولة التركية، وعلى رأسها أردوغان، فلا يمكن حجب الشمس بالغربال، فتركيا لم تتهاون قط بمساعدة ومساندة مرتزقة داعش، أو غيرهم من المتطرفين والمصنفين ارهابياً لدى المجتمع الدولي، بل وتدعمهم لوجستياً وعسكرياً، وتفتح طرقاً ومعابر لهم ذهاباً واياباً عبر أراضيها، وحتى تعالجهم في مشافي إسطنبول وأنقرة وغيرها من المدن التركية، وأثبتت تركيا صحة هذه الحقيقة، في سري كانيه عام 2013 عندما فتحت بابها بمصراعيه لمرتزقة جبهة النصرة، واقتفت الدرب نفسه بمساندتها لمرتزقة داعش، لإبان غزوه وعدوانه على كوباني عام 2014، إلى جانب تدخلها العسكري المباشر في الشؤون السورية، خاصة بعد سلسلة انتصارات قسد في نواحي وبلدات الجزيرة والشهباء وعفرين عام 2016، وتعويلها على حملات قوات سوريا الديمقراطية بدحر “داعش” في عاصمته المزعومة الرقة عبر هجمات صاروخية، واستهداف للمنشآت الحيوية، والبنى التحتية في كل من ديرك وكوباني، ومنبج عام 2017، بل وزادت من عدوانها على الشعب السوري، ونفثت سمومها كلها باحتلال عفرين في يوم الذكرى الرابعة، لتأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عام 2018.
وتزامناً مع إعلان قسد، دحر آخر معاقل داعش في سوريا، بادرت تركيا ومرتزقتها بشن هجمات، احتلت على إثرها سري كانيه، وكري سبي/ تل أبيض عام 2019، ولآلاف المرات، وبمئات الدلائل، والوثائق تم رصد الدعم التركي للمرتزقة منذ بدء الثورة السورية، وثورة التاسع عشر من تموز في روج آفا، لكن لا آذان صاغية، ولا عيون ناظرة، وذلك مفاده عدم وفاء للعهد، الذي قطعته تلك الدول بمحاربة الإرهاب، وقطع أوصال المساندة له، فدوماً ما أظهرت الدولة التركية نفسها إعلامياً بالغيورة، والحامية لسلامة التراب السوري، وشعبه بالتزامن مع إبدائها أبشع أنواع التنكيل، والترهيب والخطف على أرض الواقع، إما بشكل مباشر من سلاحها، أو عن طريق مرتزقتها بما فيهم “داعش”.
السكوت علامة الرضى
لم تُبدِ أياً من الدول الكبرى موقفاً صارماًن يضبط نفوس الاحتلال التركي ومرتزقته، وإنما سارعوا دوماً للتغطية، وللتستر على جرائم تركيا إن كان في سوريا، أو في العراق أو غيرها، وهو ما يعني الدعم والمساندة، والتخويل للجريمة، فما حدث في سجن غويران يوم العشرين من كانون الثاني 2022، لم يكن بالأمر السهل، الذي يستطيع داعش إحداثه بمفرده، ولا حتى مساندته من جهة واحدة، وإذ ما نظرنا إلى حجم الهجمات والاستراتيجية الموضوعة لأجلها، وإلى الإعداد ومدة تجهيزها، لا محالة سوف يتبين لنا أنه أكثر من جهات عدة مشتركة بهذه العملية، وقد تم التخطيط لها من قبل استراتيجيين عسكريين كبار، وإلا لن تكون بهذا القدر من التخطيط والتركيز، وما يُثبت صحة ذلك هو تشرذم صفوف مرتزقة داعش، وعدم امكاناتهم للقيام بمثل هذه العملية الرعناء، من هنا، ليس من الصعوبة إيجاد داعمي هذه العملية، ومخططيها، فما أبدته تركيا حيال مقاومة قسد من محاولات، لتشتيت الانتباه على طول الجبهات من الشهباء حتى ديرك، وشنُّها حملة إعلامية شرسة تزامناً مع مقاومة قسد لداعش، هو خير دليل على التعاون والمحبة العميقة بين أردوغان وطفله المدلل داعش، فما إن أعلنت قسد السيطرة على السجن، حتى بدأ هجوم تركي جوي عنيف في كل من إقليم كردستان العراق، وشمال وشرق سوريا، حيث اُستُشهد مقاتلون ومدنيون، كانتقام لهزيمة مشروعها، الذي مفاده “إحياء داعش من جديد في سجن الصناعة بالحسكة”.
تركيا لا تستطيع الإقدام على دعم داعش وحدها
إن ما تعانيه تركيا من أزمة اقتصادية، شلت البلاد منذ أعوام عدة، والتي زادت في الآونة الأخيرة، حتى وصلت ذروتها، هو ناتج عن سياستها العدوانية للشعوب، بما في ذلك الشعب التركي نفسه، ولا يمكن لتركيا بحالها المنهارة، تقديم أي دعم لأي طرفٍ كان دون مساندة من قبل حلفائها، ولا يمكنها حتى اتخاذ قرار مساندة داعش بشكل فردي، إلا في حال الاشتراك مع أطراف شريكة لها بالمشروع الإمبريالي، وعلى رأسهم النظام السوري وحلفاؤه، فسابقاً كان دعم النظام السوري، وحلفاؤه، وتركيا وحلفاؤها للتشكيلات الإرهابية شبه مخفي، لكن في هذه المرحلة، التي قُوضت أحلامهم، فباتوا يستخدمون شتى الأساليب الشنيعة، وعلى مرأى الجميع، لمنع فناء داعش، وخصوصاً عملية إنهاء وجود داعش وفكره المتطرف، تبنتها قوات سوريا الديمقراطية، فمن جهة النظام السوري، ومن جهة أخرى أردوغان وحلفاؤهما، ما أن حققت قسد أي انتصار حتى سارعا لزرع الفتن، وخلق أجواء مليئة بالسفسطة والاستثارة، وقد استخدموا بجانب هجماتهم الاحتلالية عمليات استخباراتية عن طريق ما يُعرف بالحرب الخاصة، فعشرات المرات يقومون بقصف المناطق السكنية والأسواق الشعبية، في المناطق الواقعة تحت الاحتلال التركي، كعفرين، وجرابلس، ومدينة الباب وإعزاز، ويبرروا تلك الجرائم ببيانات ملفقة اتهموا قسد بها، في محاولة لهم بإظهار قسد ترتكب جرائم بحق المدنيين العزل من جهة، وليشرعوا عدوانهم ضد المدنيين وقسد من جهة ثانية.
قسد تمثل الشعب، والشعب يُمثل قسد
كأسلوب من أساليب الحرب الخاصة، عملت حكومة دمشق، وتركيا وإعلامهم، على التمييز بين قسد والمجتمع، بغية إحداث ثغرة بين المجتمع، وقوته الشعبية قسد، بل واستخدموا وما زالوا يستخدمون ورقة التمييز العنصري، باللعب على وتر القومية من خلال بثهم لإشاعات منافية للحقائق /كقسد الكردية، أو القوة الكردية/ وما إلى ذلك من محاولات لتمزيق الواقع، الذي تفرضه الأخوة والمحبة بين شعوب شمال وشرق سوريا، فهذه السياسة تُستخدم لغرضين رئيسيين أولهما: إحداث فتنة بين الشعوب، وهو الأمر الذي من غير الممكن، أن يحدث بعد متانة العلاقات، وامتزاج الدماء بين شعوب المنطقة، وثانيهما: إظهار المجتمع الكردي، على أنه يتبنى نظاماً يعتمد على الطبقية لا على الديمقراطية، وأيضاً بائت محاولاتهم كلها تلك بالفشل، نتيجة للوعي الاجتماعي، الذي امتازت به المجتمعات في المرحلة الراهنة.
فخلاصة القول: من غير الممكن وجود قسد دون تضحيات شعوب المنطقة، كما لا أمان لشعوب المنطقة دون وجود قسد.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة