No Result
View All Result
المشاهدات 1
الشدادي/ حسام دخيل ـ
بمراسم تشييع مُهيبة شارك المئات من أهالي مدينة الشدادي وريفها في تشييع جثامين ستة شهداء من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، كانوا قد استشهدوا في مدينة الحسكة بحملة مطرقة الشعوب، والشهداء هم “خالد سمير الحمود، إسماعيل خليف الحمد، سفيان الأحمد، خضر علي المحيمد، أحمد خالد الغدير، عبد القادر رافع الرزج”.
انطلق المشيعون من أمام مؤسسة عوائل الشهداء بالحسكة صوب مزار الشهداء في الشدادي، وهناك أُقيمت المراسم التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواحهم الطاهرة، وعرض عسكري قدمه رفاق السلاح من قوات سوريا الديمقراطية.
بعدها ألقيت كلمة باسم المجلس العسكري في الشدادي قرأها صايل الزوبع قدّم فيها العزاء لذوي الشهداء، وقال: ”الشهداء هم من حموا قيم وكرامة هذا الشعب، وهم من لم يقبلوا بالظلم على شعبهم وأرضهم فثاروا دفاعاً عنها مقدمين أرواحهم فداءً لها، وإننا لنجدد العهد لهم بأن نُبقي رايتهم عالية، وأن نحافظ على مكتسباتهم ونصونها بدمائنا”.
وأضاف الزوبع: “لطالما هناك وجود للاحتلال التركي ستبقى داعش نشطة لذلك علينا العمل ليل نهار للقضاء على خفافيش الظلام التي تهدد أمن واستقرار مناطقنا.
ومن ثم ألقيت كلمة باسم أوقاف الشدادي قرأها الشيخ أحمد الأسعد والذي قال: “أتينا لكي نودع كوكبة من الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية والكرامة، أن شهدائنا حرروا الرقة ودير الزور ومنبج والآن يقاومون في الحسكة وفي كل مكان من أجل الشعب والوطن والكرامة”.
ومن ثم قدمت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء في الشدادي آيات إبراهيم التعازي لذوي الشهداء، وبعد ذلك قرأت وثائق الشهداء وتم تسليمها لذويهم، الذين بدورهم أكدوا بالسير على درب الشهداء حتى تحقيق النصر على الإرهاب.
ثم ووريت جثامين الشهداء الثرى وسط زغاريد الأمهات والهتافات التي تُمجد الشهداء.
No Result
View All Result