سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي كوباني: مستعدون للتضحية بأموالنا وأنفسنا للتصدي للمخططات الاحتلالية

كوباني/ سلافا أحمد ـ

ندد أهالي كوباني بهجمات المحتل التركي ومرتزقته التي طالت المدنيين العزّل، وأكدوا بأن دولة الاحتلال التركي مهما حاولت لن تُثنيهم عن الاستمرار في النضال والمقاومة، والوقوف في وجه جميع المخططات التي تستهدف النيل من إرادتهم وعزيمتهم التي لا تلين.
اعتصم المئات من أهالي مقاطعة كوباني تحت خيمة الاعتصام التي نصبتها حركة الشبيبة الثورية رداً على هجمات المحتل التركي الرامية لتهجير سكان المنطقة، واستنكاراً للهجمات التركية ومرتزقتها على المدنيين في كوباني وقراها، حيث أمّ الخيمة العشرات من الأهالي مرددين الشعارات الرافضة للهجمات والانتهاكات والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ومستنكرةً موقف المجتمع الدولي الصامت.
 نُصبت خيمة الاعتصام في ساحة الشهيد عكيد في السادس عشر من شهر كانون الثاني الحالي، شارك فيها المئات من أبناء مدينة كوباني ونواحيها، إضافةً إلى أعضاء وعضوات المراكز والمؤسسات المدنية في المقاطعة.
الهجمات تهدف لإفراغ المنطقة من ساكنيها
حول ذلك تحدثت لصحيفتنا الرئيسة المشتركة للشبيبة الثورية في إقليم الفرات هبون محمد، التي نددت في بداية حديثها بالهجمات الغاشمة لدولة الاحتلال التركي، وقالت: دولة الاحتلال التركي تسعى من خلال هجماتها وقصفها للمدنيين العزّل، خلق حالة من الذعر بين الناس وبالتالي تؤدي إلى الهجرة وإفراغ المنطقة من ساكنيها.
وأضافت هبون: غايتنا من الاعتصام تحت هذه الخيمة، إيصال رسالتنا لدولة الاحتلال التركي بأنهم مهما حاولوا كسر إرادتنا لن يتمكنوا من ذلك، وهم يعلمون بأننا ماضون في طريق الحرية وتحرير أراضينا المحتلة، بإرادتنا الحرة والقوية وحدها سنردع المحتلين والمتربصين بأرضنا.

إرهابهم لن يُخيفنا بل يُزيدنا إصراراً وقوة
فيما ندد المواطن علي هوشان بهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته وقال: اليوم نعتصم تحت هذه الخيمة تنديداً واستنكاراً بالهجمات التركية على مناطقنا الآمنة، دولة الاحتلال التركي تسعى من خلال هجماتها على مدينة كوباني وقراها، لزعزعة أمان واستقرار المنطقة.
واختتم علي هوشان حديثه بالقول: تركيا تظن بأنها بأفعالها الإرهابية وهجماتها العشوائية ستتمكن من النيل منا وإفشال مشروعنا الديمقراطي، نؤكد بأنها واهمة لأننا لن نتخلى عن أرضنا مهما اشتدت الهجمات، ونحن مستعدون للتضحية بآلاف آخرين للوقوف في وجه اعتداءاتهم ومخططاتهم التوسعية.
ومن الجدير ذكره بأنه في يوم السبت الواقع في الثامن من كانون الثاني الجاري، تعرّضت كوباني وقراها لقصف مكثف من قبل المدفعية التركية وبشكلٍ عشوائي، تسبب باستشهاد مدني وطفل وإصابة 11 آخرين بجروح مختلفة بينهم الطفل عبدو حنيفي الذي بُترت ساقه.