سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

كالو: إغلاقُ المعبرِ يكشفُ تبعيةَ الديمقراطيِّ الكردستانيِّ العمياءَ للمحتلِّ التركيِّ

روناهي/ الدرباسية –

أدان عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي عدنان كالو الحصار المفروض على شمال وشرق سوريا، وعدّه حصاراً لا يخدم سوى أعداء شعوب هذه المنطقة.
بقرار من سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، أُغلق معبر سيمالكا “فيشخابور” الواقع بين باشور كردستان وشمال وشرق سوريا، إغلاق المعبر تزامن مع الحصار المفروض من قبل النظامين التركي، والسوري على مناطق شمال وشرق سوريا، الأمر، الذي يُظهر جليا درجة التعاون بين الأطراف الثلاث، وأبعد من ذلك فإن إغلاق المعبر في هذا التوقيت، يكشف مدى تبعية سلطات الديمقراطي الكردستاني لدولة الاحتلال التركي.
إن الحصار المفروض على شمال وشرق سوريا، أثر بشكل كبير على أوضاع الشعب الاقتصادية والمعيشية، حيث أن معبر سيمالكا كان المتنفس الوحيد لشعوب المنطقة، غير أن سلطات الديمقراطي الكردستاني، وتنازلاً عند رغبة تركيا، أُغلقه في وجه هذه الشعوب.
مؤامرةٌ إقليميةٍ
حول تداعيات واسباب هذا الحصار المفروض على شمال وشرق سوريا، تحدث لصحيفتا عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عدنان كالو وقال: الهدف من الحصار المفروض هو وضع شعوب شمال وشرق سوريا في أزمة اقتصادية خانقة، ومن جانب آخر فإن هذا الحصار يؤثر على عدد كبير من المرضى، الذين هم بحاجة ماسة إلى تلقي العلاج في الخارج، ومن المعروف أن المنفذ الوحيد باتجاه الخارج هو معبر سيمالكا.
وأضاف كالو: إن الأهداف التي فشل في تحقيقها العدو على مدى عقد كامل، والمتمثلة بكسر إرادة شعوب شمال وشرق سوريا، تحاول سلطات باشور تنفيذها بالنيابة عنهم، وذلك من خلال إغلاق المعابر وشن حرب اقتصادية على المنطقة.
وتابع كالو حديثه بالقول: إن تزامن إغلاق المعابر المؤدية إلى شمال وشرق سوريا كافة، لم يكن قط محض صدفة، بل كان نتاج مؤامرة إقليمية، حيكت ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وقد شارك في هذه المؤامرة النظامان التركي، والسوري إلى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما أن الحجة التي تتحجج بها سلطات باشور لا تنطلي على أحد.
وأوضح كالو بقوله: إن المطالبة بجثامين الشهداء لا علاقة لها بأعمال الشغب، كما تدعي تلك السلطات، ومن جهة أخرى؛ فإن الديمقراطي الكردستاني قد ارتكب أكثر من جرم في وقتٍ واحد، وذلك في مشاركته إلى جانب دولة الاحتلال التركي في عدوانها، التي تشنه ضد مناطق الدفاع المشروع، واستشهاد عدد من قوات “الكريلا” على أيدي قواته، يُضاف إلى هذا، ما ارتكبته سلطات باشور في احتجازها لجثامين عدد من الشهداء، ورفضها تسليمهم لذويهم، ثم جرمها الذي لا يُغتفر، والمتمثل بمشاركتها في الحصار المفروض على شمال وشرق سوريا عبر إغلاق معبر سيمالكا.
الإغلاقُ مؤثّرُ لشعبِ باشورَ
وأضاف كالو: علينا أن نستنكر هذا الفعل، ليس فقط دفاعا عن روج آفا، لأن الإغلاق يؤثر سلبياً على شعب باشور كردستان أيضا، أي إن إغلاق هذا المعبر جريمة بحق الشعب في روج آفا، وشمال وشرق سوريا وباشور كردستان، ومن هنا يتعين على شعب باشور التحرك الفوري ضد ممارسات سلطات الديمقراطي الكردستاني.
وبين كالو: إن إغلاق المعابر يزيد الأعباء على كاهل الإدارة الذاتية، لأن هذه الإدارة تقاوم الحصار المفروض عليها منذ سنوات بواسطة معبر سيمالكا، هذا يعني: أنه مع إغلاق المعبر ستكون الإدارة الذاتية أمام تحديات صعبة، وخصوصا أن هذه الإدارة لا تحظى حتى الآن بأي اعتراف إقليمي او دولي رسمي، لذلك فإن هذا الإغلاق سيفرض على الإدارة الذاتية مقاومة مضاعفة.
واختتم عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عدنان كالو حديثه بالقول: إن تكاتف شعوب شمال وشرق سوريا مع الإدارة الذاتية، سيشكل عامل صمود في وجه هذه التحديات، التي تواجهها الإدارة، لذلك نستطيع القول: إن الإدارة ستنجح في مقاومتها لإفشال أنواع المؤامرات، التي تحاك ضدها.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.