سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

النفايات وأهميّة الفرز وإعادة التدوير ـ1ـ

محمد  سعيد_

في الآونة الأخيرة تم الاعتماد على البلاستيك كمادة أساسية في التصنيع لغالبية المواد الاستهلاكية والخدمية، ورميها بشكل نفايات يضر بالبيئة كثيراً، لمشاكلها الكثيرة، وللتخلص من هذه المخلفات البلاستيكية بشكل عشوائي في البيئة المحيطة بالمناطق السكنية، تشكل تهديداً للبيئة، ينعكس تداعياته على الحياة الاجتماعية والصحية للأفراد، حيث لم تعد المشكلة بمجرد وضع كيس بلاستيكي يرمى في حاوية القمامة، التي أصبح من المعيب وغير الحضاري، أن تُرمى بغير المكان المخصص لها، وبهذه الحال أصبحت الحاويات ملجأ للنباشين، الذين يفتحون الأكياس ويبعثرون القمامة في محيط الحاويات، أو الأكياس الموضوعة على الأرصفة، وترك المخلفات على منثورة على  الأرض، بعد أخذوا ما يريدون من المواد البلاستيكية، وبيعها للتجار بسعر زهيد، هذه الظاهرة تنعكس على أصحابها بشكل سلبي، وقد تم طرح مشروع فرز البلاستيك، التي من الممكن بشكل ظاهر في تمكين  قدراتهم ضمن معمل إعادة التدوير، الذي تتم دراسة إنشائه في الوقت الحالي، لبنائه وتجهيزه بكامل المعدات اللازمة.
وبغض النظر عن الكثافات السكانية، واختلاف الثقافات في إقليم الجزيرة، وتنوع النفايات والمشاريع، وعمليات الإنتاج في مختلف المجالات، ففرز البلاستيك عن النفايات العضوية الأخرى، أصبح حلاً جذرياً، وضرورياً، يبدأ من المنزل قبل الوصول للحاوية، وزيادة الجهود المبذولة من قبل الجهات المختصة، لإنقاذ البيئة من مخاطرها كحد أدنى، والتقليل من التلوث الهوائي، والحفاظ على المصادر البيئية الطبيعية، وتقليل مساحات مكبات النفايات، والتقليل من استخدام الطاقة، والوصول الى الاقتصاد المستدام ضمن إطار العمل العام.
ومن خطوات عملية إعادة التدوير نذكر: الجمع – الفرز – التكسير – الغسل بعد إضافة مادة الصويا الكاوية المضافة لماء الغسل – تخريز البلاستيك (تقطيع المجمع إلى أجزاء صغيرة منتظمة الشكل ومتساوية في الحجم)
من المهم في الوقت الحالي، هو فرز البلاستيك الذي له عدة أنواع، ويمكن تدويرها والاستفادة منها ضمن مخصصات مواد أخرى، حيث يتم التصنيف حسب نوع العبوة ولونها، أو إزالة الملصقات عليها، وحسب نوعية المواد المستخدمة في تصنيعها…