سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نصائح للحفاظ على الصحة..

ماذا يحدث للجسم عند الاستعاضة عن المشروبات كلِّها بالماء؟
‫ إن الاستغناء عن المشروبات كلها، والاستعاضة عنها بالماء فقط، قد تكون له ‫نتائج مذهلة على الجسم، مثل:
‫1- فقدان الوزن بشكل أسرع: الامتناع عن شرب أي شيء، عدا الماء لمدة تسعة أيام، يحفّز التمثيل الغذائي ‫الخاص ويعزّز حرق الدهون، وبالإضافة إلى ذلك فإن الماء يحدّ من الشهيّة.
2- ‫نضارة وصحة البشرة: يرطب الماء البشرة ويجعلها أكثر نقاء، وتزداد نضارتها ونعومتها.
3- ‫تعزيز المناعة: يقوّي شرب الماء جهاز المناعة، ويساعد على التخلص من السموم بشكل أسرع.
ما الأغذية التي تساعدك على حرق الدهون؟
 هناك العديد من الأطعمة، التي تساعد على حرق الدهون؛ بسبب عناصرها ‫الغذائية، التي تمد الجسم بالضروري لعملية الأيض، ومنها:
1- ‫الفلفل الحار: يعمل الكابسيسين على تحفيز عملية التمثيل ‫الغذائي، وتنشيط المعدة والأمعاء، وتعزيز حرق الدهون، بالإضافة إلى خفض ‫مستويات الإنسولين والدهون في الدم، وتنشيط تدفق الدم.
‫‫2- البيض: من المعروف أن البيض غني بالبروتين، وهو عنصر مهمّ في عمليات الأيض، كما أن البيض غنيّ بالعناصر الغذائية المهمة، مثل ‫الكالسيوم، والفسفور، والحديد، والفيتامينات.
3- ‫بذور الشيا: تعدّ بذور الشيا مخزوناً بروتينياً حقيقياً، كما أنها تحتوي على الكثير من ‫الحديد وأحماض أوميغا 3 الدهنية، وبالتالي فإنها تعمل على ‫تنشيط عملية حرق الدهون بشكل كبير.
4- ‫‫اللوز: إلى جانب الدهون الجيدة يحتوي اللوز على (حمض ألفا لينوليك)، وهو ما يضمن ‫التمثيل الغذائي المستمر للدهون.
5- ‫رقائق الشوفان: تمتاز رقائق الشوفان بالألياف القابلة للذوبان، والمغنيسيوم والحديد ‫وفيتامين (بي).
‫‫ فوائد التدريب في الهواء الطلق في الشتاء
‫عادة ما يفضل المرء أداء التمارين ‫الرياضية في صالات الألعاب، في ظل انخفاض درجات الحرارة أثناء الشتاء، ‫غير أن المجلة أشارت إلى العديد من الفوائد، التي ‫يمكن اكتسابها عند أداء التمارين في الهواء الطلق، حتى في الأيام ‫الباردة.
فقبل ممارسة الرياضة في الهواء الطلق في الشتاء، استشر طبيبك أولاً، فبعض الناس لا يلائمهم ذلك، وقد تؤدي الرياضة في الشتاء في الهواء الطلق إلى أضرار على صحتهم.
ـ حرق المزيد من السعرات الحرارية: يقوم الجسم بتخزين أنواع مختلفة من الدهون، مثل الدهون البيضاء والدهون ‫البنية، والتي يتم الاستفادة منها، أثناء أداء التمارين في الشتاء، حيث ‫تقوم الدهون البيضاء بتخزين طاقة إضافية، فيما تستخدم الدهون البنية ‫طاقة، لتوليد حرارة، وتنظيم درجة حرارة الجسم.
‫وعن طريق الدهون البنية، يتم حرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء أداء ‫التمارين الرياضية في الهواء الطلق، كما يتم تنظيم الشهية بصورة أفضل، ‫وتعزيز عملية التمثيل الغذائي.
ـ تعزيز القدرة على التحمل: على الرغم من أن عددًا قليلاً من الأشخاص، يفضلون أداء التمارين في الهواء ‫الطلق، أثناء الشتاء على العكس من الأمسيات الصيفية المنعشة، فإن بعض ‫الدراسات، أظهرت أن درجات الحرارة الأكثر دفئا تقلل القدرة على ‫التحمل، في حين أن الأجواء الباردة، تعمل على تحسين الأداء والقدرة على ‫التحمل، وتعدّ درجات الحرارة من 10 إلى 20 مئوية هي النطاق المثالي ‫لأداء تمارين قدرة التحمل بشكل فعال.
ـ تحسين عمل الدماغ: إذا كان الدماغ يلعب دوراً محورياً في أداء التمارين الرياضية، فإن ‫الأجواء الباردة تساعد في تحسين عمله، وأشارت بعض الدراسات إلى أن ‫الجسم يحتاج إلى المزيد من الطاقة على شكل جلوكوز، أثناء عملية التبريد ‫أكثر مما يحتاجه من التدفئة، ما يعني أن أداء التمارين في الأجواء ‫الباردة، يتيح للدماغ الوصول إلى المزيد من الجلوكوز، والذي يعمل بدوره ‫على تحسين وظائف المخ، كما يتحسن أداء الذاكرة في الأجواء الباردة.