سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الاتحاد الأوروبي يحذّر روسيا من مغبّة أي هجوم على أوكرانيا

مركز الأخبار ـ

وجه القادة الأوروبيون خلال قمة عقدوها في بروكسل الخميس تحذيراً مشتركاً لروسيا من «عواقب وخيمة وثمن غالٍ» في حال غزوها أوكرانيا.
وأقر القادة الأوروبيون إعلاناً، أكدوا فيه دعمهم الكامل لسيادة أوكرانيا، ووحدة أراضيها، وقالوا: إن أي محاولة عدوان جديدة على أوكرانيا، ستكون عواقبها وخيمة، وثمنها غالياً، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي وقت سابق من التاريخ ذاته، قال قادة دول مطلة على بحر البلطيق، ودول وسط أوروبا، إن الاتحاد الأوروبي يتعرض لهجوم متعدد الجبهات من جانب روسيا، ودعوا إلى تأييد فرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو، في حين أشارت ليتوانيا إلى احتمال شن ضربات عسكرية روسية من بيلاروسيا.
أوكرانيا نقطة الخلاف بين الغرب وروسيا
وتعدّ التحذيرات، التي صدرت في قمة للاتحاد الأوروبي من أبرز التحذيرات الصادرة في الأسابيع الأخيرة، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة، وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي؛ لردع أي هجوم روسي محتمل على أوكرانيا، وتقليص هامش المفاجأة لدى موسكو، وكثير من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، أعضاء في الاتحاد الأوروبي أيضاً.
وأوكرانيا هي نقطة الخلاف الرئيسية بين روسيا، والغرب في الوقت الحالي، وتقول الولايات المتحدة: إن روسيا حشدت أكثر من 100 ألف جندي على حدود أوكرانيا، ربما استعداداً للهجوم عليها.
وتقول موسكو: إن لها الحق في تحريك قواتها في أراضيها، بما تراه مناسباً، لكنها تقول: إن المناورات دفاعية محضة.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينز ستولتنبرغ إن روسيا تزيد أعداد قواتها على الحدود، ونحن لا نرى ما يشير إلى أن هذا الحشد، يتوقف، أو يتراجع على العكس تماماً.
وأوضح أن الأراضي الروسية المتاخمة لأوكرانيا، تنتشر فيها قوات جاهزة للقتال، ودبابات، وقطع مدفعية، ووحدات مدرعة، وطائرات مسيرة، ونظم حرب إلكترونية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وينفي الكرملين اتهامات الغرب له، بما في ذلك أي نية للهجوم على أوكرانيا، ويقول: إن له مصالح أمنية مشروعة في المنطقة، وسلّم الولايات المتحدة، الأربعاء الماضي، اقتراحات، توجب على حلف شمال الأطلسي ألا يتمدد شرقاً، أو ينشر نظم أسلحة قرب الحدود الروسية.