سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

وكالة أميركية تبحث كيفية تأهيل البنى التحتية في شمال وشرق سوريا

قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، إن “الوكالة الأميركية للتنمية”، عقدت اجتماعاً مع منظمات مدنية محلية في مدينة الرقة بشمال وشرق سوريا، وبحثت كيفية إعادة وتأهيل البنى التحتية والطرقات وتنشيط قطاع الإنشاءات، وشارك في الاجتماع “اتحاد المقاولين في الرقة وسبل العيش في سوريا”.
ونقلت الصحيفة عن “محمد سينو” رئيس “اتحاد المقاولين”، قوله إن الاجتماع عقد افتراضياً بمشاركة خبراء من الوكالة الأميركية و”تم تشكيل مجموعة الخبرة في مجال الإنشاء لتطوير قطاع الإنشاءات المعمارية في مناطق شمال شرق سوريا عموماً، ومدينة الرقة خصوصاً”.
وأوضح سينو بأن النقاشات والآراء التي قدمها المشاركون من سوريا تمحورت حول العمل على البنى التحتية في هذه المناطق التي شهدت حروباً ومعارك قتالية للقضاء وطرد داعش المتطرف، لكنها خلفت دماراً كبيراً، وذكر أن الحضور قدموا “مجموعة مقترحات وتوصيات، وتبادلوا الآراء والمناقشات بخصوص أبرز المشاريع التي يجب دراستها بهدف تنفيذها، وتطرقنا إلى إمكانية تأهيل الجسور وتعبيد الطرق وتأهيل شبكات الصرف الصحي والكهرباء ومياه الشرب”.
وكشف عن إجراء الوكالة الأميركية تقييماً لقطاعات الإنشاءات المعمارية لمناطق شمال وشرق سوريا، بالتنسيق مع أعضاء وكوادر منظمة “سبل العيش” لدراسة واقع البنية التحتية والاطلاع على احتياجات المنطقة.
ولفت إلى أن الوكالة الأميركية: “وجدت في استقرار شمال شرق سوريا فرصة لتطوير قطاع الإنشاءات، وتسعى لزيادة خبرات المقاولين بغية تحريك عجلة إعادة الإعمار”، منوهاً أن الوكالة ستشرف مباشراً على عمل المجموعة ودراسات المشاريع المقدمة وتطويرها، وتقديم الدعم المادي واللوجيستي اللازم لإتمامها.
وسلط تقرير لـ “منظمة العفو الدولية” نهاية 2018 على الدمار الذي حلَّ بالرقة بعد عام من تحرير المدينة من قبضة داعش، وجاء فيه بأن “المدينة غارقة في الدمار بنسبة 80 في المائة، ينطبق على المدارس والمستشفيات والمنازل الخاصة، ما زال بالإمكان رؤية مدينة مدمرة بالكامل مع وجود 30 ألف منزل مُدمر بالكامل و25 ألفاً شبه مدمر”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.