سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الريال الإيراني أول الخاسرين من تعثّر المفاوضات النووية

تدنى سعر الريال الإيراني لكنه ظل أعلى من تراجعاته التاريخية عقب تواتر أنباء عن مصاعب تواجه محادثات إحياء الاتفاق النووي.
وتوقفت المباحثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإحياء الاتفاق النووي الإيراني يوم الجمعة، إلى الأسبوع المقبل وأبدى مسؤولون أوروبيون عن خشيتهم من كم المطالب التي تقدمت بها الحكومة الإيرانية الجديدة، فيما قالت واشنطن إن طهران “لا تبدو جادة”.
وفي إيران، جرى بيع الدولار الأمريكي في السوق غير الرسمية بريالات بلغ عددها 302.200 ريال من 294.000 وفق موقع صرف العملة “بونباست دوت كوم” على الإنترنت.
وذكر الموقع الاقتصادي على الإنترنت “اقتصاد نيوز دوت كوم”، “استقبلت السوق صدمة أولى من (محادثات) الاتفاق النوي”، وأردف أن الدولار ربح 6 ريالات ليزداد إلى 299.500 قبل أن يتضاعف فوق 300.999 ريال يوم السبت.
وخلال تشرين الأول 2020، دوّن الريال انخفاضاً قياسياً عندما وصلت قيمة الدولار إلى 320.000 ريال، بعدما أدى انخفاض أسعار النفط إلى تعميق الأزمة الاقتصادية في البلاد التي ترزح تحت وطأة العقوبات الأمريكية وأكبر انتشار لجائحة فيروس كورونا في الشرق الأوسط.
وكانت قد وضعت طهران مشروع موازنة للسنة المالية المقبلة، بداية ديسمبر الجاري، مرجحة مواصلة العقوبات التي سنتها الولايات المتحدة العام 2018، ما يعني استمرار خسارة عائدات النفط.
وكشف مسعود میرکاظمي، رئيس منظمة التخطيط والميزانية بالحكومة الإيرانية، أنه جرى وضع مشروع موازنة للسنة المالية المقبلة 2022-2023 مع فرضية أنها ستبقى ترزح تحت العقوبات التي سنتها الولايات المتحدة عام 2018.
وشدد میرکاظمي، على أن “مشروع قانون الموازنة للسنة المالية 1401 (21 آذار 2022 – 20 آذار 2023)، أُنجز مع افتراض استمرار العقوبات، بدون ربط إدارة البلاد بنتائج المفاوضات حول النووي