• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جيهان محمد: الأمّة الديمقراطيّة مفتاح حلّ أزمات الشرق الأوسط

01/12/2021
in السياسة
A A
جيهان محمد: الأمّة الديمقراطيّة مفتاح حلّ أزمات الشرق الأوسط
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية ـ

أُسِّسَ حزب العمال الكردستاني في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 1978، على يد القائد عبد الله أوجلان مع مجموعة من رفاقه الثوريين، فتبنّى الحزب فلسفة الأمة الديمقراطية، التي وضع القائد أوجلان الأساس لها؛ ليستكمل الحزب بعدها مسيرة طويلة من النضال السياسي والعسكري، وبذلك قدم خلالها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.
فمنذ نشأته يقاوم الحزب بشكل شعبي ثوري ضد هجمات دولة الاحتلال التركي، فلم تقتصر فلسفة الحزب والقائد أوجلان على باشور كردستان فقط، بل صدح صداها في أرجاء كردستان وخارجها، وذلك بفضل الفلسفة التي تبنّاها الحزب.
احتفل حزب العمال الكردستاني هذا العام بالذكرى الثالثة والأربعين منذ تأسيسه، ولكن إحياء هذه المناسبة لم يكن حكرا على الحزب المذكور وحده، بل عُنيت به حركات التحرر والأحزاب الثورية كلها، ومن ضمنهم حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، حيث يرى حزب الاتحاد الديمقراطي في مشروع حركة التحرر الكردستانية حلا لمختلف مشاكل الشرق الأوسط.
ثلاثة وأربعون عاماً من المقاومة والنضال
 وفي هذا الإطار التقت صحيفتنا بالإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي جيهان محمد، حيث قالت:” انطلق حزب العمال الكردستاني بمجموعة صغيرة من الفدائيين الثوريين، والتي كانت تتألف من سبعة أشخاص، تلك المجموعة انطلقت قبل ثلاثة وأربعين عامًا، ومن ثم توسعت، حتى أصبحت اليوم حزباً يضم بين صفوفه مئات الآلاف من المناضلين، قدموا خلال مسيرتهم النضالية عشرات الآلاف من الشهداء، الذين كانوا مشاعل نور لأبناء شعبهم، لذلك فإن ذكرى تأسيس هذا الحزب، تُعدّ ذكرى ذات معنى كبير فيما يتعلق بالشعب الكردي والشعوب الحرة في العالم”.
وتابعت جيهان حديثها بالقول: “ثورة شمال وشرق سوريا، انطلقت اعتماداً على فكر الأمة الديمقراطية، وأيقنت أنها ستكون الحل الأمثل للأزمة التي تمر بها سوريا، لذلك تبنت ثورة روج آفا هذا الفكر، حيث تجسدت اليوم بإدارة ذاتية ديمقراطية، تلبي متطلبات الشعب وتعبر عن تطلعاته، لذلك؛ فإن الحفاظ على هذه الثورة وصون مكتسباتها، يفرض علينا زيادة تسلحنا بهذا الفكر، لنستطيع تقديم الأفضل لشعبنا دوما، كما يجب ألا ننسى أن فلسفة الأمة الديمقراطية، هي التي أسمعت صوت ثورة شمال وشرق سوريا للعالم أجمع”.
وأوضحت جيهان في حديثها: “بعد مقاومة دامت لأكثر من أربعة عقود لا تزال حركة التحرر الكردستانية مصنفة كحركة إرهابية على قوائم الدول الغربية، إن تصنيف حركة التحرر الكردستانية كمنظمة إرهابية، هو خير دليل على أن هذا الحزب يعدّ عثرة في وجه مخططات تلك الدول الاستعمارية، لأن وجود حركة تحرر، مثل حزب العمال الكردستاني، يحول دون استكمال تلك المخططات”.
بقاء الحزب على لوائح الإرهاب جريمة
لذلك صنفوا هذا الحزب كمنظمة إرهابية لإزالته من طريقهم، ولكن بعد أربعة عقود من المقاومة البطولية، التي أبداها ولا يزال يبديها هذا الحزب، بات من الضروري العمل على إخراجه من هذه اللائحة، تكريما للتضحيات والشهداء الذين قدمهم الحزب، وكثير من الدول باتت تُدرك هذه الحقيقة، لذا نشهد اليوم دعوات ومناقشات أوروبية واسعة؛ لإخراج حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب الدولية، وبناء عليه: فان المطلوب اليوم هو تكثيف الجهود كلها للضغط على تلك الدول للوصول إلى هذا الهدف، ونعتقد أن هذا الهدف ليس بعيد المنال، بسبب البصمة الواضحة التي خلفها الحزب في مقاومته أنواع الظلم والاضطهاد كلها.
واستطردت جيهان قائلة: “إن نهج الخيانة الذي تتبعه بعض الأطراف الكردية تحول دون الوصول إلى إخراج العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، حيث أن تعاون تلك الأطراف مع المحتل التركي، يُعطي الذريعة لتلك الدول في إبقاء الحزب ضمن هذه القائمة، لذلك لا بدّ التخلص من الخونة والعملاء، ما يساهم في إظهار الحقيقة المقاومة لحزب العمال الكردستاني”.
الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي جيهان محمد، اختتمت حديثها بالقول: “شعوب شمال وشرق سوريا، أخذت على عاتقها دعم ومساندة حركة التحرر الكردستانية، كما أنها تعهدت بالعمل المتواصل، حتى إخراجها من قائمة الإرهاب، ونحن بدورنا كأحزاب سياسية في المنطقة، لنا خطوات كبيرة في هذا الاتجاه، حتى إنصاف هذه الحركة المقاومة، وإخراجها من لائحة الإرهاب الدولية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ارتفاع تكاليف الإنتاج يدفع الأفران السياحية للمطالبة بتعديل الأسعار
الإقتصاد والبيئة

ارتفاع تكاليف الإنتاج يدفع الأفران السياحية للمطالبة بتعديل الأسعار

08/07/2026
تقنيات الحفاظ على الماء في الزراعة في المناطق الجافة
الإقتصاد والبيئة

تقنيات الحفاظ على الماء في الزراعة في المناطق الجافة

08/07/2026
دماغ الطائر المغرّد… يُفسر ألغاز أصوات الموسيقى
منوعات

دماغ الطائر المغرّد… يُفسر ألغاز أصوات الموسيقى

08/07/2026
اللجنة الفنية بالحسكة تفتح باب التسجيل لدورتي (C) و(B).. واتحاد الكرة يدعو لجمعيته العمومية
الرياضة

اللجنة الفنية بالحسكة تفتح باب التسجيل لدورتي (C) و(B).. واتحاد الكرة يدعو لجمعيته العمومية

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة