سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عشائر عربية وكردية: الإدارة الذاتية إدارتنا وحمايتها واجب علينا

مركز الأخبار ـ

رأى وجهاء وأبناء العشائر العربية والكردية في شمال وشرق سوريا، أن مشروع الإدارة الذاتية من أكثر المشاريع الناجحة في العالم، ويحمل أفكاراً وأسساً، تحافظ على حقوق كل الشعوب والأطياف والأديان، التي تعيش على الأرض، والإدارة الذاتية في سوريا دليل على ذلك.
شعوبنا تدير نفسها بنفسها
حول ذلك تحدث لوكالة هاوار وجهاء العشائر العربية والكردية، وفي البداية تحدث أحد وجهاء عشيرة الجربا، هاشم الجربا فقال: “الإدارة الذاتية الديمقراطية حالة إيجابية في ظل الأوضاع، التي تمر بها سوريا والشرق الأوسط عامة، الجميع يعلم مدى أهمية وفعالية واستيعاب الإدارة الذاتية للسوريين كافة، لا نقبل أي بديل عن الإدارة، التي حافظت على أرضنا، وأنا أحد الذين عادوا إلى سوريا بعد سماعي بمشروع الإدارة الذاتية، ومدى احتضانه لشعوب المنطقة”.
واختتم هاشم الجربا حديثه بالقول: “الإدارة تحافظ على الحقوق، واحترام الحريات والكرامة الإنسانية، وفي مقدمتها المرأة، بالإضافة إلى احترام المبادئ والقيم الإنسانية، وهذا ما يتناسب مع شعوب شمال وشرق سوريا، التي تتميز بتنوعها”.
ومن جانبه تحدث من عشيرة الصاروخان، عيسى ميرزو وقال: “إن أهمية مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، يكمن في أن المجتمع يدير نفسه بنفسه، بشكل مشترك بعيد عن أي تدخل خارجي.”
واعتبر ميرزو مشروع الإدارة الذاتية من أكثر المشاريع، التي سوف يكتب لها النجاح في حل الأزمة السورية، فلا يمكن حل الأزمة السورية، دون إشراك الإدارة الذاتية، أي أن أي حل يجب أن يمر عبر الشعب، والإدارة تمثل الشعب”.
وأنهى عيسى ميرزو حديثه بالقول: إن أمل السوريين مرهون بمشروع الإدارة الذاتية، التي تعمل جاهدة على المبادرة إلى الحوار والتفاوض سواء في الدخل والخارج.
سنتصدى للمشاريع الإقصائية
فيما وصف أحد وجهاء عشيرة البادلي شيار حمو مشروع الإدارة الذاتية “بالنادر” في الشرق الأوسط والعالم بأكمله، هذا المشروع، الذي وضع أسسه الفيلسوف عبد الله أوجلان قادر على الوقوف في وجه المشاريع القوموية والرأسمالية، التي تديرها الدول الكبرى.
وأشار حمو إلى أن تجربة الإدارة الذاتية نجحت في سوريا، بدليل أن جميع شعوب المنطقة تعيش ضمن الإدارة بكافة ألوانها وأطيافها، وفق أسس ديمقراطية وحياة مشتركة، وشبه الإدارة الذاتية بالبستان الذي يحمل وروداً وألواناً مختلفة.
وفي الختام دعا حمو وجهاء عشائر درعا، وباقي أطياف الشعب السوري إلى التقدم نحو الأمام، ووضع الإمكانات كافة لبناء سوريا ديمقراطية ولا مركزية، وقال: لا يمكن العودة إلى ما قبل 2011، ولا نفكر بالانفصال عن سوريا، لكن يجب أن ينال كل شعب حقه.