سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

في القاهرة حفل توقيع كتاب “العلاقات العربيّة الكرديّة”

مركز الأخبار ـ احتضنت العاصمة المصرية، القاهرة، حفلاً بمناسبة توقيع كتاب “العلاقات العربية الكردية”، الصادرة عن مؤسسة الأهرام للطباعة والنشر، للكاتب الصحفي محمود فتحي، وسط حضور نخبة من المثقفين والمهتمين.
وأقيم حفل التوقيع صباح السبت في 27/11/2021، بمركز القنصلية الثقافي، حيث تحدث المؤلف عن أهمية الكتاب وفكرته، كونه عمل يطرحه للرأي العام العربي، لما للكرد من علاقة بالأمن القومي العربي، بعدهم “حراس البوابة الشرقية للوطن العربي” وفق بلاغة تعبيره.
وعن الكتاب تحدث فتحي محمود بقوله: إنه بدأ مع المسألة بمقال له في الأهرام: دعا فيه للإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، وتحدث فيه عن تشكل لجنة عربية إضافة إلى اللجنة الدولية، المشكلة أصلا للغرض نفسه، وكانت ردود الأفعال كبيرة بعد نشر المقال، إن الاهتمام بحركات التحرر الكردية، وعلى رأسها حزب العمال الكردستاني، هي أساس للتعرف على نضال الكرد عبر التاريخ، ومن هنا يجب مضاعفة الجهد للتعريف بهذه الأدوار.
الأتراك لا يرون غيرهم، والكرد أقدم منهم
وبدوره قال رئيس المركز المصري للدراسات الكردية رجائي فايد: إن الشوفينية التركية جعلت الأتراك لا يرون إلا أنفسهم، رغم أن الدولة التركية تتكون من أعراق عدة، ومن بين هذه الأعراق والقوميات من هم أقدم من الأتراك، كالكرد، الذين أرادوا إذابتهم في المجتمع، بل وادعوا أنهم أتراك.
وتابع فايد بالقول: القادة الأتراك قالوا زوراً: إن تركيا ليس فيها إلا الأتراك، أما من يقولون: إنهم من عرقيات مختلفة، ولجأوا إلى الجبل، فإن هؤلاء أتراك الجبل، وذلك سيرا على نهج أتاتورك الشوفيني، ومن تلاه ليقابلوا كل ثورات الكرد بقمع وحشي رهيب.
ونوه فايد وقال: في السابع والعشرين من عام 1978 أُسِّس حزب العمال الكردستاني، في إحدى قرى آمد (ديار بكر)، واُنتُخب عبد  الله أوجلان (آبو) لرئاسة الحزب، الذي كان نهجه معاداة الإمبريالية والاستعمار، حزب العمال الكردستاني له مواقفه التاريخية التي لا تنسى، ومن بينها دعمه للقضية الفلسطينية، مستشهدا بأحداث قلعة شقيف (لبنان)، والتي اُستشُهد فيها 12 من كوادر حزب العمال الكردستاني.
وأوضح فايد: كان ذلك مبرراً لدوائر الإمبريالية العالمية كافة، ومعهم الموساد الإسرائيلي مع الأمن التركي من أجل تدبير مؤامرة دولية، كانت نهايتها في كينيا لاعتقال المفكر عبد الله أوجلان، ومن وقتها أُسِر في سجن امرالي في بحر مرمرة، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة، ومن هنا لا بدّ من إطلاق سراحه، ورفع حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، إن بقاء الحزب على لائحة الإرهاب، ليس له أي مسوّغ قانوني بعد ثبوت براءة الحزب في قضية لُفِّقت لبعض عناصره.
وطالب فايد العرب والتواقين إلى الحرية كلهم، بدعم عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني، والعمل على إخراج الحزب من قائمة الإرهاب، كما وجه حديثه لمناضلي حزب العمال الكردستاني كلهم، قائلا: ”كل عام وأنتم بخير، نأمل أن نحتفل العام القادم، وقد تحرر أوجلان وقد رُفِع الحزب من لوائح الإرهاب.
وفي ختام الاحتفال وقع الكاتب فتحي محمود نسخ من كتابه، إضافة إلى الاحتفال بقالب كيك يحمل صورة شعار حزب العمال الكردستاني بمناسبة يوم ميلاده الثالث والأربعين.