روناهي / قامشلو ـ
بعيداً عن كل أهداف حكومة دمشق في إقامة أول مباراة في مدينة دير الزور بمناطق سيطرتها، أن تجمع بين الجهاد من قامشلو وشرطة دير الزور، فقد حقق الجهاد الفوز ضمن منافسات مسابقة الكأس في سوريا، وتأهل للدور الثالث.
و تأجلت المباراة التي كان من المقرر أن تقام في الأسبوع الماضي بين رجال ناديي الجهاد وشرطة دير الزور بكرة القدم، رغم أن بعثة نادي الجهاد كانت قد وصلت مدينة الحسكة، ولكن فجأة تلقوا اتصال من قيادات تابعة لحكومة دمشق بمدينة دير الزور، بأن المباراة تأجلت لأسباب لم يكشفها أحد، بينما عبر الإعلام تحججوا بتعذر وصول بعثة الجهاد لدير الزور!.
وأصبح الجميع يدرك بأنه كانت هناك مآرب سياسية لحكومة دمشق في أن تكن أول مباراة في ملعب دير الزور بعد التوقف منذ عام 2011 بأن تكون بين نادي من قامشلو ونادي من مدينة دير الزور، حيث مازالت تدق في ذاكرة الجميع المؤامرة التي حيكت من قبل حكومة دمشق في آذار عام 2004 عندما كان من المفترض أن يتقابل ناديا الجهاد والفتوة من دير الزور وقتها.
المباراة جمعت بين الجهاد وشرطة دير الزور ضمن منافسات الدور الثاني من مسابقة كأس سوريا لكرة القدم، وتوجهت بعثة الجهاد براً وبمجموعة أغلبها من الشباب وبقيادة المدرب محمد محرم، واستطاع الجهاد تسجيل الفوز بهدف دون رد، وزرع الفرحة في قلوب جماهيره.
وتطالب جماهير الجهاد بشكلٍ دائم بزج الكثير من اللاعبين من الشباب في تشكيل الرجال والاعتماد عليهم ليكونوا نواة النادي مستقبلاً، وبالفعل هو مطلب بمكانه ويزيد من نجاح خطوة تواجد فريق قوي للرجال للجهاد من جهة التفاهم والتجانس في اللعب، إضافة لتحلي الكثير من اللاعبين الشباب بالروح القتالية، ومع إشراك لاعبين من المخضرمين ستكون التشكيلة قوية ولها شأن في المستقبل القريب.
الجدير ذكره بأن الجهاد بعد هذا الفوز سيقابل نادي حرجلة ضمن منافسات الدور الثالث.
بينما الجهاد أنهى مرحلة الذهاب من دوري الرجال بكرة القدم الدرجة الأولى بالمركز الثاني بفارق الأهداف عن الجزيرة بتساوي الفريقين بأربعة نقاط بعد تعادلهما في لقائهم في الحسكة وفوزهما على عامودا.
الجهاد مازال محروم من اللعب على أرضه، وينتظر التوافقات السياسية بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، فهو مازال يلعب خارج أرضه منذ سنوات ويمثل هذا الأمر معاناة كبيرة للنادي من كافة النواحي وخاصةً المالية منها.