No Result
View All Result
أكد الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي إبراهيم الخليل: أن الشعب في شمال وشرق سوريا، يملك الثقة الكاملة بقوات سوريا الديمقراطية، ومجلس سوريا الديمقراطية، بوضع حد للتهديدات التركية المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا.
دولة الاحتلال التركي تختلق حججاً واهية؛ لشن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، المتمثلة بذريعة محاربة الإرهاب، والحفاظ على الأمن القومي التركي، وعلى ما يبدو أن هذه التهديدات، ما هي إلا ورقة ضغط وحرب نفسية، تقوم بها؛ لمقايضة جديدة مع الدولة الروسية.
نشرُ الفوضى وزعزعةُ الاستقرارِ في المنطقةِ
ضمن السياق ذاته، تحدث لصحيفتنا “روناهي” الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي، إبراهيم الخليل وقال: إن هذه التهديدات تعدّ نوعًا من أنواع الحرب الخاصة، التي تمارسها دولة الاحتلال، ونحن مدركون أن مفعولها بدأ بالتلاشي بعد توعية عموم الشعب بمخططات دولة الاحتلال من جهة، وثقة الشعب بإدارتهم الذاتية من جهة أخرى، أن الهدف من هذه التهديدات هو نشر الفوضى، وزعزعة الاستقرار في المنطقة ونزع الثقة بين شمال وشرق سوريا.
ولفت الخليل: في حال نفّذت الدولة التركية تهديداتها، فإن الحل الوحيد يكون عبر رص الصفوف، والوقوف وقفة رجل واحد إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، إن شعوب المنطقة قادرة على صد الهجمات بمقاومة شعوب المنطقة، وبتكاتفهم، أبناء الشعب يثقون ثقة كبيرة بإدارتهم الذاتية، وبقواتهم العسكرية، والتعويل الكبير يقع على عاتقهم، في ظل تخاذل الدول الضامنة “روسيا وامريكيا “.
وأضاف الخليل: الدول الضامنة خذلت الشعب مسبقاً، عند سماحهم لجيش الاحتلال التركي باجتياح سري كانيه، وكري سبي، لذلك التعويل الكبير يقع على عاتق قوات سوريا الديمقراطية، حيث تعدّ هي المخلص الوحيد، وهي القادرة على الحفاظ على مكتسبات الشعوب في شمال وشرق سوريا.
الإدارةُ الذَّاتيَّةُ لن تتخلّى عن مكاسبِها
وحول تقيمه للحوار بين الإدارة الذاتية، وحكومة دمشق، تحدث الخليل فقال: إن الحوار السوري – السوري، هو سبيل الخلاص؛ للوصول إلى حل يضمن حقوق السوريين كافة، وإن أي حوار تجريه الإدارة الذاتية مع حكومة دمشق، يجب أن يضمن حقوق شعوب شمال وشرق سوريا كاملة.
ونوه الخليل: هناك العديد من وسائل الإعلام، روجت خلال الأيام الماضية إلى أن الإدارة الذاتية، قد تسلم بعض المناطق للنظام السوري، ولكن هذا افتراء على الإدارة الذاتية، ونحن واثقون من إدارتنا، أنها ستحافظ على مكتسباتها، التي تحققت بفضل دماء الآلاف من الشهداء، فمشروعها وطني حافظت من خلاله مكتسبات الشعوب والبنى التحتية للمنطقة، وحاربت الإرهاب، وحافظت على وحدة الأراضي السورية، ضد العدوان التركي، وضد مرتزقة داعش.
واختتم إبراهيم الخليل حديثه قائلا: لدينا الثقة الكاملة بقادة مجلس سوريا الديمقراطية، وقادة قوات سوريا الديمقراطية؛ للوصول إلى نتيجة ترضي الجميع، وبخاصة شعوب شمال وشرق سوريا، ونحن من جهتنا نرى أن الحل في سوريا، يأتي عبر الحوار بين السوريين.
No Result
View All Result