جاء في تقرير نفطي أصدرته كل من “وورلد أويل”، و “أوبك ” أنهما تبحثان عن ضمان إمدادات ثابته لأسواق النفط، ولا تستهدفان وضع سعر محدد، وهو ما شدد عليه وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار، موضحا: أن مجموعة المنتجين تهدف إلى إضافة 400 ألف برميل يوميا، استهدفتها كل شهر، وستراجع وتيرة زيادات الإنتاج في الربع الأول من 2022.
ونقل التقرير عن الوزير العراقي قوله:” إن سياسة أوبك لا تتعلق بخفض الأسعار أو رفعها، بل يتعلق الأمر بتحقيق الاستقرار في إمدادات الطاقة، مشددا على أن هدف أوبك هو منع الأسعار من الانهيار، وليس هناك هدف للوصول إلى سعر معين”.
وذكر أن “أوبك +” تستعيد الإنتاج الذي كانت عليه العام الماضي، عندما قضت أزمة فيروس كورونا على الطلب ومع ذلك، فإن تحالف “أوبك +” يعيد الإمدادات بشكل تدريجي فقط، مبررا ذلك، أن الحذر لا يزال ضروريا مع استمرار المخاطر على الاستهلاك العالمي.
واستمرت التقلبات في أسواق النفط الخام العالمية، حيث شهد الخامان الرئيسان “برنت والأمريكي” انخفاضا للأسبوع الثالث على التوالي، بضغط من قوة الدولار؛ بسبب تكهنات، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ربما تفرج عن كميات من النفط، من المخزون الاستراتيجي؛ لتهدئة الأسعار، وعلى أساس أسبوعي هبط سعر خام برنت 0.7 في المائة، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.6 في المائة، فيما تستمر مجموعة المنتجين في “أوبك +” في تطبيق قيود المعروض، مع إجراء زيادات طفيفة في كانون الأول المقبل بقيمة 400 ألف برميل يوميا، وهي المطبقة منذ آب الماضي على أساس شهري، بسبب عدم اليقين في السوق، ونقص الاستثمار، وصعوبة الوفاء بالحصص المتفق عليها.
من جانبه، ذكر تقرير “أويل برايس” الدولي، أن أسعار النفط الخام، كانت تحوم ضمن نطاق 80 – 85 دولارا للبرميل، غير أنها تعاني حاليا انخفاضها الأسبوعي الثالث على التوالي، إلى جانب التراجع في أسواق العقود الآجلة، حيث تشير عديد من الاتجاهات إلى مزيد من الضعف في سوق النفط الخام.
وتوقع التقرير، أن تتخذ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قرارا بشأن مزيد من إصدارات الاحتياطي الاستراتيجي النفطي في الأيام المقبلة، إضافة إلى ذلك توترت آفاق الطلب قليلا مؤخّرا، حيث خفضت “أوبك” توقعاتها للطلب للربع الرابع من عام 2021 بمقدار 330 ألف برميل يوميا.
وأضاف:” أن عوامل كبح مكاسب أسعار النفط الخام، تشمل أيضا ارتفاع الدولار الأمريكي، وفقا للعلاقة العكسية بينهما.
ولفت التقرير، إلى وجود شكوك حول قدرة حفارات النفط الصخري الزيتي في الولايات المتحدة، على المساعدة على منع أزمة الطاقة، في ظلّ حَذَرِ الإنتاج الأمريكي، وتركيزه على تعويض المساهمين، مشيرا إلى صعوبات إنتاجية موازية أخرى تقع في دول “أوبك +” حيث تسعى نيجيريا – على سبيل المثال – إلى الحصول على مساعدات خارجية لوقف تسرب النفط.
من ناحية أخرى، وفيما يخص الأسعار في ختام الأسبوع الماضي، تراجعت أسعار النفط في ختام تعاملات الأسبوع، ومحت مكاسب الجلسة السابقة، بفعل مخاوف من أن مجلس الفيدرالي، سيسرع من وتيرة خطط زيادة أسعار الفائدة؛ لكبح التضخم.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتا، ما يعادل 0.8 في المائة، مسجلة 82.17 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 80 سنتا، ما يعادل 1 في المائة، مسجلا 80.79 دولار للبرميل عند التسوية.
وخفضت “أوبك” الخميس من توقعاتها للطلب العالمي للربع الرابع، بواقع 330 ألف برميل يوميا عن توقعات الشهر الماضي، إذ عرقلت أسعار الطاقة الأعلى مسار عمليات التعافي الاقتصادي من الجائحة. ووافقت “أوبك” هي وحلفاؤها بقيادة روسيا “أوبك +” الأسبوع الماضي، على التمسك بخطط الزيادة التدريجية للإنتاج بواقع 400 ألف برميل يوميا في كل شهر. وأدى رفع الولايات المتحدة لقيود السفر، ومزيدٌ من المؤشرات على التعافي العالمي بعد الوباء، إلى تعزيز توقعات الطلب، في حين ظل العرض شحيحا.
وشهد الخامان انخفاضا للأسبوع الثالث على التوالي، بضغط من قوة الدولار؛ بسبب تكهنات، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ربما يفرج عن كميات من النفط من المخزون الاستراتيجي الأمريكي؛ لتهدئة الأسعار، وعلى أساس أسبوعي، هبط سعر خام برنت 0.7 في المائة، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.6 في المائة، ورغم وجود مؤشرات إيجابية على صعيد الطلب، مع انتعاش سريع للسفر الجوي من أثر الجائحة، إلاّ أنّ تشديد السياسات النقدية، والشتاء الذي يوشك أن يهيمن على النصف الشمالي من العالم، سيعملان ضمن عوامل التثبيط، من جانب آخر، ذكر تقرير أنشطة الحفر الأمريكية لشركة “بيكر هيوز” لهذا الأسبوع، أن نشاط الحفر في الولايات المتحدة، استمر في الارتفاع، حيث تم تسجيل زيادة ست منصات في عدد منصات الحفر النشطة هذا الأسبوع.
وأوضح التقرير، أن إجمالي عدد الحفارات يبلغ الآن 556 – وهو رقم يزيد بمقدار 244 عن هذا الوقت من العام الماضي، ومع ذلك لا تزال الحفارات النشطة أقل بمئات من الحفارات غير النشطة، البالغ عددها 790 التي كانت تحفر في عالم ما قبل كوفيد.
وذكر:” أنه في الولايات المتحدة ارتفع عدد الحفارات هذا الأسبوع إلى 454 – بزيادة أربع حفارات عن الأسبوع الماضي وزيادة 218 منصة منذ هذا الوقت من العام الماضي، كما زاد عدد منصات الغاز بمقدار 2 إلى 102، بينما بقيت الحفارات المتنوعة على حالها عند الصفر.
وأشار إلى بقاء تقديرات إدارة معلومات الطاقة لإنتاج النفط في الولايات المتحدة للأسبوع المنتهي في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) ثابتة عند 11.5 مليون برميل يوميا، حيث لا يزال إنتاج النفط أقل بكثير من المستوى القياسي البالغ 13.1 مليون برميل يوميا، الذي سجل العام الماضي قبل انتشار الوباء في الولايات المتحدة.
ونوه التقرير إلى ارتفاع إجمالي عدد الحفارات الكندية بمقدار ثماني، موضحا أن حفارات النفط والغاز النشطة في كندا سجلت الآن عند 168 بزيادة 79 عن العام، لافتا إلى زيادة عدد الحفارات في حوض برميان بمقدار/1/ هذا الأسبوع مع إضافة 118 منصة منذ العام الماضي. كما أضاف عدد الحفارات في ثاني أكثر الأحواض غزارة في البلاد، إيجل فورد، منصة حفر واحدة هذا الأسبوع فيما يبلغ إجمالي عدد الحفارات في برميان الآن 272، مع إجمالي 41 منصة في إيجل فورد.
وكالات