لم تمنع الفرحة بعودة فعاليات مهرجان، بابل الدولي، بعد انقطاع دام 18 عاماً، نشطاء عراقيين من الاهتمام ببيان نشرته الشرطة المجتمعية بشأن تزويج طفلة.
وتداول عراقيون، على مدار الأيام القليلة الماضية، مقطعا لسيدة، تستغيث، لإنقاذ ابنتها القاصر من زيجة مبكّرة.
وتظهر الأمّ، وهي تبكي، شاكية قلّة حيلتها أمام إصرار طليقها على تزويج طفلتها البالغة من العمر 12 عاماً. وأهابت الأم برئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التدخل لإيقاف زواج ابنتها القاصر، التي تعاني بشدة، وفق قولها.
وأشارت الأمّ إلى أن “لديها أدلة على أن طليقها زوّج ابنتهما بالإكراه، خارج المحكمة ودون موافقتها” حسب وكالات.
وتابعت بأنها “احتفظت بحضانة أطفالها بعد الطلاق، غير أنّهم، كانوا يزورون والدهم بين الفينة والأخرى”.