روناهي/ قامشلو ـ
مازالت الحناجر التي كانت تصدح جهادية غائبة عن ملعب نادي الجهاد، والذي أصبح يلعب خارج أرضه منذ حوالي عقدين من الزمن بسبب معاقبة النادي عقب انتفاضة قامشلو عام 2004، ومن ثم اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، وبدأ الجهاد مشواره في الدوري السوري للدرجة الأولى بفوز ثمين على عامودا رغم ضعف الاستعدادات.
يعاني نادي الجهاد منذ سنوات من قضية عدم اللعب على أرضه، وبات الأمر متعلقاً بالتسوية السياسية في البلاد وخاصةً بين الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا وحكومة دمشق، فما زال الجهاد غير قادر للعب على أرضه وبين جمهوره.
وضمن منافسات دوري الدرجة الأولى للرجال بكرة القدم ذهاباً استطاع الجهاد كسب ثلاث نقاط ثمينة في ملعب الحسكة البلدي بعد فوزه على عامودا بهدفين مقابل هدف واحد سجل للجهاد الثنائية أحمد الشيخ ولعامودا مظلوم موال.
الجهاد منذ حوالي أكثر من شهر يتمرن ولكن ليس بالشكل المطلوب، والنادي يعاني من قضية عدم سماح بعض النوادي في إقليم الجزيرة للاعبيها مع نادي الجهاد، ولأسباب مختلفة، وأصبح الجهاد غير قادر لضم بعض اللاعبين إلا في حال سماح إدارة ناديه في إقليم الجزيرة بذلك وبعض الأندية تمنع هذا الأمر وبحسب آخر المعلومات بأن القضية حُلّت حالياً.
الجهاد مادياً يعاني ويدير أموره عبر تبرعات من محبي النادي في الداخل والمهجر وبعض من شخصيات الإدارة من الجيب الشخصي لهم، في وقت تشتكي كافة الأندية من عدم تقديم أي دعم من الاتحاد العربي السوري لكرة القدم ولا الاتحاد العام الرياضي التابعين لحكومة دمشق.
الجدير ذكره بأن مباريات المجموعة بدأت بمباراة جمعت بين رجال ناديي الجزيرة وعامودا وفاز فيها رجال الجزيرة بهدفين دون رد ويتصدر بذلك الجزيرة المجموعة بثلاث نقاط ويتساوى معه الجهاد بنفس عدد النقاط ولكنه يتقدم عليه بفارق الأهداف ويأتي في المركز الثالث والأخير عامودا بدون نقاط.