• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جسر المسيَّب في العراق.. شاهِد على قصص العشق منذ غابر الأزمان

22/10/2021
in منوعات
A A
جسر المسيَّب في العراق.. شاهِد على قصص العشق منذ غابر الأزمان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يُعد جسر المسيب من أشهر الجسور في العراق، وتم إنشاؤه من خشب على مرحلتين في العهد العثماني عام 1768 بطريقة عسكرية حربية، خوفاً من اندلاع ثورة في منطقة الفرات الأوسط والهجوم على المعسكر الذي توجد فيه القوات العثمانية.
هذا الجسر تم إعماره وتحويله إلى جسر حديدي في زمن الاحتلال الإنجليزي عام 1937، ولم يزل على حاله يتوسط مدينة المسيب شمال محافظة بابل، على بعد 60 كلم جنوب العاصمة بغداد.
وقد جاءت شهرته من الأغنية الذائعة الصيت التي يتغنى بها العرب، وغناها مطرب العراق الأول ناظم الغزالي “على جسر المسيب سَيَّبوني”، كما غناها مطرب المقام العراقي يوسف عمر، وأيضاً الفنان كاظم الساهر.
والجسر الذي أسس بمنعطفين على نهر الفرات يشكل زاوية حادة، لا يمكن معها على مد البصر رؤية مجراه، مما جعله يشهد أحداثاً متنوعة.
المكان والأسباب 
تشتهر مدينة المسيب التي تعد من أكبر المدن في محافظة بابل جنوب العاصمة بغداد، بجسرها الذي يقع على نهر الفرات، والذي لم يكن مجرد جسر، بل هو مجموعة حكايات تمتد إلى ما بين 3 و4 قرون، حيث تم إنشاؤه بطرق عديدة، وإن كان أساساً لمنفعة للناس، لكنه أيضاً كان يحمل واقعاً سياسياً.
وهو ما يؤكده الباحث عباس الجبوري المهتم بتاريخ وتراث مدينة المسيب، قائلاً إن هذا الجسر مر بـ3 مراحل، الأولى حين تم إنشاؤه عام 1768 من قبل العثمانيين، وكان عبارة عن مجموعة قوارب مشدودة بحبال وضعت فوقها ألواح خشبية، ليكون قادراً على حمل الناس وعبورهم.
وأضاف أن مكان الجسر يثير الأسئلة، حيث تم إنشاؤه بعد منعطف حاد تكون فيه مياه النهر قوية الأمواج، يوم كان الفرات عريضاً، حتى إذا ما حصل عصيان أو تمرد يتم قطع الحبال.
ويذكر الجبوري أن القوارب المربوطة تعرضت لموجة مياه يُطلق عليها “خنياب”، أدت إلى قطع الحبال وغرق بعض العابرين عليها.
أغانٍ وحكايات
لم يكن جسر المسيب مهماً في الواقع السياسي فحسب، لكنه كان مدار أغنيات صدحت بها حناجر المطربين العراقيين المعروفين، كما يقول الباحث في الشأن التاريخي للمدينة غايب المسعودي، ويضيف أن مكان الجسر الذي يقع بين منعطفين شمالي وجنوبي فضلاً عن المكان الزراعي والخضرة الخلابة والبساتين العامرة، وكونه من أوائل الجسور في العراق، جعل منه مثار اهتمام للناس.
ويضيف أن الأغنية العراقية الأشهر لا في العراق فحسب بل في الوطن العربي، هي أغنية “ميحانة ميحانة” التي غناها المطرب الكبير ناظم الغزالي، ويرد فيها ذكر جسر المسيب حين يقول “على جسر المسيّب سيّبوني”، أي ترَكوني، وبين أن لهذه الأغنية حكايات عديدة تشبه حكايات الجسر، حيث ذكرت ثلاث قصص أو روايات.
ويشير إلى أن الحكاية الأولى تقول إنه قبل عام 1920، حين كان الجسر خشبياً، كانت هناك زفة عرس وعبرت العروس، إلا أن الجسر تحرّك فغرقت، فقال العريس هذه الكلمات “على جسر المسيّب سيبوني”، لتتطور بعدها ضمن الفلكلور.
ميحانة الأقرب للواقع
ويتحدث عن الحكاية الثانية، فيقول إنه كان هناك شاب من أهالي بغداد مصاب بمرض الكآبة بسبب حبه لفتاة لم يقبل أهلها بالزواج منها، فنصحه الطبيب بالعيش في مكان فيه خضرة وماء، فاختار المسيّب لوجود أقارب له فيها، ولأن الشباب يمرون بشكلٍ يومي على الجسر ويقف ساعات طويلة، سأله البعض عن أسباب هذا الوقوف فقال هذه الكلمات “على جسر المسيب سَيّبوني”.
وعن الحكاية الثالثة، قال إنها الأقرب إلى الواقع والتصديق كونها تتضمن كل كلمات الأغنية، ويسرد الحكاية بقوله إن هناك صديقتين إحداهما اسمها ميحانة والأخرى نجمة، تقمن يومياً بغسيل الأواني على النهر كما هو الحال في ذلك الزمان، ويشير إلى أن هناك صياد سمك اسمه عبد الله يومياً يقول شعراً ويغني ويمنح الفتاتين سمكاً، فحصلت علاقة بينه وبين نجمة، لكن عبد الله غاب في يوم من الأيام فسألت صاحبتها ميحانة جملة تحولت إلى أغنية مشهورة: “ميحانة ميحانة، غابت شمِسْنا الحلو ما جانا” أي لم يأتِ، وحين سألت عنه أخبروها أنه مات بحادث، ويُعتقد أنه غرق.
وهذه الأغنية غناها كذلك مطرب المقام العراقي المشهور يوسف عمر، وغنّاها قيصر الغناء العراقي كاظم الساهر، مثلما غنّتها أيضاً المطربة العربية يسرى محنوش.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة