سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

من تحت خيمة الاعتصام: المؤامرة فشلت وشعوب العالم تساند القائد

روناهي/ منبج ـ

قالت عضوات بأكاديميات المجتمع الديمقراطي في منبج، إن المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان هي لخلق الصراع في الشرق الأوسط وحصر فلسفته ضمن سجن إمرالي، مؤكدات أن المؤامرة فشلت بوقوف جميع الشعوب مع هذا الفكر.
مرت منذ أيام قليلة الذكرى المؤلمة للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان من قبل الدول الرأسمالية، وانتهت باعتقاله في 15 شباط بسجن في جزيرة إمرالي. وخلال لقاءات أجرتها صحيفتنا “روناهي” مع عضوات بأكاديميات المجتمع الديمقراطي بمناسبة إقامة خيمة اعتصام تنديداً بالمؤامرة على القائد، شددن على رفع وتيرة النضال لإفشال المؤامرات.
انفصام المجتمع عن قائده
عضوة أكاديمية المجتمع الديمقراطي في مدينة منبج وريفها، أمارة بركل، قالت في مستهل حديثها: “بالنسبة لنا القائد عبد الله أوجلان معزول جسدياً لكن فكره لا يزال حراً حيث تقوم كافة الأكاديميات بإعطاء الدروس عنه لنشر فكره”.
وعن الهدف من عزلة القائد، قالت أمارة: “كان هدف الدولة التركية من فرض العزلة على القائد عزله عن مجتمعه، وبالمقابل عزل المجتمع عن فكره الذي أوقد جذوة الحرية بفلسفة أخوة الشعوب”.
وفي ختام حديثها شددت أمارة بركل على مواصلة النضال حتى إطلاق سراح القائد جسدياً “لذا نناشد كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية العمل فك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان”.
المؤامرة لن توقف منهل الفكر
من جانبها، تحدثت عضوة أكاديمية الشهيدة زيلان حلب ميديا ابراهيم إدارة أكاديمية الشهيدة زيلان حلب، أن الهدف من خيمة الاعتصام هو استنكار المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد والمفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان والتي أدت إلى اعتقاله من قبل الدولة التركية.
ونوهت أن المؤامرة الدولية فشلت لأن الشعوب لا تزال تنهل من معين فكره الذي أنار مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبات هذا الفكر هو الحل لأزمات الشرق الأوسط.
واختتمت عضوة أكاديمية الشهيدة زيلان حلب حديثها بالقول: “نطالب مجلس الأمن الخروج من سباتهم وأداء واجباتهم بوضع حد للدولة التركية والإفراج الفوري عن القائد”.
الاحتلال التركي يقوض السلام بالمؤامرة
بدورها، أكدت عضوة لجنة حرية القائد في منبج آسيا الحسين قائلة: “نستذكر
في هذه الأيام الذكرى المؤلمة للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد والمفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان. هذا القائد الذي جمع كل الصفات والمزايا حتى يكون قائد المشروع الديمقراطي المناسب لحل أزمات الشرق الأوسط”.
وحول إقامة خيمة الاعتصام قالت: “بهذه المناسبة أقامت أكاديميات المجتمع الديمقراطي خيمة اعتصام، حضرها جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في مدينة منبج بالإضافة إلى كل الشرائح الاجتماعية التي استنكرت المؤامرة التي حكيت بحق القائد عبد الله أوجلان المعتقل بجزيرة إيمرالي بتركيا”.
وفي ختام حديثها، دعت عضوة لجنة حرية القائد في منبج آسيا الحسين دول العالم للتحرك للإفراج عن القائد، وأضافت: “الدولة التركية التي استطاعت أن تسجن جسد القائد لكنها لن تستطيع أن تسجن فكره لأنه أصبح منهلاً لكل الشعوب التواقة للحرية وخير مثال على ذلك تطبيق فلسفته والازدهار والتطور الذي يعم شمال وشرق سوريا”.
يشار أن خيمة الاعتصام، دعت إليها أكاديمية المجتمع الديمقراطي في منبج، وسوف تستمر ليومين متوالين، ويتخللها كلمات من مختلف الفعاليات إلى جانب عرض سنفزيون عن المؤامرة الدولية بحق القائد.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.