سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

دار رعاية الطفولة: الإشاعات المُغرضة بحقنا تندرج تحت ممارسات الحرب الخاصة ضدنا

الحسكة/ آلان محمد –

تناولت مؤخراً الكثير من منصات التواصل الاجتماعي نشر بعض الأخبار المغرضة عن تجاوزاتٍ حصلتْ بحقِ الأطفال بدار رعاية الطفولة بالحسكة، المنافية تماماً لأرض الواقع.
مع كل الأعمال والإنجازات التي قدمتها المرأة الحرة في مناطق شمال وشرق سوريا، ومساهمتها الفعّالة في مسيرة البناء والمقاومة، كان الاهتمام بالأطفال بنداً أساسياً من أجندات تقدمها لتبقى غريزة الأمومة نقيةً ومستمرةً بعطائها، فكان التوجه لإنشاء مؤسساتٍ بعينها مختصةً برعاية الأطفال يجسّد الحالة الإنسانية للمرأة وتفرغها أمام أكبر المسؤوليات حجماً في هذا الوقت العصيب، لتغلب عاطفتها وجدان الأعداء والمحتلين واللذين يتربصون بنا شراً حتى على مستوى الأطفال، فكان إنشاء دار رعاية الطفولة في مدينة الحسكة، امتدادٌ لمشروع توسعي في إنجاز مؤسسة تحاكي أبلغ أوجه الإنسانية، ومن خلال ما تتعرض لهُ الإدارة الذاتية من حياكة مؤامراتٍ لتأليب الرأي العام الدولي وخلق بلبلةٍ إنسانية قامت بعض الصفحات المغرضة والمتآمرة أو الجاهلة المعتمدة على نشرِ أخبارها من خلال الشائعات والأقاويل، على نشر أكاذيبٍ تخص ارتكاب دار رعاية الطفولة في مدينة الحسكة بعض التجاوزات والخروقات بحق الأطفال، وهذا ما يندرج تحت إشاعة الفاسقين لأنباء كاذبة أدت إلى ضلالهم عن الحقيقة.
أخبارٌ كاذبة ومغلوطة
تتعرض مؤسسات الإدارة الذاتية لحملة تخريبية شرسة من قبل بعض العملاء والمخربين، ولم تكن مؤسسة دار رعاية الطفولة بمنأى عن هذهِ الحملات التخريبية الممنهجة، إذا هي ليست إشاعات عفوية بل ممارسات ممنهجة وتتبع لجهات استخباراتية معينة، وللحديث عن هذا الموضوع أكثر التقت صحيفتنا “روناهي” مع رئيسة هيئة المرأة والإدارية في درا رعاية الطفولة في الحسكة زينب سروخان حيث قالت: “افتتح المركز بتاريخ 16/8/2021 وبعد تعيين العاملات في المركز الجديد باشرنا بنقل الأطفال من مدينة رميلان إلى الحسكة بتاريخ 12/9/2021، أي لم يكن قد مر على عمل المربيات سوى سبعة عشر يوماً، حتى بدأت بعض وسائل الإعلام غير الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي بتداول أخبار مغلوطة وعارية عن الصحة تتم ضمن المركز، وكان بإمكان أية جهة إعلامية أن تزور المركز وتلتقي بالهيئة الإدارية وتتأكد من سير العملية التربوية وآلية التعامل مع الأطفال البالغ عددهم 45 طفلٍ وطفلة، خصوصاً مع متابعة إدارة المركز والمكتب القانوني في الهيئة ورئاسة الهيئة بشكلٍ مباشر للإشراف على عمل المربيات وطريقة تعاملهن مع الأطفال، والأهم من ذلك وجود منظمات كطرف داعم ومراقب للمركز، لذا فإن أي حديث عن تخاذل الإدارة هو محض كذبٍ وافتراء وليس له أساس من الصحة”.

تشكيل لجان لكشف الحقائق
وتابعت زينب: “نحن مُدركين تماماً بأنّ لكل نجاح ثمنٌ غالي، وعلى الرغم من إدراكنا بأنّ هذهِ الإشاعات تحاول النيل من تقدمنا وتشويه الصورة الحقيقية للعمل الإنساني البحت في دار رعاية الطفولة، قمنا بعقد اجتماع طارئ لمناقشة المشاكل التي قد تعترض سبيل العمل في الأيام القادمة، وبعده مباشرةً تم تشكيل لجان من الهيئة للكشف على أجساد الأطفال وتم استدعاء مكتب حماية الطفولة في النزاعات المسلحة كونه معنيٌ بحقوق الطفل، ولجنة طبية من مشفى الشعب بالحسكة الذين أرسلوا بدورهم ثلاثة أطباء وبعد الكشوفات التي قامت بها اللجان تم الإدلاء بتصريح رسمي من قبل اللجان المختصة يكذب ويفند ما نشرته تلك المواقع المغرضة، وتأكدنا مجمعين على أن تلك الادعاءات الكيدية تندرج تحت خانة الحرب الخاصة، ولا زالت التحقيقات مستمرة في المركز وستتم محاسبة المسؤولين عن تلك الإشاعات وفقاً للأصول الإدارية والقوانين الناظمة لكل من تسببوا في نقل مثل هذه الأخبار المضللة”.
مشددةً على أن هيئة المرأة تنظر لمركز حماية الطفولة على أنهُ واجبٌ إنساني وأخلاقي، وقالت: “حيث تهدف هيئة المرأة بإيجاد مستقبلٍ جيد ومشرق لهؤلاء الأطفال والأيام القادمة ستثبت مدى نجاحنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.