• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نوبل للآداب.. بعيداً عن الأبارتيد الثقافي

10/10/2021
in الزوايا, قراءات في الأدب والفن
A A
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
آراس بيرانـي-

حصل الكاتب التنزاني (من دول شرق أفريقيا) عبد الرزاق قرنح على جائزة نوبل للآداب، لعام 2021، تكريماً لأعماله التي تستكشف موروثات الاستعمار على الأفراد المقتلعين من مواطنهم. وهي ليست المرة الأولى التي يحصل فيها أفريقي على هذه الجائزة الأرفع عالمياً، فقد سبقه إليها كل من: النيجيري “وول سوينكا” والمصري نجيب محفوظ والروائية الجنوب إفريقية نادين غورديمر، والتي حازت أعمالها “على خدمة الإنسانية المتميزة”، بجائزة نوبل للأدب. وقد استخدمت قلمها لإدانة نظام الفصل العنصري. والكاتب الجنوب أفريقي جون ماكسويل كوتزي “الذي كشف في العديد من عمليات الاستقصاء التواطؤ المثير للغرابة في التبعية”. ويعتبر قرنج الخامس أفريقيا من الفائزين بجائزة نوبل للآداب منذ إعلانها إلى الآن.
عبد الرزاق قرنح ولد في زنجبار عام 1948، ويعيش في إنكلترا، وهو أستاذ بجامعة كنت. وهو مؤلف لعشر روايات، بينها روايته “الجنة” التي أدرجت في القائمة القصيرة لجائزة البوكر عام 1994، ومن بين إصداراته الأدبية أيضاً رواية «قلب الحصى»، و«الهجران»، و«بعد الموت»، و«ذاكرة الرحيل»، و«دوتي»، و«طريق الحاج»، و«جنان»، و«عبر البحر»، و«صمت مدهش»، و«فرار»، واللافت من الأمر ورغم شهرته ككاتب روائي فأننا لا نكاد نعثر على أي من رواياته مترجمة للعربية أو الكردية.
وقالت الأكاديمية السويدية إن الجائزة جاءت تقديراً “لاختراقه غير المتهاون والعاطفي لآثار الاستعمار، ومصير اللاجئ في الخليج بين الثقافات والقارات”.
ووصفه أندرس أولسون، رئيس لجنة نوبل للأدب، بأنه “أحد أبرز الكتّاب في العالم في فترة ما بعد الاستعمار”. وتأتي الجائزة المرموقة مع ميدالية ذهبية و10 ملايين كرونة سويدية (أكثر من مليون دولار). وسلطت إصداراته الأدبية الضوء على الشتات وانعكاساته على إعادة تشكيل الهوية، كما عالجت رواياته قضايا الهجرة والتاريخ والعنصرية.
وأكد خبراء أن روايات عبد الرزاق قرنح تنقلب على الأوصاف النمطية وتفتح الأعين على الأنماط الثقافية المتنوعة بشرق إفريقيا وغير المألوفة للكثيرين حول العالم. وهو روائي عصامي يمتلك حساسية التشويق وهو بذلك يقترب من عوالم سليم بركات الروائي العصامي، والأكثر جدلاً والذي لا يكاد يباريه فيه أحد من الكتّاب في العالم، ومع اختلاف الجغرافية أو المكانية الروائية ألا إن الموضوعات المتعلقة بطبيعة أنماط المعيشة والحياة تكاد تكون عاملاً مشتركاً بين قرنج الأفريقي وسليم بركات الكردي المقيم أيضاً في أوروبا منذ سنوات طويلة والذي كان أبرز المرشحين لنوبل الآداب في هذه الدورة، كان نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا  يمنع الأفارقة من دخول شوارع محددة كانت حكراً على الأوروبيين البيض، فشارع كمبوشتاتو مثلاً في أسمرا عاصمة أرتيريا، كان حكراً على الإيطاليين البيض في حقبة الاستعمار الإيطالي، ولم يكن مسموحاً للجزائريين  فترة الاستعمار الفرنسي دخول العاصمة الجزائر إلا بواسطة تصاريح دخول والتي شهدت خلال الأسبوع الماضي مشادات دبلوماسية بسبب تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي، شعر معها الجزائريون بالإهانة، وهو أمر يعيد للأذهان سياسة الأبارتيد المقيتة التي مارسها الاستعمار وقوى الاحتلال في أكثر من مكان حول العالم، وتكاد لم تسلم منه أي بقعة جغرافية تعرضت للاحتلال أو الاستعمار، وما زال العالم يعيش هذه السياسة وإن كانت على الصعيد الممارسات الفكرية أو الثقافية، فالنظرة الدونية لشعوب من العالم ما زالت سائدة، ولجنة نوبل تحاول تحطيم هذه النظرة وإرساء قواعد احترام حقيقة العام والأدب، ونأمل أن تمنح هذه الجائزة لشخصيات من العالم الثالث تستحقها. والروائي التنزاني يستحقها وحصوله عليها هو خطوة في الاتجاه الصحيح.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟
الرياضة

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟

14/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2467
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2467

14/07/2026
التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة

14/07/2026
الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية
آراء

الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة