• Kurdî
الأحد, يونيو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأولى من نوعها؛ محرقة للنفايات الطبيّة في منبج

04/10/2021
in الإقتصاد والبيئة, الرئيسي
A A
الأولى من نوعها؛ محرقة للنفايات الطبيّة في منبج
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منبج/ آزاد كردي –

مع إنشاء مستشفيات جديدة، ومراكز صحية متعددة في مدينة منبج بطاقات استيعابية كبيرة، زادت الحاجة لإقامة نظام تصريف صحي للنفايات الطبية في المنطقة، وذلك لتقليل المخاطر الصحية الناجمة عن التخلص من تلك النفايات بطريقة عشوائية.
أطلقت مديرية البيئة في مدينة منبج، مشروع محرقة النفايات الطبية ليتم تجميع النفايات الناتجة عن مؤسسات القطاع الصحي، من مستشفيات ومختبرات للتخلص منها بطريقة صحيحة وصحية.
ومن المتوقع أن تبدأ المحرقة عملها بداية شهر أيلول المنصرم، تأجل ذلك لأسباب فنية وتفشي فيروس كورونا والحظر المُطبق لأجل الحد من انتشاره، وستستوعب جميع النفايات الناتجة عن القطاع الصحي المتمثل بالمراكز الصحية والمشافي الموجودة في منبج وأريافها، وذلك حسب خطة تم إعدادها لهذا الغرض.
الحفاظ على البيئة والإنسان
الرئيس المشترك لمديرية البيئة في مدينة منبج صالح الحسين، تحدّث لصحيفتنا “روناهي” عن المشروع، مؤكدًا أن فكرته أتت من كون النفايات الناتجة عن القطاع الصحي غالباً ما تكون خطرة أو حادة، لافتًا إلى أن مخلفات النفايات الصحية كانت سابقًا تقوم بشكل بدائي وعشوائي. لكن مع توفر المحرقة اليوم، سيتم جمع النفايات الطبية لتصريفها بشكل يتوافق مع المعايير البيئية، وفي ظروف يمكن أن تضمن سلامة القاطنين في مناطق الحرق.
ولفت إلى أن المشروع يشمل كامل مدينة منبج والأرياف، حيث أُنشئت في قرية المحترق الواقعة في الجنوب الغربي، وعلى تلة مرتفعة بهدف حماية السكان في المناطق المجاورة من الانبعاثات الناتجة منها التي تكون قليلة بعد إقامة مشروع المحرقة بحسب تعبيره.
التخلّص من مخاطر الحرق
وأشار الحسين إلى أن الإفادة من هذا المشروع تكمن في تقليل خطر انتشار الأمراض والأوبئة، وحصر النفايات الخطرة في مكان واحد، وعدم السماح بانتشارها بطرقة عشوائية.
وبحسب الحسين، فإن المحرقة عبارة عن فرن من الحجر الناري ذي إطار حديدي، محاط بمواد عازلة. ويتم حرق النفايات من خلال شيدار/ حراق، يعمل على حرق 100كغ بالساعة، وبدرجة حرارة تصل بين 300-700 درجة حرارة مئوية، إذ يتم وضع النفايات الطبية فيها وحرقها بواسطة الحراقات.
وقال إن مخلفات الحرق ستدفن بغرفة تحت الأرض، بالإضافة إلى غرفة أخرى تحت الأرض لحرق النفايات العضوية. وتدعى عملية الحرق والطرق الأخرى للتخلص من النفايات باستخدام درجة حرارة عالية بالمعالجة الحرارية، وتتضمن العملية تحويل النفايات إلى رماد يوجه إلى أسفل المدخنة أما الغازات المنطلقة والحرارة فيمكن الاستفادة منها في توليد الطاقة الكهربائية.
ويبين الحسين أن عمل هذه الحراقات يشمل أنواعاً مختلفة من النفايات، الممرضة (الباثولوجية) مثل أجزاء الجسم والدم والأجنة، والنفايات الصحية العامة كالورق والكرتون والكفوف والشاش وبقايا أكياس السيروم ومخلّفات المشافي بشكل عام.
وأضاف أنه يلحق بالمحرقة غرفة خاصة لحرق الزجاج من خلال كسارة وغرفة بيولوجية التي تهدف حرق المخلفات العضوية للإنسان، وغرفة الرماد المخصصة لمخلفات الحرق الطبية. وجميع هذه الغرف مدفونة تحت الأرض، حيث يكون سطحها على مستوى الأرض.
واختتم الرئيس المشترك لمديرية البيئة في منبج صالح الحسين حديثه بالقول: “سيخصص للمحرقة سيارة مقسمة إلى أربعة أقسام تبعاً لأنواع النفايات التي سيفرز بموجبه للمحرقة بالإضافة إلى تأهيل الكادر المشغل الذي سيبدأ عمله بفرز النفايات من المنشأ إلى وقت الحرق”.
في شأن آخر، تعمل مديرية البيئة على تجهيز أعمالها للموسم الخريفي بقيام العمال والعاملات بتعبئة أكياس مخصصة للزراعة الخريفية ومنها أشجار السرو والصنوبر. فيما ستقوم مديرية البيئة في الشهر القادم بالتجهيز لموسم بذور الحوليات، وعملت على زراعة المرج الأخضر (خلطة دنماركية) في دوار السبع بحرات، كما وتقوم بزراعة المرج الأخضر بدوار الجزيرة وحديقة المنصور.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الجزيرة تطالب ب-خصوصيتها- بشأن توحيد اسعار المحروقات
الأخبار

الجزيرة تطالب ب-خصوصيتها- بشأن توحيد اسعار المحروقات

13/06/2026
أكثر من 28 ألف مراجع لمشفى الشعب بالحسكة خلال الشهر الماضي
الأخبار

أكثر من 28 ألف مراجع لمشفى الشعب بالحسكة خلال الشهر الماضي

13/06/2026
اعتداءات على مدنيين كرد بريف كري سبي الغربي واشتباكات في العباسية بدمشق
الأخبار

اعتداءات على مدنيين كرد بريف كري سبي الغربي واشتباكات في العباسية بدمشق

13/06/2026
رغم إعلان التوصّل لاتفاقٍ أمريكا تُعلن إسقاط مسيّرات إيرانيّة
الأخبار

رغم إعلان التوصّل لاتفاقٍ أمريكا تُعلن إسقاط مسيّرات إيرانيّة

13/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة