No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أوضح السياسي وعضو حزب السلام الديمقراطي في إقليم الفرات نهاد رمي إن المجلس الوطني الكردي يحاول خلق حالة فوضى في المنطقة بتشويه صورة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وأشار إلى أن المجلس الوطني ألحق بالكرد خسائر كبيرة نتيجة تعامله مع عدو الكرد (دولة الاحتلال التركي) والموالون لها مما يسمى الائتلاف الوطني ومرتزقته.
في الأيام الماضية حاول المجلس الوطني الكردي خلق البلبلة وإظهار بأنهم يدافعون عن الشعب من خلال قيامهم بمظاهرة احتجاجية تحت حجج واهية، إنما في الحقيقية حاولوا من خلالها تشويه صورة الإدارة الذاتية وتنفيذ الإملاءات التي فُرضت عليهم من تركيا والائتلاف الوطني.
تشويه صورة الإدارة الذاتية هو الهدف
تعليقاً على محاولات ومساعي مجلس الوطني الكردي في خلق حالة فوضى في شمال شرق سوريا، التقت صحيفتنا مع عضو حزب السلام الديمقراطي في إقليم الفرات نهاد رمي الذي تحدث فقال: المجلس الوطني الكردي يحاول من خلال تنظيم مظاهرات تخريبية بخلق فوضى في مناطق شمال وشرق سوريا لتشويه صورة الإدارة الذاتية خارجياً، من خلال خلق الفتن والبلبلة، في الوقت الذي يقوم مجلس سوريا الديمقراطية بزيارة واشنطن لتلتقي بالمسؤولين الأمريكيين لحل الأزمة السورية.
وأضاف رمي قائلاً: المجلس الوطني هدفه زعزعة الأمن وضرب الاستقرار في مناطقنا الآمنة، وليس كما يدّعي بأنه يدافع عن الشعب وحل مشاكله، المجلس الوطني يدّعي تحت حجج واهية ومبررات لا أساس لها وتقوم بمظاهرات هدفها التخريب في المنطقة.
وأشار رمي بالقول: المجلس الوطني مجرد آلة مفتاحها في أيدي المحتل التركي لتحقق ما تصبو إليه من خلالهم، وإن كان حقاً همها الوحيد الشعب الكردي وقضيته لأدانت الاحتلال وانتهاكات المحتل التركي في عفرين وكري سبي وسري كانيه، لا لتشرعنها وتطالب الأهالي بتسليم أنفسهم لمرتزقة الاحتلال التركي والعودة إلى المناطق والمدن المحتلة.
واختتم نهاد رمي حديثه بالقول: المجلس الوطني لا يحق له تمثيل الكرد؛ كونه ومنذ تأسيسه يحاول ضرب وحدة الصف الكردي ويعمل لتنفيذ أجندات تركيا التي تسعى للقضاء على الوجود الكردي.
No Result
View All Result