No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أكد الرئيس المشترك لمديرية حماية الآثار في إقليم الفرات علي سليمان إن الصمت الدولي المخزي يزيد من طمع الدولة التركية لارتكاب جرائم أكثر في المنطقة، داعياً منظمة اليونسكو في القيام بواجباتها وحماية آثار المنطقة من إرهاب الدولة التركيّة.
لم تكتفِ دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بممارسة أفظع أنواع جرائمها في المناطق المحتلة من قتل ونهب وسرقة وخطف واغتصاب، بل زادوا على ذلك بسرقة الآثار وتدميريها في مقاطعة عفرين المحتلة.
وبحسب آخر إحصائية أصدرها المرصد السوري لحقوق الإنسان في عام 2020، فإن مرتزقة الاحتلال التركي خربوا ودمروا أكثر من 25 موقعاً أثرياً في مدينة عفرين المحتلة.
وما يزيد طمع الدول التركية بممارسة عملية سرقة الآثار صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية المسؤولة عن حماية الآثار وبالتحديد منظمة اليونسكو، وعدم مبالاتها بم تفعله الدولة التركية بآثار المنطقة من تخريب وتدمير، مع أنها هي من وضعت المعايير لحماية الآثار والمواقع الأثرية.
ويقول الرئيس المشترك لمديرية حماية الآثار في إقليم الفرات علي سليمان “إن دولة الاحتلال التركي تسعى من خلال تدمير وسرقة المواقع الأثرية في المنطقة طمس هوية وتاريخ المنطقة، وإمحاء تاريخيها العريق الذي يعود لآلاف السنين”.
ويضيف سليمان قائلاً: “إن سرقة الآثار وسيلة من وسائل الحرب على المنطقة التي تسعى لطمس هوية الشعب الكردي، والتي تنفذها الدولة التركية المحتلة لإمحاء وتزوير تاريخ الشعب الكردي العريق الذي يمتد لآلاف السنين”.
ويشير إلى إن ما يزيد من طمع وجشع دولة الاحتلال التركي بممارسات جرائمها وأفعالها الإرهابية بحق شعوب المنطقة هو صمت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية المخزي.
وحذّر سليمان: “إن استمرت جرائم تركيا بحق آثار المنطقة؛ فإن تلك الآثار أمام خطر الزوال”.
وطالب الرئيس المشترك لمديرية حماية الآثار في إقليم الفرات علي سليمان في ختام حديثه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة اليونيسكو بالخروج من صمتها المخزي والقيام بواجبهم تجاه آثار عفرين التي تتعرض للخراب والدمار على يد الاحتلال التركي “يجب على المنظمات العالمية وعلى رأسها منظمة اليونيسكو توثيق الجرائم التي ترتكب بحق آثار وتاريخ شعوب المنطقة، وذلك بتشكيل لجنة دولية تتابع جرائم تركيا”.
وتجدر الإشارة إلى إنه تم احتلال مقاطعة عفرين من قبل المحتل التركي في 18 آذار/ مارس عام 2018، بعد مقاومة دامت 58 يوماً أمام ثاني أكبر دولة في حلف الناتو.
No Result
View All Result