No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
أكدت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي زلال جكر أن شعوب الشرق الأوسط؛ ستتمكن من التخلص من الظلم والاستبداد بفكر وفلسفة القائد أوجلان، وشددت على ضرورة حشد طاقات المجتمع كلها بجهة واحدة للمطالبة بحرية القائد أوجلان..
في القرن الحادي والعشرين الذي نعيشه تكون الصراعات من أجل الحرية بارزة لتحصل المجتمعات المهمشة على حقوقها، وفي نفس الوقت هناك قوى تصد هذه الصراعات لتكسر عزيمة هذه المجتمعات، لتحكم بنظامها الرأسمالي العالم كله، فيتقابل الحفاظ على الإرث والأخلاق الاجتماعية مع القوى الحاكمة لتظهر حقيقة أيديولوجية الحرية في الشرق الأوسط، بعد مئة عام من الدكتاتورية المتبعة على شعوب الشرق الأوسط أصبح الشعب متعطشاً للحرية أكثر وبرزت قامات من المجتمع طالبت بحقوق وحرية الشعوب ولكنها لم تنجح بإيصال الرسالة كما يجب إلى جميع أطياف المجتمع، أما القائد عبد الله أوجلان فنجح بفكره وفلسفته في الوصول إلى الجميع من خلال نظام الأمة الديمقراطية وأخوّة الشعوب، هذا ما شكل عائقاً أمام تلك الأنظمة الرأسمالية الحاكمة للسيطرة على الشرق الأوسط ما دفعهم إلى حياكة مؤامرة على القائد عبد الله أوجلان الذي وقف ضد النظام الحاكم العالمي المستبد.
خوف القوى الحاكمة من فكر القائد
فلسفة القائد عبد الله أوجلان أخافت الرأسماليين وهذا ما جعلهم يخططون لإخراج القائد أولاً من سوريا، وبعدها وبالتعاون مع تركيا اليوم القائد يقبع في سجون تركيا في جزيرة إيمرالي ولا يستطيع أي أحد من عائلته أو محاموه التواصل معه، وللحديث أكثر عن هذا الموضوع كان لنا لقاءً مع “زلال جكر” الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، والتي أوضحت أن مواقف القائد أوجلان والتفاف المجتمع كله حوله جعل العالم يخاف من فكره الحر مما أدى إلى حجزه في جزيرة إيمرالي ومنع عائلته ومحاميه من التواصل معه، وأضافت: “حتى إن كان القائد بعيداً عنا ولكنه في قلوبنا، والقائد يحث على أن نكون مستمرين في طريقه المنير والمستقيم، ففكره وفلسفته مشاعل نور ولكن حرية القائد الجسدية أيضاً مهمة جداً لأنها أساس بناء حياة ديمقراطية حرة”.
وأكدت زلال على قوة إيمان القائد بقضيته قائلةً: “اليوم مر على اعتقال القائد ثلاثة وعشرين عاماً والقائد مستمر بنضاله داخل السجن، فهو زاد من عزيمته ولم يستسلم للفكر الرأسمالي المستبد، بل عزز القضية بالمزيد من التضحيات الجِسام عن طريق صموده وتوجيهاته. والشعوب في كل بقاع العالم التي تعرف حقيقة فكر القائد لم يستسلموا وماضون على نهجه”.

“حرية القائد حريتنا”
أما عن حملة “حان وقت الحرية” فأردفت زلال مشيرة إلى أن للحملة أهمية كبيرة. ومن أجل أن تصل الحملة إلى هدفها الأساسي ألا وهو حرية القائد قالت: “من أجل أن نصل إلى الأهداف المرجوة من الحملة يجب أن نلتزم بفكر ونهج القائد عبد الله أوجلان (فلسفة الأمة الديمقراطية) على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاجتماعية”.
وأشارت زلال إلى أن الفعاليات التي تُنظم في كل المناطق ومعتقلي الحرية في السجون التركية وغيرها وحملات الإضراب عن الطعام كلها خطوات مباركة ولها تأثيرها الفعَّال وتثبت قوة العزم للشعوب، وأكملت: “بعد بضعة أيام ستمر سنة على إعلان حملة حان وقت الحرية سنترك سنة مليئة بالفعاليات ومُثقلة بالأماني لحرية القائد لندخل سنة أخرى، ولكننا لم ننجح في الوصول إلى هدفنا لأن القائد ما زال خلف القضبان، ويجب على المحاميين والشعوب وكل المفكرين أن يقدموا الأفضل لنحرر القائد، أما ما يُتطلب منا كمجتمع ومدنيين عُزّل والشعب الكردي وكل الشعوب الأخرى المتعطشة للحرية أن نستمر بالسير على خطوات القائد وأن نرسخ في المجتمع نهجه الحر؛ لأن حرية القائد تعني حرية كل الشعوب”.
No Result
View All Result