No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
يواصل أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو استنكارهم ورفضهم للمؤامرة الدولية التي حُيكت ضد قائد الإنسانية عبد الله أوجلان والتي اتخذت منحىً مُغايراً في السنوات الأخيرة، والتي تعالت فيها الأصوات للإفراج عنه، ومحاسبة كل من ساهم في هذه الجريمة الشنعاء.
منذ أكثر من 22 عاماً يقضي القائد عبد الله أوجلان حياته في تلك الزنزانة التي تشهد على الظلم الذي واجهه منذ يومه الأول، مؤامرة شارك فيها كل من يحارب الحرية والسلام ومؤامرة كشفت عن الوجه الإرهابي الحقيقي لتركيا، مزاعمٌ كاذبة وادعاءات باطلة والهدف الحد من إتمام عملية السلام والفكر السامي الحر الذي نادى به القائد أوجلان.
هذه المؤامرة ازدادت تعقيداً من جهة تركيا، فهي اليوم تواجه العديد من المطالب لإعادة محاكمة أوجلان وتقديم دلائل كافية تثبت إدانة القائد، “سهيلة شمو” من ناحية جل آغا وصفت المؤامرة التي نسجت خيوطها الدولة التركيا بالمؤامرة الزائفة، وأشارت: “تركيا استطاعت إبعاد القائد عن شعبه بدنياً لا أكثر، ففكره وفلسفته عالقة في أذهاننا ونهجه مستمرون عليه”.
المؤامرة جاءت لإعاقة القضية الكردية
وتابعت “سهيلة شمو” القول: “المؤامرة ضد القائد لا شبهة فيها جاءت لإعاقة حل القضية الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية في شخص القائد”، كما وبينت أن العزلة المفروضة على أوجلان حان الوقت لدحرها والكشف عن الوجه المظلم للدولة التركية سيتم في أقرب وقت، وأن الثورة التي تكون المرأة رائدة فيها هي ثورة منتصرة لا محالة.
وفي السياق ذاته أشار المواطن “أحمد الشطي” من جل آغا إلى أن المؤامرة تشكل دافعاً للاستمرار في النضال ومواجهة تركيا، والعزلة المفروضة على القائد تناقض كل القوانين التي تدعو لحماية حقوق الإنسان، والتصعيد من النضال هو الحل الأمثل لينال أوجلان حريته المشروعة.
واسترسل الشطي قوله: “فكر وفلسفة القائد كانت السبب الرئيسي لاعتقاله، فجوهرية رسالته جعلت كل من يسمع بها يتبعها وذلك لشفافية مطالبه، وهذا ما تسبب بذعر كبير لتركيا والدول الرأسمالية لتبدأ عملية إلقاء القبض عليه متناسيةً هذه الدول أنَّ القائد ترك ورائه شعباً عشق فلسفته وسيواصل العمل لنيل كافة مطالبه وحقوقه”
كما وأكد الشطي على أن جميع الشعوب في شمال وشرق سوريا تتبع نهج القائد أوجلان، وأن القائد لم ينادي بحرية الشعب الكردي فقط، بل نادى بالعدل والمساواة والحرية لكافة شعوب الشرق الأوسط.
والجدير بالذكر أن المؤامرة الدولية على القائد أوجلان تمت في يوم 9 تشرين الأول عام 1998م، من قبل الدول الرأسمالية وفي طليعتهم تركيا.
No Result
View All Result