• Kurdî
الأحد, يونيو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حظر كلي في إقليم الجزيرة… ولكن!

29/09/2021
in الرئيسي, المجتمع
A A
حظر كلي في إقليم الجزيرة… ولكن!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
 روناهي ـ

 

بعد فرض الحظر الكلي على مناطق إقليم الجزيرة للحد من انتشار كوفيد ـ19، بدت مشاهد التقيّد بالحظر ضعيفة في بعض المناطق وجيدة نوعاً ما في مناطق أخرى بتأهبٍ تام من قِبل القطاع الصحي والبلديات.
لم يتعافَ العالم بعد من فايروس كورونا ومتحوراته، فللمرة الرابعة يعود كوفيد ـ19 بقوة للعالم، فهذه الموجة الرابعة التي تجتاح الأرض ولم تسلم مناطق شمال وشرق سوريا منها، حيث تزايدت أعداد المصابين يوماً بعد آخر، وهذا ما جعل خلية الأزمة في إقليم الجزيرة تتطبق بتاريخ 23 أيلول الجاري حظر تجوال كلّي في إقليم الجزيرة لمدة سبعة أيام، لمواجهة خطر انتشار الفايروس، ليُستثنى منه المحلات التجارية الغذائية والمراكز الصحية ضمن التقيد بالإجراءات الاحترازية وقواعد السلامة العامة.
وفي هذا الصدد كان لنا جولة في مناطق إقليم الجزيرة وبدايةً انطلقنا إلى شوارع قامشلو لنترصد الأوضاع فيها، حيث الحواجز الأمنية منتشرة وبعض الطرق مسدودة، ولكن التقيّد بالحظر وإجراءات السلامة العامة لا تتخطى نسبة الـ40 بالمئة، ففي الدقيقة الواحدة على طريق منير حبيب الواقع في الحي الغربي بقامشلو مرت حوالي عشر مركبات ولم نجد غير واحدة غذائية أما بقية المركبات فكانت للأهالي، وعند سؤالنا عن هذه الحركة النشطة أجابنا أحد قوات الأسايش “جميعهم تقريباً معهم مهمات”!
الحظر ضرورة
“الحظر كان ضرورياً بعد التفشي الكبير للمرض بين الأهالي”، هذا كان رأي المواطنة “فريال عبدي” التي كانت خارجة لشراء مستلزماتها من الغذاء، وكانت ملتزمة بالقواعد الاحترازية، وأكملت حديثها: “الحظر يضر عمال المياومة ولكنه يقينا من الخطر وأجده خطوة جيدة، ولكن على الأهالي أيضاً المحافظة على نظافتهم لنبقى جمينا سالمين”.
حملة تعقيم طيلة الحظر
هذا وأطلقت بلدية الشعب في مدينة قامشلو حملة تنظيف وتعقيم للشوارع الرئيسة ومداخل ومخارج المدينة، وستواصل بلدية الشعب في قامشلو تعقيم الشوارع الرئيسة والفرعية وفق برنامج أعدته لطيلة أيام الحظر، ومن المقرر أن يُعطى اللقاح للعاملين في كافة مؤسسات الإدارات الذاتية والمدنية في شمال وشرق سوريا للحد من انتشار فايروس كورونا.
وفي هذا الصدد تحدث عامل النظافة الذي كان مجرداً من القفازات والكمامة “ضياء جلبي” الذي كان ينظف الشارع الرئيسي “طريق عامودا” وقال: “نحن بجميع الأحوال نستمر بعملنا، وخطر الفايروس أصبح كبيراً والأهالي لا يفقهون، فالشوارع تبقى ملوثة، أما الحاويات فكيف سأتكلم عنها لا أعلم، الأوساخ المتراكمة بجانبها أكثر من التي في داخلها، هذا ما يُشكل خطراً كبيراً علينا جميعنا، ولهذا أتوجه برسالة إلى جميع فئات المجتمع ليحافظوا على نظافة بلدهم لأن النظافة اليوم تُشكل الحاجز المنيع لانتشار المرض”.
أعلنت هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا يوم الأحد عن تسجيل ثماني حالات وفاة لمصابين بكوفيد ـ19، والوفيات كانت لأربعة رجال وامرأة من الحسكة، ورجلين من منبج، ورجل من ديرك، ليصبح إجمالي حالات الإصابة في شمال وشرق سوريا 26677، وإجمالي الشفاء 2114، إجمالي الوفيات 899.
حظر التجوال الكلي حيّز التنفيذ بالحسكة.. واللقاحات تُعطى وفق المخطط
أما في الحسكة فبعد دراسةٍ مكثفة لفرض حظر تجوال كلي في المنطقة لمواجهة فيروس كورونا في متحورهِ الجديد، تعمل هيئة الصحة على توزيع اللقاحات وفق الجدول المخطط.
تعددت مراحل انتشار كوفيد 19 لتتطور لموجات جديدة من حيث الانتشار وسرعتهِ، وبلغ المتحور الجديد في الموجة الرابعة ذروتهُ من حيث تزايد حالات الإصابة بشكلٍ ملحوظ ومقلق مما استدعى الإدارة الذاتية لفرض هذا الحظر، لمحاولة التخفيف من سرعة الانتشار لمتحور دلتا الجديد، فرضت عشرة أيامٍ قابلة للتمديد فهل أوتي هذا الحظر ثمارهُ؟ أم أنه اعتمد على الإجراءات الوقائية والاحترازية أكثر، ومع تطبيقه على أرض الواقع وإغلاق كافة المحال التجارية ماعدا الغير مشمولة بقرار الحظر، ظهرت حركة سكون في شوارع الحسكة وخيم مشهد الإغلاق على المدينة.
تباين الآراء وضعف الحركة الشرائية
كنتيجةٍ طبيعية لإغلاق المحلات المتعددة المشمولة بالقرار بأن يكون هناك ضعف في الحركة الشرائية فما بين مرحبٍ بقرار الحظر وممتعضٍ منهُ، اختلفت آراء المواطنين حول الجدوى من تطبيق الحظر، فمنهم من قلل من فاعلية الحظر وحتى الإجراءات الوقائية مسلماً ومقتنعاً بأنّ الوباء أصبح حالةً عامة وسيصيب البشرية بأكملها، واعتبره أمرٌ واقع لا مفرّ منه، ومنهم من اعتبر تطبيق الحظر ضرورةً ملحة وذو فاعلية ملموسة، خصوصاً مع تطبيق التباعد الاجتماعي وعدم الاستهتار بالإجراءات الوقائية درئاً لخطر انتشاره.
وللحديث عن هذا الموضوع أكثر التقت صحيفتنا مجدداً مع مدير مشفى كوفيد 19 بمدينة الحسكة “آمد عبد الحميد” حيث قال: “أوجه كلمة لكافة المشككين بالجدوى من حظر التجوال المفروض، لولا هذا الحظر لكان متحور دلتا قد تحول إلى قنبلة موقوتة ولو انفجرت لخرجت الأمور عن السيطرة وأصيبت أعداد خارجة عن المألوف بهذا المتحور”.
اللقاحات في طور التوزيع
وفيما يخص اللقاحات أضاف عبد الحميد، بأنها متوفرة في مركز كوفيد 19 بالحسكة وبإمكان أي مواطن القدوم للمركز وأخذ اللقاح، وتابع: “هي متوفرة لدينا حالياً وجارٍ العمل على تزويد كل من يرغب باللقاح بهذهِ الجرعة”.
وعن إمكانية تمديد الحظر بيّن عبد الحميد: “هذا الموضوع يعود لهيئة الصحة وإذا رأت حاجة ملحة لتمديد حظر التجوال فسيُمدد الحظر بكل تأكيد، ومن المعروف بأنّ منطقتنا في شمال وشرق سوريا تتمتع بضوء الشمس وهذا يساهم في بناء المناعة لدى المواطنين وطبيعة الأعمال القاسية كالزراعة ونوعية الغذاء ساهمت هي الأخرى في تقوية مناعتهم، فلو قارننا عدد الإصابات بين مناطق شمال وشرق سوريا والمناطق الأخرى لوجدنا بأن هناك فروقات كبيرة جداً، ومع ذلك يجب أخذ الحذر والحيطة وتطبيق التباعد الاجتماعي والابتعاد عن الأماكن المغلقة قدر الإمكان؛ لأن تطبيق قواعد الإجراءات الوقائية بحذافيرها والإكثار من تناول فيتامين سي ونتمنى السلامة لشعبنا”.
الوعي الصحي السلاح الأمثل لمواجهة كورونا بجل آغا
وبالنسبة لأوضاع الحظر في جل آغا وكيفية مواجهة جائحة كورونا أكد الناطق في لجنة الصحة بناحية جل آغا خليل مجيد على أنَّ مواجهة فيروس كورونا تأتي من الثقيف الصحي للشخص وأن الحل الأمثل للحد من انتشار هذا الفيروس يأتي من خلال وعي الموطنين بخطورة هذا المرض على المجتمع ككل وليس فقط على الأفراد.
وتفتقر ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو للمراكز الصحية فلا يتوفر فيها سوى مستوصفين ويستعينون بمستشفيات المناطق الأخرى حين يستدعي الأمر، وهذا يُخلف أعباء على لجنة الصحة في لعب دور المثقف تارةً وتوفير المستلزمات الطبية تارةً أخرى.
ونظراً لانتشار المخيف لفيروس كورونا في الآونة الأخيرة تعمل لجنة الصحة على زرع الوعي الصحي بين المواطنين والحد من انتشار المفاهيم الخاطئة عن الفيروس وذلك من خلال عقد العديد من الندوات وإلقاء المحاضرات في مختلف مناطق الناحية لنشر المفاهيم الصحيحة عن هذا المرض ناهيك عن توزيع العديد من المنشورات الطبية المتعلقة بهذا الفيروس بين المواطنين.
ولفهم آلية عمل لجنة الصحة في الناحية حدثنا الناطق في لجنة الصحة خليل مجيد بالقول: “منذ انتشار هذا الفيروس يتناقل العديد من الأشخاص معلومات خاطئة عن هذا المرض وكيفية الوقاية منه ومن هذه النقطة يأتي دورونا ألا هو نشر المعلومات الدقيقة، في مواجهة أي مرض الوعي هو السلاح الفعال ووعي المواطن هو بحد ذاته الدواء لمنع انتشار المرض”.
وتابع مجيد قوله: “تمكننا بالعمل الجاد والدؤوب زرع المفاهيم الصحيحة وذلك من خلال عقد ندوات ومحاضرات توعوية وشهدنا إقبالاً لافتاً من أهالي الناحية الوافدين للحصول على المفاهيم الصحيحة والخطوات الكفيلة لإبعاد المرض عن عوائلهم”.
مشيراً إلى أن كلمة التباعد الاجتماعي مرفوضة في مثل هذه الحالات والأجدر أن نستخدم كلمة التباعد الجسدي لأن الإنسان في مثل هذه المحن يحتاج إلى التواصل الاجتماعي لتخفيف الهلع والخوف بسبب سرعة الفيروس في التفشي.
وأوضح مجيد بأن مهام اللجنة لا تقتصر على ناحية جل آغا فقط فهم يقومون بجولات على قرى الناحية والبلدات التابعة لها لتوضيح خطورة المرض، وزاد: “كما تتساعد اللجنة مع مستوصف الناحية في توزيع المستلزمات الطبية اللازمة لهذا الفيروس مثل الكمامات والمعقمات إن توفرت”.
ووجه مجيد كلمة لأهالي الناحية وكافة المواطنين في مناطق شمال وشرق سوريا بتوخي الحذر والالتزام بالقواعد الصحية وزيادة التثقيف الصحي “لمواجهة هذه الجائحة التي اجتاحت العالم بأسره ومساعدة الجهات المعنية لاتخاذ التدابير الازمة لينحسر هذا الفيروس في مناطقنا”.
شهدت ناحية جل آغا منذ انتشار هذا الفيروس بحوالي 50 حالة مصابة تماثلت إلى الشفاء و10 وفيات إلى الآن موثقة من هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا.
خلال الأشهر القليلة الماضية بات متحور “دلتا” من فيروس كورونا، الأكثر انتشاراً في العالم، وأكد علماء الصحة على خطورته مقارنةً بباقي المتحورات التي ظلت تتشابه كثيراً في أعراضها مع “كوفيد 19” الذي ظهر أول مرة في الصين.
واكتشف “دلتا” لأول مرة في الهند، وذكرت تقارير طبية سابقة أن قابلية انتقاله تزيد بنسبة بنحو 40- 60 بالمئة عن السلالة الأصلية لجائحة كورونا.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الجزيرة تطالب ب-خصوصيتها- بشأن توحيد اسعار المحروقات
الأخبار

الجزيرة تطالب ب-خصوصيتها- بشأن توحيد اسعار المحروقات

13/06/2026
أكثر من 28 ألف مراجع لمشفى الشعب بالحسكة خلال الشهر الماضي
الأخبار

أكثر من 28 ألف مراجع لمشفى الشعب بالحسكة خلال الشهر الماضي

13/06/2026
اعتداءات على مدنيين كرد بريف كري سبي الغربي واشتباكات في العباسية بدمشق
الأخبار

اعتداءات على مدنيين كرد بريف كري سبي الغربي واشتباكات في العباسية بدمشق

13/06/2026
رغم إعلان التوصّل لاتفاقٍ أمريكا تُعلن إسقاط مسيّرات إيرانيّة
الأخبار

رغم إعلان التوصّل لاتفاقٍ أمريكا تُعلن إسقاط مسيّرات إيرانيّة

13/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة