سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تعشيب ملعب ديرك… خطوة متأخرة ولكنها خيراً من ألا تأتي

قامشلو/ جوان محمد ـ

بدأت أعمال تعشيب ملعب ديرك الترابي في إقليم الجزيرة من قبل مكتب المنشآت الرياضية بالاتحاد، وبالتعاون والتنسيق مع نادي ديرك الرياضي، وذلك بتمديد شبكة المياه لسقاية الملعب، وسط خطوة تأخرت كثيراً ولكنها خيراً من ألا تأتي.
وتعاني الأندية من عدم توفر الملاعب المعشبة بمدنها لتضطر اللعب طوال فترة الشتاء على ملعب الشهيد هيثم كجو بقامشلو وتحمل أعباء ومصاريف السفر للاعبين، حيث أصبحت أجور النقل لوحدها بمبالغ كبيرة وسط ارتفاع أسعار المحروقات ومنها المازوت إلى 410 وفقدان مادة المازوت التي كانت تباع بسعر 150 ل.س، بينما أسعار البنزين العادية فما زالت على حالها وهو 210 ل.س.
وبهذا الصدد بدأ مكتب المنشآت في الاتحاد الرياضي بالإشراف على تعشيب ملعب ديرك الترابي وبالتعاون والتنسيق مع إدارة نادي ديرك الرياضي، وانطلقت المرحلة الأولى والتي كانت بوضع شبكات المياه لسقاية العشب الذي من المقرر أن ينقل للملعب مع تسوية للأرضية قريباً.
وطرحت مقترحات لتعشيب ملعب بكل مدينة في إقليم الجزيرة عام 2018، ولكن لعدة أسباب وأولها عدم وجود الميزانية الكافية بقيت تلك المقترحات في رفوف ودروج الاتحاد الرياضي، ورغم أنه حصلت وقتها إعادة تأهيل لبعض الملاعب الترابية ولكنها لم تثمر عن نتائج مرضية.
ملعب الشهيد هيثم كجو الملعب الوحيد الذي تقام عليه البطولات بشكلٍ رسمي وبدون توقف، أما ملعب شهداء الثاني عشر من آذار بقامشلو فهو الآخر منذ عام 2015 وإلى الآن يخضع لعمليات صيانة وإلى يومنا هذا رغم احتضانه الكثير من الفعاليات والمباريات ولكنه لم يدخل مرحلة الخدمة بدون توقف حتى الآن، حيث يدخل الصيانة ما بين الفينة والأخرى.
باقي الملاعب في فصل الشتاء غير صالحة للعب عليها؛ مما يفرض على مكتب كرة القدم نقل المباريات من كافة المدن إلى مدينة قامشلو للعب على أرضية ملعب الشهيد هيثم كجو.
وحتى بعض المدن حلمها ملعب ترابي مثل الرياضيين للعبة كرة القدم في تربه سبيه، حيث فرحوا كثيراً في العام المنصرم بالبدء لتخصيص قسيمة أرض خاصة لبناء ملعب عليه ولكن بعد جولة للاتحاد فيه والتصوير ما زال كما هو فقط أرض عارية لا حول ولا قوة له.
إن قضية المنشآت هامة والحجة هي عدم وجود ميزانية ومثال ذلك صالة قامشلو الرياضية كانت أعمال الصيانة فيها لا تكلف أكثر من مليون ل.س، وقالوا لا ميزانية قادرة لصرفها لهذه الصالة لنرى الآن محاولات للعمل على تأهيلها مع العلم أن التكلفة أصبحت بعشرات الآلاف من الدولارات.
جدير ذكره تبقى التوجهات بخصوص تعشيب الملاعب متعلقة بشخص الرئاسة المشتركة للاتحاد الرياضي ورئيس مكتب المنشآت، ففي حال لم يضرب مزاجهما هذه القصة فالملعب لن يُعشب، وفي حال كان هناك إرادة وتصميم من قبلهما للعمل على تعشيب الملاعب فتجد الإدارة الذاتية لا تمنح الميزانية الكافة لذلك، وما بين كل ما ذكر يبقى الرياضيون في لعبة كرة القدم والنوادي هم من يدفعون الثمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.