مركز الأخبارـ
أوضح شيخ عشيرة السبخة بالرقة، محمد تركي السوعان، أن زيادة وتيرة الهجرة التي شهدتها وتشهدها المنطقة منذ فترة، هي نتيجة الحرب الخاصة التي مورِست من قِبل بعض الأطراف، لإخلاء المنطقة من طاقاتها الشابّة خصوصاً العقول في محاولة لتحقيق عدة أطماع.
ونوّه محمد تركي السوعان في حديثه لوكالة هاوار إلى أن “سعي بعض الأطراف الدولية والإقليمية خاصةً تركيا وإيران، لخلق ضغط اقتصادي وفراغ سياسي لا يُبشّر بمستقبل واضح للمنطقة، مما زاد في وتيرة الهجرة بحثاً عن مستقبل أفضل، كما يعتقد من يفكر بالهجرة أو هاجر بالفعل”.
وشدد السوعان، على أن ما يحصل هو مؤامرة على مناطق شمال وشرق سوريا، لإفراغ الطاقات الشابّة والعقول منها، في محاولة لإفشال مشروع الإدارة الذاتية.
كما سلّط السوعان الضوء على عشرات حوادث القتل والتنكيل، التي تطال الشباب من قبل حرس الحدود التركي (الجندرمة)، موجّهاً رسالة للشباب بعدم الانجرار خلف وسائل الحرب الخاصة الموجّهة إليهم، وأن من يُهاجر لن ينلْ إلّا الذلّ والهوان، وبلدهم أولى بطاقاتهم لإعادة بنائها ورسم مستقبلها.