سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تعثر جديد لبرشلونة يضع كومان على حافة الإقالة

حسم التعادل السلبي لقاء برشلونة ومضيفه قادش، في إطار الجولة السادسة من الليغا.
وبهذا التعادل رفع البارسا رصيده للنقطة التاسعة، في المركز السابع بجدول الترتيب، فيما أصبح مدربه رونالد كومان مهددًا بالإقالة، أكثر من أي وقت مضى. أما قادش فرفع رصيده للنقطة السادسة، في المركز الرابع عشر.
وبدأت المباراة بضغط من برشلونة، حيث تلقى ممفيس ديباي تمريرة من زميله ديست، وسدد كرة مرت أعلى مرمى ليديسما، حارس قادش، في الدقيقة 3.
واستحوذ البلوغرانا على اللعب، مقابل تراجع تام للاعبي قادش الذين اعتمدوا على الهجمات العكسية، دون أي خطورة تُذكر.
وتصدى ليديسما لتسديدة من فرينكي دي يونغ، لاعب برشلونة، في الدقيقة 27.
ومع بداية الشوط الثاني، باغت ألفارو نيجريدو، لاعب قادش، برشلونة بتسديدة قوية تصدى لها ببراعة الحارس تير شتيغن، في الدقيقة 45.
وأهدر ديباي فرصة تسجيل هدف التقدم للبارسا، في الدقيقة 51، عندما تلقى كرة عرضية من لوك دي يونغ أمام مرمى قادش، لكنه فشل في السيطرة على الكرة بغرابة. وصوب ديباي كرة أرضية زاحفة، من على حدود منطقة الجزاء، في الدقيقة 52، لكن ليديسما حارس قادش حولها إلى ركنية. وأشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء في وجه دي يونغ، في الدقيقة 61، ثم عاد في الدقيقة 65 ليعاقبه بالإنذار الثاني ويطرده، بعد التحام مع إسبينو لاعب قادش.
ووجه روبين سوبرينو، مهاجم قادش، كرة رأسية مرت أعلى مرمى تير شتيغن، في الدقيقة 74. واحتسب حكم المباراة ركلة حرة مباشرة لبرشلونة، في الدقيقة 88، نفذها فيليب كوتينيو أعلى مرمى أصحاب الأرض.
وأضاع ديباي فرصة هدف قاتل في الدقيقة 94، حينما تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء من بيكيه، وسدد كرة أرضية مرت بجانب القائم الأيمن، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي. بعد المباراة أعرب الهولندي رونالد كومان المدير الفني لبرشلونة، عن استيائه من التعادل السلبي بدون أهداف ضد قادش.
وقال كومان، خلال تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “أعتقد أن الفريق كان جيدًا بشكل عام، واستحوذنا على الكرة وكان من الصعب خلق الفرص، لكننا كنا الأفضل حتى اللحظة الأخيرة، ولا يمكننا أن نشكو من موقفنا الحالي”.
وأضاف المدير الفني لبرشلونة: “لقد فعلنا كل شيء، وكانت المباراة صعبة، وكان يتوجب أن نكون أكثر إبداعًا، وغاب عنا اللمسة الأخيرة، وإذا لم تسجل لن تفوز”.
وتابع: “في الشوط الثاني كنا أفضل بسبب إرهاق المنافس، وأتيحت لنا الفرص، لكننا لم نستغلها، وكان هناك تراجع بدني للخصم، وطرد فرينكي دي يونغ عقد الأمور علينا”.
وأردف الهولندي رونالد كومان صاحب الـ58 عامًا: “نحن بحاجة إلى الفوز، والفريق يستحق الفوز، لكن ذلك لم يكن ممكنا، وآمل أن يحدث في المباراة المقبلة”.
وعن طرده، علق: “هنا في هذا البلد يطردونك بلا سبب، ورأى الجميع أن هناك كرتين في الملعب باستثناء الحكم، والأمر يتحدث عن نفسه، وأخبرت الحكم الرابع بالأمر، لكنهم طردوني بدون سبب”.
واستكمل المدير الفني لبرشلونة: “مستقبلي لا يتعلق بنتيجة فقط، ويجب تحليل الموقف، ولا يمكنني الشكوى، لقد كان لدينا 4 أو 5 فرص لكننا لم نسجل، ولهذا السبب أنا غير سعيد”.
وأتم: “يجب أن تحاول الفوز دائمًا كل مباراة، لكن عليك أن تكون واقعيًا وترى الفريق الذي لدينا والغيابات، وكان الرئيس في الفندق واستقبلنا وهناك المزيد من الأيام للتحدث، إذا كان النادي يريد التحدث”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.