سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حرية القائد الأممي أوجلان ضمان لأمان المنطقة

تل كوجر/ مثنى المحمود ـ

لا يزال الشعب في تل كوجر يؤكّد على ضرورة حريَّة القائد عبد الله أوجلان، وأنَّ ممارسات الاحتلال التركي في إبعاد الشَّعب الحر عن قائده الحر مستمرة؛ ظناً من تركيا أنَّها بأفعالها ستكسر شوكة شعوب مناطق شمال وشرق سوريا.
تنسج حكومة أنقرة خيوط مؤامراتها المستعمرة حول الشَّعب الحر في شمال وشرق سوريا، محاولاً إحداث تغييرات ديموغرافية في المنطقة، وإبعاد أصحاب الأرض عن أراضيهم، ويعد تغييب القائد الأممي عبدالله أوجلان وإبعاده وعزله وعدم إعطاء فرصة لذويه ومحامية للّقاء به إحدى أهم خطط الاحتلال لضرب استقرار المنطقة.
القائد حر في قلوبنا
يستمد الشَّعب في شمال وشرق سوريا حريتهم اليوم من فكر قائدهم، رغم ما يُمارس ضدَّه من محاولاتٍ لعزله عن الأنظار إلَّا أنَّه يعيش داخل قلب وذهن كل مواطنٍ حر في شمال وشرق سوريا، حيث عبَّر المواطن “علي الشامل” عن ضرورة إعادة إطلاق سراح القائد الأممي عبد الله أوجلان نظراً لِما يُشكِّله من ركيزةٍ أساسية في استقرار المنطقة، وأنَّ مسألة عزله تؤثر سلباً على أمن المنطقة، بشكلٍ عام وأنَّ حريته هي مطلبٌ جماهيري ومطلب لجميع الشعوب من عرب وكرد وسريان وإيزيديين، حيث يجمع جميع أبناء بلدة تل كوجر على أنَّ أهم ضمان للسلام في المنطقة هو إخراج القائد من زنزانته، كما أضاف الشامل أنَّ فكر القائد هو المنهج الوحيد الذي يسير عليه أّبناء المنطقة اليوم.
يجب أن يتحرك العالم
يرى جلّ أهالي تل كوجر خاصة وأهالي شمال وشرق سوريا عامة أنَّ هناك تقصير دولي في مسألة التعاطي بعزلة القائد أوجلان، حيث تقول آمال المزعل عضوة مؤتمر ستار في بلدة تل كوجر، أنَّ العالم يتقاعس عن واجبه الإنساني تجاه القائد، وناشدت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة لوضع حدٍ لغطرسة تركيا وجبروتها ومحاولاتها الدائمة  لهزِّ استقرار المنطقة ومحاولة السيطرة على الشَّمال السوري، وأكملت: “ما يقوم به الاحتلال التركي من أعمال تغييب وعزل للقائد عبد الله أوجلان، يُصنف ضمن خطط تركيا الإرهابية الهادفة إلى احتلال المنطقة، ولكن الشَّعب في شمال وشرق سوريا وعلى رأسهم المرأة وبفضل فكر القائد أصبحوا قادرين اليوم على الدفاع عن جميع حدود الوطن، فمكتسبات الثورة التي حققت إلى الآن في شمال وشرق سوريا هي في عهدة الحريصين عليها، وحرية القائد قادمة ولا مجال للمساومة على ذلك ابداً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.