روناهي/ قامشلو ـ تلعب اللجان الفنية دور هاماً وكبيراً في الإشراف على البطولات والعمل على نجاحها ودورهم أكبر من دور الاتحاد الرياضي نفسه، ولكن في بعض اللجان نجد الشخص غير المناسب لهذه المهام وهذا غير إنه ظهرت موضة جديدة وهي عدم الإعلان عن تشكيل هذه اللجان!، والأمر الأكثر أهمية من يتم اختيارهم هم أنفسهم مدربين من المدارس والمراكز والأندية للإشراف على البطولات، وهذه النقطة تسببت طوال السنوات الماضية في توقف وإلغاء بعض البطولات للألعاب الفردية على وجه الخصوص.
هل سيحتكم الأعضاء إلى الحيادية في البطولات؟؟؟
سوف يستمر تشكيل كافة اللجنة المعنية بالألعاب الفردية والجماعية، ولكن ما يشغل البال ويثيره هو هل سوف نشهد تعاوناً حقيقياً للوقوف في الحياد بالبطولات من قِبل أعضاء هذه اللجان؟ كونه كما ذكرنا آنفاً أعضاء اللجان الذين تم اختيارهم هم أنفسهم مدربين يشرفون على تدريب المراكز والأندية.
وسوف يتولون الإشراف على البطولات فنياً وتحكيمياً، وهذا الأمر يُشكّل معضلة حقيقية بسبب عدم وجود عددٍ كافٍ من الخبرات وجلبها لتبقى مستقلة وتدير التحكيم والإشراف على البطولات ولكن تماشياً مع الواضع الراهن والتعامل مع الواقع أصبح الجميع مُجبراً بتحمل النتائج في البطولات حتى لو وقع ظلم على أي نادٍ في البطولات.
الاتحاد الرياضي يبقى مجبراً للتعامل مع من هم أعضاء ضمن النوادي والحصول على الاستقلالية في الوقت الراهن صعب جداً لأسباب ذكرناها ضمن سياق التقرير، ولعل محاولة جلب بعض ممن هم ليسوا محسوبين على النوادي خطوة في الطريق الصحيح، ولكن بالمقابل يجب أن يتمتعوا بالخبرة الكافية ولا يجوز أن نشهد مدربين للنوادي بخبرة عالية ومن يشرف خبرته أقل!.
بحسب المعلومات التي بحوزتنا بدأ الاتحاد الرياضي بتشكيل اللجان الفنية لمختلف الألعاب دون الإعلان عنها على الإعلام وعبر صفحته الرسمية؟، ولا نعلم هل ستكون مفاجأة القصة؟ أم هي باتت أمور روتينية تحصل في كل عام ولا داعي للتحدث عنها!، في المقابل أليس من حق الجميع معرفة من سوف يدير ويشرف على البطولات سواء إن كانت فردية أو جماعية؟.
وحتى في إحدى اللجان لم يتم التعاطي مع من هم نشطوا اللعبة ولهم باع طويل فيها، بل جلبوا مدربين أقل خبرة! ووضعوهم في اللجنة الفنية، ولكن على الأقل استشيروا هذه الخبرات فلماذا التغاضي عن الخبرات، وكان شعار الاتحاد يدنا ممدودة للجميع؟.