لأول مرة، تمكن فريق بحثي من مختبر بروكهافن الوطني ويعد أحد أكبر معامل الأبحاث في الولايات المتحدة الأميركية من تحقيق رصد دقيق للكيفية التي يمكن أن يتحول بها الضوء إلى جسيمات المادة.
وعلى الرغم من أن هذا النوع من التفاعلات كان من تنبؤات نظرية ألبرت آينشتاين النسبية قبل أكثر من 100 عام، فإنه كان مستحيلاً بالتكنولوجيا التي امتلكتها البشرية وقتئذ.
وحسب ورقتهم البحثية التي نُشرت في دورية (فيزكال ريفيو ليترز) وأعلنها المختبر في بيان صحفي، فإن الفريق استخدم لهذه المهمة مصادم جسيمات حديثاً نسبياً، يدعى
(رايك).
و(رايك) اختصار لـ(مصادم أيونات ثقيلة بسرعات النسبية في الفيزياء النووية).
ومصادمات الجسيمات -كما يبدو من اسمها- أجهزة تستخدم لضرب الجسيمات بعضها ببعض بسرعات هائلة تقترب من سرعة الضوء، ثم دراسة ما يخرج من هذا التصادم، وتؤدي المصادمات في فحص العالم دون الذري الدور نفسه الذي تؤديه الميكرسكوبات التي تفحص الخلايا الحية، أو التلسكوبات الفاحصة للنجوم.