سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

طيف جميل ببطولة سبرو (الأمل) لكرة الطاولة بقامشلو

قامشلو/ جوان محمد ـ

تجمع لاعبين من مختلف الأطياف والشعوب في إقليم الجزيرة بصالة كنيسة السريان الكاثوليك في حي الوسطى بمدينة قامشلو، للمشاركة ببطولة سبرو (الأمل) التي أُقيمت برعاية منظمة “تدمرتو للتنمية والتماسك المجتمعي” بالشراكة مع “منظمة شار للتنمية” وبالتنسيق مع الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة.
المبادرة الأولى من نوعها من قِبل المنظمة والتي هدفت لتشجيع الرياضة التي تلعب دوراً كبيراً في نبذ العنصرية وتعمل على لم شمل الشعوب.
في الافتتاح أُلقيت كلمات ركزت على دور الرياضة في لعب التآلف بين الشعوب في المنطقة وأنها ذات فائدة لجسم الإنسان وأن مدينة قامشلو كانت من أوائل المدن التي شُكِلت فيها فرق رياضية وذلك في عام 1934 باسم “بث نهرين” وكان فريق لكرة القدم وهكذا حتى تشكل نادي الجهاد الذي يمثل المدينة في المشاركات على مستوى سوريا حالياً.
كما قدمت فرقة بارمايا للثقافة والفنون السريانية عروضاً راقصة ودبكات فلكورية على وقع أغاني بمختلف لغات ولهجات المنطقة والتي نالت إعجاب الحاضرين.
بعدها انطلقت منافسات بطولة كرة الطاولة باسم سبرو (الأمل) بمشاركة 21 لاعباً من مختلف الأديان والأطياف والشعوب بإقليم الجزيرة.
اللاعبون قُسِّموا على أربع مجموعات يتأهل من كلا مجموعة أصحاب المركزين الأول والثاني، ويعتمد نظام الدور الثاني على التسقيط يعني خروج المغلوب، وستقام المباراة النهائية في اليوم الأخير من البطولة، وذلك بتاريخ 31/7/2021.
هدفنا نبذ العنصرية عبر الرياضة
مديرة منظمة تدمرتو للتنمية والتماسك المجتمعي “ريم شمعون” ذكرت لصحيفتنا “روناهي” بأنهم قاموا بهذه المبادرة الرياضية لأنه من خلال الرياضة تُحارب العنصرية ويتم نبذها، ويتم لم شمل الأطياف والشعوب المختلفة.
وأوضحت بخصوص اختيار لعبة كرة الطاولة من بين الألعاب الأخرى: “لعبة كرة الطاولة اُختيرت لأنها قادرة لاستيعاب كافة الأعمار ومن كلا الجنسين، ولكن للأسف كان من المفترض أن تكون هذه المبادرة والبطولة التي أقيمت أن تشارك فيها لاعبات من الإناث أيضاً، ولكن قد يكون ضيق الوقت وعدم التحضير الجيد السبب وراء عدم مشاركة الإناث بالبطولة، حيث لم يسجل غير اسم لاعبة واحدة للمشاركة، ولذلك اقتصرت البطولة على الذكور فقط بيومها الأول”.
إن ما ميز البطولة هو ذلك التجمع الجميل الذي كان منوعاً ويمثل فسيفساء ولا أجمل في الجزيرة السورية التي لطالما كانت مكاناً لتآلف الشعوب المنطقة، وخاصةً في الرياضة التي اليوم يعمل فيها الكردي والعربي والمسيحي سوياً ويشاركون بالبطولات بعيداً عن الطائفية والعنصرية بعد الإعلان عن الإدارة الذاتية في الجزيرة عام 2014.
يُذكر بأن إقليم الجزيرة يشهد بطولة لكرة الطاولة برعاية الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة منذ عام 2015 ولكن في العامين الماضيين تراجعت اللعبة بسبب قلة الدعم والاهتمام من الجهات المعنية والأندية بهذه اللعبة بالإضافة لتوقف النشاطات الرياضية لأربع مرات خلال سنة بسبب فيروس كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.