No Result
View All Result
روناهي/ منبج –
قالت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها “ابتسام عبد القادر” إن المرأة في منبج خاصةً، وشمال شرق سوريا عامةً، نجحت في أن تكون ريادية بالمجال السياسي، ونجحت في تبوئ مناصب إدارية وسياسية بنسبة تتجاوز ستين بالمئة.
أكدت ابتسام عبد القادر في لقاء مع صحيفتنا “روناهي” بأن الحديث عن المرأة ودورها سياسياً يمر من بوابة تهميشها وإبعادها عن الحياة السياسية في السابق، مشيرةً إلى أنه لم تعط لها كامل الإمكانات لكي تثبت قدرتها في المجال السياسي، مع العلم أنها امرأة سياسية مع أبسط الأمور في حياتها ومجتمعها، ولكن لما دخلت المرأة القيادية في الإدارات أثبتت للعالم قدرتها على دخول المجال السياسي من منطلق قوي.
ولدى سؤالنا عن التغيير الحاصل مع المرأة بين الأمس واليوم، قالت: “لا شك أن هناك تغييراً حدث في عهد الإدارة المدنية الديمقراطية إذا ما قورن مع الوقت السابق، حيث كانت المرأة مهمشة ومبعدة عن المناصب السياسية بنسبة قليلة لا تتجاوز 12%، أما مشروع الأمة الديمقراطية فقد أعطى للمرأة حق المشاركة في كافة المجالات، ومن ضمنها المجال السياسي. وتمكنت المرأة من أن تتواجد في مراكز صنع القرار وتشارك أيضاً في حوارات حل الأزمة السورية التي تعتبر المرأة جزءاً منها وغير منفصل عن باقي القضايا الأخرى”.
ضرورة مشاركة المرأة
وأشارت إلى أهمية مشاركة المرأة سياسياً لأنها بطبيعتها تميل للسلام، ومن ذلك تنبثق حواراتها من واقعها الاجتماعي المسالم، وانطلاقاً من إيجاد حل شامل للأزمة السورية من مبدأ وحدة تراب سوريا، والتكاتف والتضامن بين أطياف الشعب السوري، بالإضافة إلى ضرورة وجود المرأة في كل جولات صياغات وكتابة الدستور السوري.
وأعربت بتقييمها لدور المرأة في المرحلة الراهنة عن قدرتها في افتتاح مؤسسات خاصة بالمرأة، إلى جانب وجودها في الأحزاب السياسية وخاصة في حزب سوريا المستقبل، ونتج من محصلة ذلك تأسيس مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، الذي يعد حاضنة شعبية لنساء شمال وشرق سوريا، من أجل توسيع مشاركتها في المجال السياسي. وأنجزت المرأة العديد من الأمور التي عرقلت مسيرتها بدءاً من ذهنية المجتمع والعادات والتقاليد البالية في المجتمع ومواجهة النظام التسلطي الاستبدادي الحاكم.
واختتمت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا في منبج وريفها ابتسام عبد القادر حديثها بالقول: “تجاوزت نسبة النساء العاملات في الإدارات والمؤسسات العامة والخاصة، بالإضافة إلى الأحزاب، قرابة 60% متفوقة في ذلك على الرجل مستندة على مشروع الأمة الديمقراطية، كما ونطمح أن تزداد هذه النسبة في الفترة القادمة”.
No Result
View All Result