الرقة/ المهند عبد الله ـ
عبّر الوفد الكتالوني في زيارته لمناطق شمال وشرق سوريا عن إعجابه بتجربة الإدارة الذاتية وبخاصةً تجربة المرأة الرائدة والتي تستحق الثناء والإطراء كما أكدوه.
بهدف التعرّف على أهم الإنجازات التي حققتها الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا والاطلاع عن كثب على آخر المستجدات زار الوفد الكتالوني الذي ضم أعضاء البرلمان الكتالوني وهما كلاً من روبن واغنسبيغ وإيلوليا ريغوفات ولورا بريز عضوة في المجلس المحلي بمدينة برشلونة والصحفيين جون كيرليت، مونتس عضوة في القضايا الاجتماعية للبرلمان عدة مناطق في شمال وشرق سوريا.
وكانت إحدى أماكن زيارتهم مدينة الرقة حيث استقبل الوفد الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش، ونائبه حمدان العبد، ومستشارة الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا أمينة أوسي.
وتضمنت النقاشات بين الطرفين عدة محاور ليكون أحدها الوضع الأمني للمنطقة وما تشهده من عدم الاستقرار، وذلك عبر أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة الأمن وآخرها ما حصل في منبج هذا ما أكدته لصحفيتنا أمينة أوسي.
وأضافت أمينة أوسي “ما أدهش الوفد خلال زياتهم لعدة مناطق في شمال وشرق سوريا هو الاكتظاظ السكاني في المنطقة، والتطور الملحوظ، إضافة إلى الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ناهيك عن تأسيس الإدارة الذاتية”.
وأوضحت أمينة بأن الوفد كان معجباً بتجربة المرأة بشمال شرق سوريا وعملها الميداني والسياسي والعسكري دون الإقصاء عن أي مجال آخر، منوهةً إن هذه الإنجازات كان لها أثر كبير لدى الوفد وقالوا “تجربة المرأة تجربة رائدة وفريدة من نوعها مقارنةً مع مناطق الشرق الأوسط ويحق لها الثناء والإطراء، مؤكدين على دعمهم لهذه المنطقة من الناحية السياسية والاقتصادية وتوطيد العلاقات ما بين الجانبين”.
وٍذكرت مستشارة الرئاسة المشتركة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمينة أوسي في ختام حديثها “إن الوفد ومن خلال زيارتهُ تعرف على واقع العمل الذي كان من أولويات الإدارة والتي تدار من قِبل الشّعب وتطلب جهوداً مثمرة، إلى جانب التّعرّف على خصوصيتها التي تقوم بها من خلال نظامها الدّاخلي”.
ويُذكر أن الوفد الكتالوني بدأ زيارته في قامشلو لدائرة العلاقات الخارجية يوم الثلاثاء 22 حزيران الجاري ليستكمل جولته في مناطق أخرى كالرقة وكوباني.





