No Result
View All Result
روناهي/ عين عيسى ـ
أكدت نساء كري سبي بأن المناضلات اللواتي استشهدنَ بمجزرة حلنج أصبحنَّ نبراساً لهن.. وسيسرنَ على دربهنَّ حتى تحقيق حرية كافة النساء، وصقل شخصية المرأة المقاومة التي تجسدت في شخصيتهنَّ، واتباع طريق النضال والمقاومة.
سنة مضت على الجريمة البشعة التي قامت بها الدولة التركية المحتلة بحق شهيدات المقاومة في مدينة المقاومة (كوباني) في الثالث والعشرين من شهر حزيران من العام الماضي، حيث تم استهداف المناضلات (زهرة ـ هبون ـ الأم أمينة) في قرية حلنج على أطراف مدينة كوباني، ليتم تصفيتهن جسدياً، ولكن أرواحهنَّ بقينَ راسخات في عقول وقلوب كل امرأة مناضلة تسعى إلى انتزاع الحرية والعدالة والكرامة من عدوٍ يريد سلبها. وبمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المناضلات الثلاث، عقد مؤتمر ستار بمقاطعة كري سبي/ تل أبيض، وناحية عين عيسى سلسلة من المحاضرات في مقاطعة كري سبي/ تل أبيض، وناحية عين عيسى وبلداتها، للتعريف بالمناضلات الثلاث، ومسيرتهنَّ، وسعيهنَّ الدؤوب لتحقيق الحرية والعدالة لكافة النساء السوريات بوجه الأنظمة الفاشية، والمتسلطة.
وبهذا الصدد أجرت صحيفتنا لقاءً مع نساء بمقاطعة كري سبي للتذكير بالشهيدات في الذكرى السنوية لاستشهادهنَّ.
المناضلات الثلاث وصلنَ إلى أعلى درجات السمو
بدايةً وحيال استشهاد هؤلاء المناضلات قالت المواطنة اعتدال الأحمد: “لا شك بأن المناضلات الثلاث استطعنَّ أن يؤثرنَّ بالنساء في منطقتنا، ولدى كل النساء في العالم ممن سمعنَ عنهنَّ، وما فعلنه للوصول إلى حرية شعوبهنَّ، وبنات جنسهن، لذلك وصلنَّ إلى أعلى درجات السمو، والرفعة، ليصبحنَّ أيقونة النضال والتصدي والمقاومة للنساء السوريات أولاً، ولنساء العالم على العموم”.
وأضافت: “الدولة التركية المحتلة تتعمد استهداف النساء في كل مرة تحاول أن تحقق مكاسب، وأهداف استعمارية على حساب شعوبنا، لذلك ليس مستغرباً أن يتم استهداف نساءنا المناضلات، لتنبت من جديد نساء أخريات يذدنَّ لتحقيق حرية شعوبهنَّ، وبنات جنسهنَّ، سواءً من خلال التصفية الجسدية، أو الإيعاز لأجنداتها في المنطقة للإساءة لنسائنا، والتجربة الرائدة، والمميزة التي تعيشها النساء في مناطق شمال وشرق سوريا، كما تفعل الآن في المناطق التي احتلتها كالباب وجرابلس وعفرين، ووصولاً إلى المناطق التي احتلتها في الآونة الأخيرة بمقاطعة كري سبي/ تل أبيض، سري كانيه”.
النصر حليفنا بوجه المحتل المارق
بدورها بينت الأم زهرة عثمان بأن طريق المقاومة والنضال الذي رسمته المناضلات الثلاث هو طريق النصر، والعزة التي لن تتحقق إلا بتقديم التضحيات بوجه الجلادين، والمارقين، وزادت: “معروف من يبقى للنهاية هم أبناؤنا وأهلنا، وشعوبنا التي قدمت آلاف الضحايا، وستقدم المزيد بسبب إصرار أعدائنا على خوض المعركة التي سيكون النصر عنوانها الوحيد لصالح شعوبنا”.
مؤكدةً بأن المناضلات الثلاث أصبحنَّ نبراساً، وقدوة لكل امرأة حرة، في حين أن الدولة التركية المحتلة، وأجنداتها في المنطقة لم يجنوا إلا العار على أفعالهم الشنيعة، والإجرامية بحق النساء السوريّات، وشددت بالقول: “ستبقى شعلة النضال والمقاومة التي رسمتها المقاومات الشهيدات خطاً مستقيماً نحو تحقيق الحرية المنشودة”.
وفي نهاية حديثها طالبت الأم زهرة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتأثير على الدولة التركية المحتلة لوضع حد لارتكاب جرائم مماثلة على الأرض السوريّة، وبحق الشعوب السوريّة دون رادع، أو تدخل يُذكر من قبلهم، وعدّته شريكاً في الجرائم التي تُرتكب بحق الشعوب السورية من خلال التزامه الصمت، وعدم التحرك لمساندة شعوبها.
No Result
View All Result