No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
عاشت جماهير المستديرة أمسية جميلة بمشاهدة مباريات نارية ضمن منافسات “يورو 2020” وخاصةً في “مجموعة الموت” والتي كادت المجر تفجر فيها المفاجأة وتطيح بمنتخب المانشفت خارج البطولة، بالإضافة لمباراة البرتغال وفرنسا التي كانت مثيرة بشوطيها، هذا غير تألق الإسبان ووضع أنفسهم من المرشحين لنيل اللقب.
واستمتعت الجماهير الكروية حول العالم ليلة الأربعاء 23/6/2021 بمشاهدة مباريات مثيرة في ختام دور المجموعات، وأقيمت أربع مباريات ثلاث منها شهدت الإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة، ومباراة واحدة تسيدها الإسبان من الباب للمحراب، وحققوا الفوز بخماسية على سلوفاكيا.
وسجل الأهداف لإسبانيا مارتين دوبرافكا حارس سلوفاكيا بالخطأ في مرماه بالدقيقة (30)، وإيمريك لابورت (45+3)، وبابلو سارابيا (56)، وفيران توريس (67)، وكوكا بالخطأ في مرماه (71).
وبدأت المباراة بضغط من المنتخب الإسباني، وسدد جيرارد مورينو كرة تصدى لها دوبرافكا حارس مرمى سلوفاكيا في الدقيقة (4).
وطالب لاعبو إسبانيا بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة (8)، إثر تدخل عنيف من هرومادا على كوكي، وأوقف حكم المباراة اللعب واتجه لمراجعة تقنية الفيديو.
واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء للماتادور في الدقيقة (10)، انبرى لتنفيذها ألفارو موراتا، الذي سدد على يمين الحارس دوبرافكا وتصدى للكرة، وأضاع موراتا فرصة التقدم للاروخا.
وواصل لاعبو المنتخب الإسباني إهدار الفرص بتسديدتين من بيدري وسارابيا مرت بجانب القائم، ثم سدد موراتا كرة قوية من خارج المنطقة، تصدى لها دوبرافكا وحوّلها إلى الركنية في الدقيقة (23).
وسجل حارس مرمى سلوفاكيا، هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة (30)، حيث سدد سارابيا نجم منتخب إسبانيا كرة ارتطمت بالعارضة الأفقية، وأثناء محاولة دوبرافكا إبعاد الكرة اصطدمت بيده لتسكن الشباك بشكل كوميدي.
وسجل دودا مهاجم سلوفاكيا هدف التعادل لبلاده في الدقيقة (36) لكن حكم المباراة ألغاه بداعي التسلل، ثم أرسل كوكي تسديدة مُباغتة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة (44)، مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى سلوفاكيا.
ونجح إيمريك لابورت في تسجيل الهدف الثاني لإسبانيا في الدقيقة (48)، حيث تلقى كرة عرضية من جيرارد مورينو وسدد كرة رأسية أقصى يسار مارتين دوبرافكا، لينتهي الشوط الأول بتقدم إسبانيا بهدفين (2-0).

إسبانيا قادمة بقوة
ومع بداية الشوط الثاني، تلقى ميشيل دوريس مهاجم سلوفاكيا كرة في عمق دفاع إسبانيا، لكنه سدد برعونة شديدة بين يدي أوناي سيمون حارس الماتادور في الدقيقة (54).
وأضاف بابلو سارابيا الهدف الثالث في الدقيقة (56)، حيث تلقى كرة عرضية أرضية داخل المنطقة من الطرف الأيسر من زميله جوردي ألبا ومن لمسة واحدة سدد أقصى يسار دوبرافكا.
ونجح البديل فيران توريس في تسجيل الهدف الرابع من أول لمسة له في الدقيقة (67)، إذ تلقى كرة عرضية من الجانب الأيمن من زميله سارابيا وسدد بكعب القدم في الشباك.
واستمرت حفلة الأهداف بالهدف الخامس الذي سجله باو توريس في الدقيقة (71)، حيث سدد كرة رأسية ارتطمت بمدافع سلوفاكيا كوكا وسكنت الشباك.
وسيطر لاعبو لاروخا على مجريات اللعب في الدقائق المتبقية من اللقاء، دون أي ردة فعل من لاعبي سلوفاكيا الذين استسلموا تماماً للنتيجة وتراجعوا في منطقتهم.
وأوحت إسبانيا للمنتخبات الأوروبية بأنها قادمة بقوة ولها نصيب من المنافسة على لقب “يورو 2020”.
دقائق قاتلة
بينما المباراة الثانية والتي كانت لنفس المجموعة والتي قلبت فيها الموازين السويد في الدقائق الأخيرة حيث انتزع المنتخب السويدي فوزاً قاتلاً 3-2 في الوقت المحتسب بدل الضائع، في واحدة من أكثر مباريات البطولة القارية إثارة، وذلك على بولندا.
وبدا أن السويد في طريقها للفوز بعدما أحرز إيميل فورزبيرغ ثاني أسرع هدف في تاريخ بطولات أوروبا بعد 82 ثانية فقط، ثم ضاعف النتيجة في الشوط الثاني.
لكن روبرت ليفاندوفسكي، الذي ردت العارضة محاولتين له في الشوط الأول، قلص الفارق بعد دقيقتين من هدف السويد الثاني بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء.
ثم أضاف ليفاندوفسكي الهدف الثاني له ولبولندا في الدقيقة 84 ليمنح المباراة نهاية مثيرة.
ومنح فيكتور كلايسون الفوز للسويد في الدقيقة 90+3.
وفي نهاية مباريات هذه المجموعة تصدرت السويد بسبع نقاط تليها إسبانيا بخمس نقاط وتأهلا سوياً، بينما ودع كلاً من سلوفينيا ورصيده كان ثلاث نقاط، وبولندا بنقطة واحدة.
أصدقاء الدون وبنزيما أحباب
وتعادل منتخبا فرنسا والبرتغال (2-2)، في مباراة مثيرة انتهت بتأهلهما لدور الـ16 من بطولة يورو 2020، بينما خطف النجمان كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما الأضواء من الجميع، بتسجيلهما الأهداف الأربعة.
فنيا تأرجحت كفة اللقاء بين الفريقين على مدار 90 دقيقة، بينما عانى المنتخبان من خلل فني واضح تسبب في احتساب ثلاث ركلات جزاء، بخلاف فرص عديدة ذهبت على المرميين.
مناورات فرنسيّة
لجأ ديديه ديشامب مدرب فرنسا لخطة 4-2-3-1، إلا أنه لم يستفد من جبهتي الفريق، حيث لم يؤدي كورنتين توليسو المطلوب منه، سواء إنعاش الجبهة اليمنى هجومياً أو الدعم الدفاعي لزميله جوليس كوندي.
ولم يكن الأمر أفضل حالاً في الجبهة اليسرى، حيث تم استبدال لوكاس هيرنانديز بين الشوطين، ليشارك مكانه لوكاس ديني، الذي غادر الملعب بعد 6 دقائق فقط، متأثراً بالإصابة ليدخل مكانه أدريان رابيو.
لذا تعطلت جبهتي ديشامب، واضطر مع الوقت لتغيير الخطة إلى 4-4-2 واضطر مبابي لترك الأطراف، لتتحول أغلب المناورات الهجومية الفرنسية إلى العمق بالتبادل بينه وبين كريم بنزيما وجريزمان، وأحياناً قليلة على الأطراف بعد نزول كينجسلي كومان بديلاً لتوليسو.
السم القاتل
أما فرناندو سانتوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، فقد غير توليفة خط الوسط، بوضع برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء، والدفع بالثلاثي دانيلو وموتينيو وريناتو سانشيز، لتأمين الظهيرين جيريرو وسيميدو.
وتكفل دانيلو بالمهام الدفاعية بينما مال سانشيز وموتينيو لمناطحة كانتي وبوجبا سعياً لدعم ثلاثي الهجوم رونالدو وجوتا وبرناردو سيلفا الذي التزم كثيراً بمهام دفاعية لتضييق المساحات أمام مبابي.
إلا أن بوغبا كان بمثابة السم القاتل الذي ينتشر في جسد المنتخب البرتغالي، سواء بتمريراته البينية القاتلة التي كشفت عيباً خطيراً في عمق الدفاع بين بيبي وروبن دياز أو تسديداته بعيدة المدى، لفك التكتل أمام مرمى روي باتريشيو.
ومثلما لم يحقق ديشامب الاستفادة التامة من ذراعيه، فإن سانتوس اضطر أيضاً لتغيير قوام الوسط سواء باستبدال دانيلو بين الشوطين لإصابته أو خروج موتينيو وريناتو سانشيز تباعاً بعد استنفاذ طاقتهم البدنية.
ألمانيا العنيدة
أما ألمانيا التي أوقفت قلوب جماهيرها في الكثير من مراحل المباراة، بالرغم أن الألمان معروفين بأنهم لا يخسرون المباراة حتى لو كانوا متأخرين بعدة أهداف ولا يتقين من ذلك إلا مع صافرة النهاية للحكم.
وكان عناد الألمان واضحاً ولم يقبلوا الاستسلام لتقدم المجريين لمرتين، واستطاعوا إدراك التعادل لمرتين وكانت كافية تلك النقطة من التعادل باقتناص بطاقة تأهل عن “مجموعة الموت”.
ظهرت خطورة الألمان بعد مرور ثلاث دقائق على بداية اللقاء عن طريق كيميتش، الذي سدد كرة، لكن جولاشي حارس منتخب المجر كان لها بالمرصاد.
ولكن المجريين ومن أول فرصة، نجحوا في التقدم بهدف عن طريق آدم سالاي، الذي قابل عرضية رولاند سالاي بضربة رأسية متقنة داخل شباك نوير.
وأحس الألمان بالحرج وانتفضوا وضغطوا على مرمى المنتخب المجري، ورد القائم فرصة خطيرة للألمان بعدما ارتقى هوميلز لعرضية من ركنية، حولها بضربة رأسية قوية، قبل أن يقف جولاشي حائلًا أمام محاولة جينتر.
وجرب أندرياس شافير لاعب منتخب المجر حظه بتسديدة بعيدة المدى، لكنها علت عارضة مرمى المنتخب الألماني.
وواصل لاعبو المجر محاولة صيد شباك نوير مجددًا بتسديدات بعيدة المدى، لكن نوير كان لمحاولة سالاي بالمرصاد، لينتهي الشوط الأول (1-0).
وفي بداية الشوط الثاني، سدد كاي هافيرتز نجم منتخب ألمانيا، كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء، لكنها ذهبت بين أحضان جولاشي.
ونفذ سالاي لاعب منتخب المجر، ركلة حرة على يسار منطقة جزاء ألمانيا، مطلقًا تسديدة قوية ارتطمت في القائم الأيمن لمرمى نوير.
ومع حلول الدقيقة (66) تعادل المانشافت عن طريق هافيرتز، الذي تابع كرة عالية فشل جولاشي في التعامل معها، ليضعها برأسه داخل الشباك.
ولم يهنأ الألمان بهدف التعادل كثيراً، لتتقدم المجر مجددًا بعد ثوانٍ معدودة عن طريق شافير بضربة رأسية بعد خروج مانويل نوير بشكل خاطئ من مرماه.
وكاد كروس أن يصطاد التعادل للمنتخب الألماني بعدما تبادل الكرة مع جوسينس داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة بيمناه بجوار القائم الأيسر.
ولم يهدأ لاعبو ألمانيا في الدقائق الأخيرة حتى تمكن جوريتسكا من إطلاق تسديدة أرضية زاحفة اخترقت الشباك، معادلًا النتيجة مجددًا للمانشافت.
إحصائيات جديدة
هي ليلة كروية ساحرة عاشها عشاق المستديرة، حيث غير كل ما ذكر أفادت شبكة “أوبتا” للإحصائيات، أن مباريات ليلة الأربعاء شهدت تسجيل 18هدفًا في أربع مباريات، مشيرةً إلى أن هذا هو الرقم الأكبر في يوم واحد بتاريخ المسابقة.
وأشارت نفس الشبكة للإحصائيات إلى أن فورسبيرغ أحرز ثاني أسرع هدف في تاريخ اليورو، ولا يتفوق عليه سوى هدف الروسي ديمتري كيريشنكو ضد اليونان في نسخة 2004، والذي جاء بعد 65 ثانية.
بينما يهز كريستيانو شباك الديوك لأول مرة في مسيرته الدولية بعد سبع مواجهات ضد أبطال العالم.
كما رفع قائد منتخب البرتغال رصيده إلى 109أهداف في 178مباراة دولية.
وتصدرت فرنسا مجموعة الموت بخمسة نقاط تليها ألمانيا بأربع نقاط، وبنفس عدد النقاط أتت البرتغال وتأهلت المنتخبات الثلاث سوياً واحتلت المجر المركز الرابع والأخير وودعت البطولة.
وستقابل فرنسا سويسرا في دور الـ16 بينما عشاق الكرة على موعد لمباراة من العيار الثقيل وستجمع بين ألمانيا وإنكلترا، وستقابل حاملة اللقب البرتغال بلجيكا المرشحة أيضاً لنيل اللقب.
No Result
View All Result