مركز الأخبار ـ
أكد الإداري في سد تشرين حمود حمادين بأن الواقع المائي لبحيرة سد تشرين ينذر بكارثة بيئية كبيرة إذا استمر الوارد المائي من الجانب التركي بالانخفاض، وسط زيادة الحاجة للمياه والكهرباء وبشكل خاص في فصل الصيف، حيث أن الوارد المائي من الجانب التركي ما يزال يُقدر بـ 200 متر مكعب في الثانية منذ بداية شباط الماضي.
وتبلغ حصة سوريا من المياه القادمة من تركيا 500 متر مكعب في الثانية بحسب الاتفاقية الدولية الموقّعة بين البلدين في عام 1987، بينما لا يتجاوز التدفق فعلياً الآن 200 متر مكعب، وهي أقل من نصف الكمية المتفق عليها. وقال حمادين: إن منسوب بحيرة سد تشرين انخفض من 321.33 متراً مكعباً منذ بداية حزيران الجاري إلى 321.20 متراً مكعباً اليوم، أي انخفض هذا الشهر بنسبة تقارب 13 سنتيمتراً وهذا ما يُشكل خطراً كبيراً على مناطق شمال وشرق سوريا.
وتزداد الحاجة للمياه مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد سكان المناطق المحيطة بالنهر على مياهه للشرب ولري محاصيلهم الصيفية.