سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كالو: طريق الشهداء دربنا وفكر القائد أملنا

روناهي / الدرباسية ـ

قال عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي عدنان كالو بأن هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع في زاب ومتينا وآفاشين وغيرها، ما هي إلا محاولة للنيل من إرادة الشعب الكردي، وأكد بأن ما أفشل المؤامرة التركية هي المقاومة البطولية التي تبديها الكريلا.
الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع تترافق مع صمتٍ دولي غير مسبوق، لتؤكد مرة أخرى حقيقة المؤامرة الدولية التي تُحاك لإبادة الكرد، ولكن الشعب الكردي يقف مع قواته المقاومة في جبال كردستان حيث يسطر كل يوم ملاحم بطولية في سبيل إعلاء كلمة الحق والدفاع عن حقوقه الشرعية والثابتة.
لا بد من الوقوف ضد نهج الخيانة
وفي هذا السياق تحدث لصحيفتنا عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي عدنان كالو فقال: “مرة أخرى دولة الاحتلال التركي تهاجم قواتنا وشعبنا في جبال كردستان، ومن أجل التصدي لتلك الهجمات يسطر أبناء وبنات شعبنا مقاومة تاريخية لم نشهد لها مثيلاً، كما أن تلك المقاومة التي تبديها قواتنا هي مقاومة في وجه نهج الخيانة الذي يتبعه البعض من الكرد ولا سيما حكومة باشور كردستان وعائلة البرزاني بشكل خاص، ومنذ عام 2004 والخيانة للقضية الكردية مستمرة وحتى يومنا هذا، وكانت حركة التحرر الوطني الكردستانية تقف في وجهها وتفشل أهدافها”.
وأضاف كالو: “بالرغم من كل محاولات الاعداء لإسكات صوت حركة التحرر الوطني الكردستانية، إلا أن إرادة شعبنا ومقاومة الكريلا كانت دائماً تُفشل تلك المخططات، أعداؤنا وبمساندة بعض الخونة يحاولون دائماً إبعاد الشعب الكردي عن فلسفة الأمة الديمقراطية التي علمنا إياها القائد عبد الله أوجلان، إلا أن صوابية ذلك الفكر تتجلى يوماً بعد آخر، لتؤكد على أن فكر القائد آبو لا يمكن للمؤامرات أن تجهضه، لأنه فكر يعبر عن آمال وتطلعات الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة. لذلك ومع كل هجمة جديدة يزداد شعبنا ثباتاً وتمسكاً بتلك الفلسفة، كما يزداد إيماناً بالمقاومة التي تبديها قواته، لذلك فإن أي محاولة لعزل هذا الفكر عن الشعب سيكون مصيرها الفشل حتماً، لأن شعبنا يُدرك حقيقة وخطورة هذه المخططات وبات يعي كيفية الوقوف في وجهها”.
وتابع كالو: “إن مقاومة حركة التحرر الوطنية الكردستانية أسمعت صوتها للعالم أجمع، كما أثبتت أنها الحركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها لتحرير الشعوب المظلومة، لذلك نلاحظ اليوم التحاق الآلاف على مستوى العالم بصفوفها، الأمر الذي أضاف لها طابعاً عالمياً إضافة إلى طابعها الكردي المحلي، لذلك لا بد أن نكون على القدر الكافي من المسؤولية كي نستطيع المحافظة على مكتسبات شعبنا الكردي التي حققها بفضل دماء شهدائنا في ساحات القتال وجبهات الحرب”.
المؤامرة محاولة لثنينا عن مبادئنا وعزيمتنا
وحول استمرار المؤامرة الدولية بحق الشعب الكردي قال كالو: “في 23 من شهر نيسان الماضي وكي تكتمل خيوط المؤامرة على شعبنا بالإضافة إلى العزلة المفروضة على القائد آبو، بدأت قوات الاحتلال التركي بقصف مواقع الدفاع المشروع التي تعتبر منطلقاً لكل من يتبنى فكر آبو، والهدف من ذلك دائماً هو التضييق على شعبنا ومحاولة سلب عزيمته”.
وأكد كالو: “المرتزقة الذين يحتلون عفرين وسرى كانيه وكرى سبي هم أدوات يستخدمها الاحتلال التركي لاستكمال مؤامراته، أي أن المسميات تتبدل ولكن الوظيفة المطلوبة هي ذاتها لم ولن تتبدل، والهدف من وراء كل ما يجري إبادة الشعب الكردي”.
واختتم عدنان كالو حديثه بالقول: “المطلوب من شعبنا في هذه المرحلة ولا سيما في روج آفا هو النضال المستمر وذلك من خلال قراءة فكر القائد آبو والتعمق فيه، إضافة إلى الالتفاف حول قواتنا ومساندة مقاومتها والسير على خطى الشهداء الذي سقوا بدمائهم هذه الأرض، لأن ذلك هو الطريق الوحيد للوقوف في وجه هجمات العدو، كما أن فكر الأمة الديمقراطية هو الفكر الحي للتصدي لجميع أنواع الحروب، والحرب الخاصة بالتحديد، لأنها تهدف إلى النيل من عزيمتنا وكسر إرادتنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.