سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي: الدفاع الذاتي واجب وطني للدفاع عن أرضنا ومكتسباتنا

الرقة/ المهند عبد الله ـ

اعتبر الناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي المنضم لقوات سوريا الديمقراطية أن ما حدث في منبج هو محاولة يائسة لضرب الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، لافتاً إلى أن واجب الدفاع الذاتي هو واجب وطني وأخلاقي قبل كل شيء، وإن ما تروج له الأطراف المعادية ما هو إلا لضرب الحالة الديمقراطية التي تنعم بها المنطقة.
قبل أيام استغلت جهات خارجية كالحكومة السورية والاحتلال التركي والمرتزقة المطالبات السلمية التي شهدتها منبج، حيث حاول البعض من المندسين والخلايا النائمة الموالية لهم ضرب حالة الأمن والاستقرار في المدينة، ونفذت اعتداءات على أعضاء قوى الأمن الداخلي والمرافق العامة في المدينة وهي ملك للشعب.
الأيادي الخفية تحاول ضرب الأمان والاستقرار
وحول ذلك؛ التقت صحيفتنا بالناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي المنضم لقوات سوريا الديمقراطية محمود حبيب، فقال: “علينا أن ندافع عن أرضنا ونحافظ على المكاسب التي تحققت بفضل دماء الآلاف من الشهداء، وما تواجهه مناطق شمال وشرق سوريا من هجمات وفتن مفتعلة، هناك من يحاول زرعها بين أبناء الوطن الواحد، والأيادي الخارجية مسؤولة بشكل مباشر عما حدث، وما تقوم به قوات سوريا الديمقراطية هو الدفاع عن أراضي شمال وشرق سوريا وعن شعوبها ضد الأعداء كالاحتلال التركي ومرتزقته، ولذلك على شعوب المنطقة أن تكون رديفة وعلى أهبة الاستعداد كي تقف خلف قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن أرضها وممتلكاتها وحقوقها”.
وتابع حبيب بقوله: “ومن هنا ارتأت الإدارة الذاتية أن يكون هناك واجب للدفاع الذاتي وله أهمية كبرى في الدفاع عن الأرض والعرض، وعلى كل شاب أن يتعلم حمل السلاح وكيفية استخدامه لصد أي هجوم من القوى التي تتربص بنا، وإذا ما قارنا بين منطق شمال وشرق سوريا والمناطق السورية الأخرى نجد هناك من سلموا أمرهم لميليشيات تعبث بأمن مواطنيهم ومناطقهم، وهناك من سلم أمر حمايته لمرتزقة الاحتلال التركي”.
في الأيام الماضية حاولت أطراف خارجية تأجيج الوضع في مدينة منبج مستغلة مطالب الأهالي المحقة، حيث استغلت تلك المطالبات لتسويقها على أنها احتجاجات ضد قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن وعي الأهالي كان أكبر من تلك المحاولات التي باءت بالفشل.
وأوضح حبيب: إن مدة واجب الدفاع الذاتي ليست طويلة مقارنة بالخدمة الإلزامية للنظام السوري، والتي تصل لثماني سنوات كأدنى حد، النظام السوري يحاول إثارة الاضطرابات والفتن الداخلية في مناطق شمال وشرق سوريا بدعم روسي، التي لم تتوانَ لحظة عن المطالبات بعودة النظام لتلك المناطق، وهذا الأمر لن يتم بسبب وجود إجماع دولي على عدم شرعية النظام وجهوزية قوات سوريا الديمقراطية لأي طارئ قد يحدث.
الروس والنظام وتركيا ضالعون فيما جرى
وأكد حبيب بالقول: دور روسيا في ذلك اقترن بمطالبات النظام السوري بإحداث شعب تجنيد تتبع له في مدينة منبج، ولهذا فإنا نرى ضلوع النظام ووقوفه خلف الأحداث التي شهدتها منبج، وهو يحاول افتتاح مؤسسات له ومن ثم التغلغل في المنطقة.
وأشاد حبيب بمدى سرعة الإدارة وقوات سوريا الديمقراطية للاستجابة لمطالب الأهالي، مستشهداً بدور وجهاء وشيوخ العشائر ومجلس منبج العسكري في درء الفتنة، لافتاً إلى أن الإدارة دائماً تستجيب للمطالب الشعبية لأنها بالأساس متشكلة من الشعب، وخير دليل ما حدث عندما ألغت القرار رقم 119 القاضي برفع سعر المحروقات.
وبين الحبيب بالقول: إن محاولة الاحتلال التركي إحداث الفتن والمشاكل في المناطق المحررة، ما هي إلا لضرب أخوة الشعوب والتعايش المشترك كما تحاول تتريك المناطق المحتلة، والهدف ضرب التجربة الديمقراطية الناجحة في مناطق شمال وشرق سوريا.
وفي ختام حديثه طالب الناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي محمد حبيب قائلاً: على المجتمع التحلي بروح الوعي والإدراك لما يحاك ضد الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية من مؤامرات ودسائس، لتجنب الفتن التي تسعى لها بعض الدول وبخاصة تركيا لإحداث الهوة بين الشعب السوري الواحد أو بين الإدارة وقسد والشعب.
والجدير ذكره أن الإدارة الذاتية أعلنت في وقت سابق عن تأجيل كافة المكلفين من أبناء المناطق المحتلة الذين يقطنون في مناطق شمال وشرق سوريا الناجين من بطش الاحتلال ومرتزقته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.