سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بناء المستوطنات يهدف إلى تتريك سوريا وتغيير ديمغرافيتها

الرقة/ المهند عبد الله ـ

اعتبر نائب الرئاسة المشتركة في الإدارة الذاتية للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا حسن كوجر أن الاحتلال التركي يهدف من خلال التغيير الديمغرافي الذي يقوم به في المناطق المحتلة إلى تتريك الشمال السوري، لافتاً إلى أن هذه التصرفات تهدف لتقسيم سوريا.
منذ احتلال تركيا لمناطق واسعة في شمال وشرق سوريا وهي تواصل حملات التغيير الديمغرافي من خلال تهجير المواطنين الأصليين قسراً وبناء مستوطنات لعوائل المرتزقة في كل من “عفرين وسري كانيه وكري سبي، وتتلقى أموالاً طائلة من أجل ذلك من قبل جمعيات وشركات قطرية وخليجية وأوروبية.
غايته تدمير ثقافة وتاريخ الشعوب
وحول هذا الموضوع؛ التقت صحيفتنا بنائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية حسن كوجر، الذي قال: “إن الأعمال التي يقوم بها الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا في عفرين وكري سبي وسري كانيه، جرائم بحق الإنسانية وانتهاك للقوانين الدولية وتصفية هوية وثقافة المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي، ويمكننا وصفها بالمجازر البيضاء لأنها تقوم باقتلاع جذور وثقافة شعوب المنطقة وذاكرته الاجتماعية”.
وأضاف كوجر: “عند تشكيل الادارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا في عام 2014 كانت الإدارة الذاتية في تلك المناطق إدارة حقيقية على أرض الواقع من ناحية الأمن والسلام واستقبال الأهالي النازحين من المناطق الأخرى، حيث كان الأمن والاستقرار، لكن الاحتلال التركي بدأ بالتدخل في هذه المناطق بحجة محاربة الإرهاب بالرغم من دعمه للإرهاب في تلك المناطق، ثم احتل عفرين وضرب الأمن والاستقرار فيها وهجر سكانها وحاول طمس هوية وثقافة الشعب فيها”.
خلق الفتن والصراعات بين أبناء الوطن الواحد
وتابع كوجر قائلاً: “الهجوم على عفرين وكري سبي وسري كانيه الهدف منه تغيير ديمغرافية المنطقة من جهة، والقضاء على الهوية الكردية والعربية وثقافتها ولغتها وتاريخها والذاكرة الاجتماعية من جهة أخرى، على الرغم من أن هذا الشعب موجود منذ مئات السنين على هذه الأرض، حيث يقوم الاحتلال بتهجيرهم من مناطقهم وجلب مرتزقة موالين له من مناطق أخرى هجروا منها، تم إسكانهم في بيوت المهجرين قسراً، والهدف من هذا العمل هو خلق الفتن الطائفية والعرقية بين الشعوب على هذه الأرض، وخلق الصراعات بين الكرد والعرب بالدرجة الأولى”.
ونوه كوجر بقوله: “المحتل التركي يريد ضم عفرين وسري كانيه وكري سبي لأراضيه، كما اغتصبت في السابق لواء إسكندرون وانطاكيا، والتتريك جارٍ على قدم وساق في المدن المحتلة، وما نراه من استخدام العملة التركية وتعليم المناهج التركية في المدارس وتغيير أسماء الشوارع والأحياء إلى الأسماء التركية، كلها تؤكد أن المحتل التركي يحاول ضم تلك المدن لولاياتها، الشعب السوري عامة وشعوب شمال وشرق سوريا بخاصة لن يقبلوا بما يجري في المناطق المحتلة من تتريك ممنهج وتغيير ديمغرافي”.
وفي الختام أكد حسن كوجر أن “الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لن تقبل بالتغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة من شمال وشرق سوريا، وسنقاوم وندعم تحرير عفرين وسري كانيه وكري سبي حتى يتحقق النصر والتحرير لكامل أراضينا المحتلة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.