سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

خلف: الاعتراف بالإدارة الذاتية مفتاح الحل في سوريا

كوباني/ سلافا أحمد ـ

شدد الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات أوصمان خلف على ضرورة الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية، وقال “إن مفتاح حل الأزمة السورية يكمن في الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا”، وأكد بأنه كلما حيدوا الإدارة الذاتية عن الحل في سوريا تتفاقم الأزمة.
إنجاز عظيم شارك في تأسيسه شعوب المنطقة
جاء ذلك خلال لقاء أجرته معه صحيفتنا فتحدث بقوله: تأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عام 2014، في ظل الأزمة والصراع الذي كان يحدث ولا يزال، كان بمثابة ثورة حقيقية، لقد تمكنت الإدارة الذاتية في وقت قصير جداً من تأسيس وتنظيم نفسها على أساس نظام الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، فكانت مشاركة جميع شعوب المنطقة بهذا الإنجاز العظيم.
وأضاف خلف: خدمت الإدارة الذاتية شعوب المنطقة خلال السبعة أعوام الماضية، في ظل إمكاناتها القليلة والأوضاع الصعبة والمخططات والهجمات التي كانت تستهدف المنطقة، وتمكنت من إثبات جدارتها في إدارة المنطقة وحمايتها من أي اعتداء، وتمكنت بالفعل بنضالها أن تكون نموذجاً حاضراً للديمقراطية.
وقال خلف: العالم بأكمله مدين لشعوب شمال وشرق سوريا لأنهم حاربوا عنه أعتى قوة إرهابية في العالم، وضحوا بالكثير من الدماء في سبيل ذلك، لذا على العالم والرأي العام العمل على الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، إن مفتاح حل الأزمة والصراع السوري يكمن بالاعتراف بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وإنه كلما أبعدت الإدارة الذاتية عن المحافل الدولية زادت الأزمة تعقيداً.

الإدارة الذاتية القسم المضيء من سوريا
وأشار خلف: باتت سوريا دولة مقسمة بين العديد من الدول، منها يخضع للحكومة السورية ومنها ما تخضع للمرتزقة، وقسم آخر تحتله الدولة التركية وتمارس فيها الانتهاكات والقمع، والقسم المضيء تديره الإدارة الذاتية، ومناطق شمال وشرق سوريا وحدها تعيش الأمان والاستقرار مقارنة مع باقي المناطق السورية التي تشهد جميع أنواع الحصار والتجويع والجرائم الوحشية.
وأوضح خلف بالقول: الإدارة الذاتية مشروع ديمقراطي يهدف إلى دمقرطة سوريا، عبر تطبيق مفهوم الأمة الديمقراطية، كما تعمل على استرداد الحقوق المغتصبة لشعوب شمال وشرق سوريا، حيث جردوا من أبسط حقوقهم في ظل حكم البعث الشوفيني، وتدخلات القوى المهيمنة بحجة أنها تعمل لإيجاد حل للأزمة السورية ما هي إلا حجج لقوى تعمل على استغلال الأزمة والصراع الدائر في سوريا لتحقيق مصالحها، وهذا ما يؤدي إلى تعقيد الأزمة بشكل أكبر.
واختتم أوصمان خلف حديثه قائلاً: مفتاح حل الأزمة السورية يكمن بالاعتراف بالإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، وإن كانت بالفعل الحكومة السورية وغيرها من الدول تسعى لإيجاد حل للصراع السوري عليهم أولاً الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.